النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:41 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

منوعات

سبب تسمية شم النسيم بهذا الاسم

شم النسيم
شم النسيم

"شم النسيم" هو عيد مصري قديم يرجع تاريخه إلى أكثر من ٤ آلاف سنة، وتحديدًا إلى عصر الفراعنة. أصل التسمية يأتي من اللغة المصرية القديمة، حيث كانت الكلمة تُنطق "شمو"، وهي تعني "بعث الحياة"، وكان يحتفل به المصريون في بداية فصل الربيع كرمز لتجدد الحياة والخصوبة.

مع مرور الزمن، تطورت الكلمة وأصبحت تُعرف في العربية باسم "شم النسيم"، ويُقال إن التسمية جاءت لأن المصريين كانوا يخرجون في هذا اليوم إلى الحدائق والمنتزهات لاستنشاق هواء الربيع العليل، فكلمة "شم" تعني الاستنشاق، و"النسيم" هو الهواء اللطيف الذي يهب مع بداية هذا الفصل الجميل.

وقد اقترن هذا اليوم بمظاهر احتفالية مميزة، مثل تناول الفسيخ والبيض الملون والخروج في رحلات عائلية، وهي تقاليد لا تزال مستمرة حتى اليوم. رغم أن شم النسيم ليس عيدًا دينيًا، إلا أن له طابعًا شعبيًا وروحًا مبهجة تعكس ارتباط الإنسان بالطبيعة وتغير الفصول. ويُعد شم النسيم من المناسبات النادرة التي يحتفل بها المصريون بمختلف دياناتهم ومذاهبهم، مما يجعله رمزًا للوحدة والفرح المشترك بين الجميع.