النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 03:35 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مودرن سبورت في مهب الأزمات.. إنفاق بالملايين على القناة ومستحقات اللاعبين ”مُعلقة” أحلام الطليان تنتظر هدايا منتخب إيران للمشاركة فى كأس العالم 2026 نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات اليوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات أمس الاثنين 20 أبريل الجاري «وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران ​بالمستندات|بين شبهات الفساد وعناد الإدارة.. هل يطيح ”حكم التجمع” بمسؤولي الشباب والرياضة؟ تطوير التعليم بالوزراء: 300 منحة مجانية لتأهيل طلاب الجامعات والخريجين في مجالات التكنولوجيا الحديثة خطة إسكان بـ714 مليار جنيه حتى 2030.. البرلمان يناقش أولويات السكن والمرافق لتحسين حياة المواطنين وزارة الاستثمار تطلق فعاليات منتدى الأعمال المصري–الفنلندي لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين المستشارة امل عمار تشارك في افتتاح مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته العاشرة مهرجان أسوان لأفلام المرأة يحتفي بالسفيرة ميرفت التلاوي في ”منتدى نوت” نادي الزمالك يرحّب باحتراف حسام عبد المجيد ويحدد شروط الرحيل الخارجي

فن

دانييلا رحمة تحصد جائزة ”الفنان المسئول العام” بمهرجان بيروت لسينما المرأة

دانيلا رحمة
دانيلا رحمة

احتفلت الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة بحصولها على جائزة "الفنان المسئول للعام"، في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، وذلك بسبب علاقتها مع الصبية ريبيكا، التي استُلهمت قصتها في مسلسل "نفس"، وقد قامت دانييلا بإهداء الجائزة إلى ريبيكا.

وشاركت دانييلا رحمة متابعيها عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورا من تكريمها في مهرجان بيروت لسينما المرأة، وكتبت في التعليق على الصور: "لهذه الجائزة مكانة خاصة في قلبي، فهي لا تقتصر على العمل الذي نقوم به كممثلين على الشاشة فحسب، بل تشمل أيضًا المسئولية التي نتحملها خارج الشاشة لإلهام الآخرين، ورفع مستوى الوعي، والمساهمة بشكل هادف في العالم من حولنا".

وأضافت: "لم يكن تجسيد شخصية "روح"، وهي شابة تفقد بصرها تدريجيًا، مجرد دور، بل كانت تجربة غيّرت حياتي. علّمتني أن أشعر حقًا بما يتجاوز ما تراه العينان".

وتابعت: "أهدي هذه الجائزة لريبيكا ولكل من تُشبهها - لكل من يواجه تحديات الحياة بشجاعة وأمل. قصصكم تستحق أن تُروى، وأن تُسمع، وأن تُكرّم".