النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:04 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

رياضة

معجزة تضمن بقاءه وكلوب قد يكون البديل.. أنشيلوتي والرقصة الأخيرة

أصبحت أيام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد معدودة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، إذ بات مصيره معلقاً على شرط واحد فقط مع نهاية الموسم الحالي.

الخروج من البطولة الأهم في تاريخ المرينجي، أعاد الحديث عن ضرورة رحيل المدرب الأنجح في تاريخ الفريق، على الرغم من أن الجميع يرى أنه غير مسؤول عن الخسارة في مباراة الذهاب ضد آرسنال، ولكن مستقبله مع النادي أصبح على الحافة.

وتحدث أنشيلوتي عن مستقبله مع الملكي بعد مباراة الإقصاء:"هذه كانت الأخيرة لي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، للأسف"، لكنه أضاف: "لا أعلم ما سيحدث الموسم المقبل، ولا أريد أن أعرف الآن".

وفي المؤتمر الصحفي، ألمح المدرب إلى احتمال رحيله قائلاً إن النادي قد يقرر التغيير هذا الموسم أو الموسم المقبل، مؤكدًا أنه حين يغادر، لن يقول سوى "شكرًا" لنادي ريال مدريد، في أي وقت كان.

ورغم أن عقده يمتد حتى 2026، أصبح استمراره أشبه بمعجزة، إذ بات مرهونا بتحقيق لقب محلي بالإضافة إلى الفوز بمباراة الكلاسيكو القادمة أمام الغريم التقليدي برشلونة.

والرقصة الأخيرة لأنشيلوتي قد تكون في نهائي كأس الملك أمام برشلونة يوم السبت 26 أبريل، فإما أن يُنقذه اللقب أو يزيد من أوجاعه، بينما الأمل ضئيل إذا فاز بالكلاسيكو في الدوري الإسباني وتعثر برشلونة لاحقًا.

وبالعودة للتاريخ لم ترحم إدارة الريال أي مدرب انتهت موسمه مع الفريق بصفر بطولات، باستثناء زين الدين زيدان الذي اختار الرحيل، فيما أُقيل جوزيه مورينيو، سانتياجو سولاري وأنشيلوتي نفسه سابقًا.

ويعد هذا الموسم هو الأسوأ للمدرب الإيطالي من حيث عدد الهزائم، حيث خسر 12 مباراة حتى الآن، وهو رقم مماثل لموسم 2022-2023، لكنه تحقق في عدد أقل من المباريات، مما يزيد من صعوبة موقفه.

رغم ألقابه الـ15 مع النادي وسجله التاريخي في دوري أبطال أوروبا، لا يبدو أن مكانة أنشيلوتي كأكثر مدرب تتويجًا ستشفع له ما لم يحقق لقبًا قبل ختام الموسم، استعدادًا لبطولة كأس العالم للأندية القادمة.

أما عن بديل كارليتو فالانظار كلها نحو المدرب الألماني يورجن كلوب، الذي قد يكون قنبلة الموسم الكروي إذا تمت.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن كلوب مستعد تماما لخلافة أنشيلوتي في مدريد، خاصة أنه غير سعيد يدوره كمدير رياضي لمؤسسة ريد بول لكرة القدم، إذ يفتقد العودة للمستطيل الأخضر من جديد.

وكان كلوب قد ترك ليفربول الموسم الماضي، بعد أن حقق جميع الألقاب معهم على مدار 8 أعوام، مؤكدا أنه بحاجه لأخذ راحة لبعض الوقت لحين العودة للمنافسة مرة أخرى مع تجربة جديدة، ولا يوجد باب أكبر من السنتياجو برنابيو للعودة.