النهار
السبت 25 يوليو 2026 12:38 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية ضبط طن و200 كيلو من البهارات والطحينة والعسل مجهولة المصدر وفاسدة خلال حملة تموينية بالرياض بكفر الشيخ

فن

دانييلا رحمة تحصد جائزة ”الفنان المسئول العام” بمهرجان بيروت لسينما المرأة

دانيلا رحمة
دانيلا رحمة

احتفلت الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة بحصولها على جائزة "الفنان المسئول للعام"، في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، وذلك بسبب علاقتها مع الصبية ريبيكا، التي استُلهمت قصتها في مسلسل "نفس"، وقد قامت دانييلا بإهداء الجائزة إلى ريبيكا.

وشاركت دانييلا رحمة متابعيها عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورا من تكريمها في مهرجان بيروت لسينما المرأة، وكتبت في التعليق على الصور: "لهذه الجائزة مكانة خاصة في قلبي، فهي لا تقتصر على العمل الذي نقوم به كممثلين على الشاشة فحسب، بل تشمل أيضًا المسئولية التي نتحملها خارج الشاشة لإلهام الآخرين، ورفع مستوى الوعي، والمساهمة بشكل هادف في العالم من حولنا".

وأضافت: "لم يكن تجسيد شخصية "روح"، وهي شابة تفقد بصرها تدريجيًا، مجرد دور، بل كانت تجربة غيّرت حياتي. علّمتني أن أشعر حقًا بما يتجاوز ما تراه العينان".

وتابعت: "أهدي هذه الجائزة لريبيكا ولكل من تُشبهها - لكل من يواجه تحديات الحياة بشجاعة وأمل. قصصكم تستحق أن تُروى، وأن تُسمع، وأن تُكرّم".