النهار
الأحد 1 مارس 2026 02:18 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية

تقارير ومتابعات

أزمة طاحنة في الداخل الإسرائيلي بسبب الحرب على غزة.. هذه أبرز الأسباب

آثار الحرب على غزة
آثار الحرب على غزة

أزمة جديدة تواجهها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصلت إلى حد الإنقسام داخل الحكومة نفسها جراء الحرب على قطاع غزة، التي خلفت الآلاف من القتلى والجرحى الفلسطينيين، إذ ظهرت حالة من الانقسام بعد الهجوم الأخير من قبل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على رئيس الأركان في جيش الاحتلال، جراء الخلاف على توزيع المساعدات الإنسانية داخل غزة، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

بداية الأزمة في الداخل الإسرائيلي

وهاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، في اجتماع المجلس السياسي الأمني، مهددًا بالعمل على عزله، إلى جانب انتقاداته الموجهة بشكل خاص إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي لم يتخذ قرارًا باحتلال قطاع غزة بأكمله، وهدد رئيس الأركان بإقالته إذا لم يمتثل لأوامر الحكومة بشأن المساعدات، لافتًا إلى أن رئيس الأركان غير مستعد لتنفيذ سياسة الكابينت ويمكنه الاستقالة، بعد أن أوضح رئيس الأركان، أن الجيش لن يوزع المساعدات في غزة، وأيضًا بإسقاط الحكومة، بعدما أعلن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هو المسؤول النهائي عن التعامل مع الحرب في غزة، وإذا لم يحتل الأراضي وينصب حكومة عسكرية مؤقتة فإن حكومته ليس لها الحق في الوجود.

تصريحات سموتريتش جاءت بعد مشاجرة كلامية مع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، بشأن توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني، الليلة الماضية، وعلق مصدر سياسي على مسألة المساعدات: "«لم يُتخذ أي قرار بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأصدر المستوى السياسي تعليماته للمؤسسة الأمنية والجيش بحرمان حماس من السيطرة على المساعدات الإنسانية في أي موقف قد يتطور».

تقارير إعلامية عبرية

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، اندلع الخلاف بعد أن أبلغ وزير الدفاع إسرائيل كاتس، مجلس الوزراء بأن إسرائيل لن يكون أمامها خيار سوى استئناف تسليم المساعدات إلى قطاع غزة الممزق بالحرب، في غضون الأسبوع المقبل أو الأسبوعين المقبلين، لكن يجب عليها ضمان عدم وصولها إلى حماس، ويقال إن زامير أبلغ كاتس، ردًا على ذلك، أن الجيش لن يكون مسؤولًا عن توزيع المساعدات، ما دفع سموتريتش إلى الرد بأن الجيش لا يختار مهامه وأن المستوى السياسي يتوقع من جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يكون على رأس توزيع المساعدات، من أجل ضمان عدم وقوع أي من البضائع في أيدي حماس.

وفي وقت لاحق، اندلع صراع حاد في مجلس الوزراء أيضًا بشأن توزيع المساعدات الإنسانية، قال وزير الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه على الرغم من عدم إرسال المساعدات إلى قطاع غزة حاليًا، إلا أنه يجب الحديث عن اللحظة التي سيتم إرسالها فيها لمنع وصولها إلى حماس مرة أخرى.

وأضاف «كاتس» أن التوزيع يمكن أن يتم من خلال شركات أمريكية مدنية تحت إشراف الجيش، أو مباشرة من خلال الجيش نفسه، من جانبه، أوضح رئيس الأركان، أن الجيش لن يكون هو الذي يقسمها، ويحتل حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف بزعامة سموتريتش، 7 مقاعد في الكنيست من أصل 68 مقعدًا بالائتلاف، وهو ما لا يكفي لإنهاء أغلبية نتنياهو إذا استقال الحزب.