النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:26 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بأيدي أبنائها.. إعمار وتطوير 170 منزلاً للأسر الأولى بالرعاية في كفرالشيخ الأمن السيبراني وحماية البيانات.. ندوة توعوية للعاملين بالجهات التنفيذية في بورسعيد الجامعة الأمريكية بالقاهرة تستقبل الدفعة الرابعة من الحاصلين على ”منح التميز” السجن المؤبد للاغتصاب و15 عامًا حدًا أدنى لهتك العرض.. النائبة فاطمة عادل تقدم تعديلات جديدة على قانون العقوبات سموحة يخصص ملاعبه لمحاربة الضغوط النفسية.. من ”تاتش” إلى التاي تشي المجاني لكبار السن الإسكندرية تستقبل «Aroya» السعودية بـ 1102 سائح في إطار موسم كروز المتوسط 2026 وفد قطاع التخطيط والمشروعات بالمجتمعات العمرانية الجديدة يزور بني سويف لمتابعة أعمال التنمية إصابة شاب إثر سقوط سيارة ملاكي في بحر القنطرة بكفر الشيخ.. وإيداعه العناية المركزة في قضية ”رشوة آثار إمبابة”.. 30 ديسمبر الحكم على كبير مفتشي الآثار هل تنتهي أزمات المنطقة برحيل نتنياهو؟.. خبير إسرائيليات يُجيب بالحقائق والشواهد التاريخية مدير تعليم بني سويف يتفقد عددًا من المدارس ويشدد على تسجيل الغياب بالسجلات عدم رضا داخل الأهلي عن إمام عاشور.. وعموتة يربط مشاركته بشرط واحد​

منوعات

سبب تسمية شم النسيم بهذا الاسم

شم النسيم
شم النسيم

"شم النسيم" هو عيد مصري قديم يرجع تاريخه إلى أكثر من ٤ آلاف سنة، وتحديدًا إلى عصر الفراعنة. أصل التسمية يأتي من اللغة المصرية القديمة، حيث كانت الكلمة تُنطق "شمو"، وهي تعني "بعث الحياة"، وكان يحتفل به المصريون في بداية فصل الربيع كرمز لتجدد الحياة والخصوبة.

مع مرور الزمن، تطورت الكلمة وأصبحت تُعرف في العربية باسم "شم النسيم"، ويُقال إن التسمية جاءت لأن المصريين كانوا يخرجون في هذا اليوم إلى الحدائق والمنتزهات لاستنشاق هواء الربيع العليل، فكلمة "شم" تعني الاستنشاق، و"النسيم" هو الهواء اللطيف الذي يهب مع بداية هذا الفصل الجميل.

وقد اقترن هذا اليوم بمظاهر احتفالية مميزة، مثل تناول الفسيخ والبيض الملون والخروج في رحلات عائلية، وهي تقاليد لا تزال مستمرة حتى اليوم. رغم أن شم النسيم ليس عيدًا دينيًا، إلا أن له طابعًا شعبيًا وروحًا مبهجة تعكس ارتباط الإنسان بالطبيعة وتغير الفصول. ويُعد شم النسيم من المناسبات النادرة التي يحتفل بها المصريون بمختلف دياناتهم ومذاهبهم، مما يجعله رمزًا للوحدة والفرح المشترك بين الجميع.