النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:50 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

فن

دانييلا رحمة تحصد جائزة ”الفنان المسئول العام” بمهرجان بيروت لسينما المرأة

دانيلا رحمة
دانيلا رحمة

احتفلت الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة بحصولها على جائزة "الفنان المسئول للعام"، في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، وذلك بسبب علاقتها مع الصبية ريبيكا، التي استُلهمت قصتها في مسلسل "نفس"، وقد قامت دانييلا بإهداء الجائزة إلى ريبيكا.

وشاركت دانييلا رحمة متابعيها عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورا من تكريمها في مهرجان بيروت لسينما المرأة، وكتبت في التعليق على الصور: "لهذه الجائزة مكانة خاصة في قلبي، فهي لا تقتصر على العمل الذي نقوم به كممثلين على الشاشة فحسب، بل تشمل أيضًا المسئولية التي نتحملها خارج الشاشة لإلهام الآخرين، ورفع مستوى الوعي، والمساهمة بشكل هادف في العالم من حولنا".

وأضافت: "لم يكن تجسيد شخصية "روح"، وهي شابة تفقد بصرها تدريجيًا، مجرد دور، بل كانت تجربة غيّرت حياتي. علّمتني أن أشعر حقًا بما يتجاوز ما تراه العينان".

وتابعت: "أهدي هذه الجائزة لريبيكا ولكل من تُشبهها - لكل من يواجه تحديات الحياة بشجاعة وأمل. قصصكم تستحق أن تُروى، وأن تُسمع، وأن تُكرّم".