النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 12:40 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش” مكتبة الإسكندرية تستعرض رحلة توفيق الحكيم بين ”الوعي والروح” في ندوة بمعرض الكتاب هيفاء وهبي تتألق في الأردن بحفل جماهيري كامل العدد ضمن جولتها الغنائية.. وتشعل الأجواء بـ«بدنا نروق» و«شو المطلوب» سوديك تقود الاستثمار في رأس الحكمة بـ3 مشروعات تضم أكثر من ألف فدان مسرحية الساحل الشرير تواصل النجاح وتفتح باب حجز عروض 15 و16 و17 يوليو رامي عاشور.. يطرح أحدث أغنياته الرومانسية ”أجمل إنسانة”

تقارير ومتابعات

القيادي بحماس ابراهيم المدهون في تصريحات للنهار:

الاستسلام خط حماس الاحمر الاخير ولا نزع للسلاح ولا خروج لقيادتنا خارج القطاع

في اعقاب استئناف قوات الاحتلال الصهيوني لعملياتها العسكرية في حرب الابادة الشاملة والتطهير العرقي والتصفية بحق شعبنا الفلسطيني الاعزل في غزة برزت مطالبات صهيوامريكية علي لسان ويتكوف وقادة الكيان الغاصب بحتمية تسليم سلاح المقاومة وخروج القيادات من غزة لذا جاء اللقاء مع المحلل السياسي الفلسطيني والقيادي بغزة ابراهيم المدهون .

يقول المحلل السياسي ابراهيم المدهون والقيادي بحماس اننا نؤمن اشد الايمان ان اليد التي تلقي سلاحها تلقي نفسها للذبح وبشكل فوري لا محالة والتاريخ كله عبر فعندما جلست اوكرانيا الي الطاولة عام 1994 وامامها اوراق التفاوض وعلي كتفها ثالث اكبر ترسانة نووية في العالم اقنوعها ان الامان في الاتفاقيات المكتوبة وليست في الاصابع التي تضغط علي الزناد وتنازلت وسلمت اوكرانيا وانصرف الجميع وحين عادت لتبحث عن تلك التواقيع بعد سنوات لم تجد الا جيوشا تغزوها ومدنها تسحق ووعودا تبخرت في هواء المصالح المتغيرة امريكا نفسها التي منحتها الضمانات وقفت علي التل تعد بالدعم ثم تقايضها علي ما تبقي من ثرواتها والقوة النووية التي كانت تمتلكها صارت ذكري والتذكرة بالضمانات التي وقعت عليها صارت نكته يتداولها الساسة في غرفهم المغلقة .

واضاف المدهون في تصريحاته للنهار وفي غرفة اخري وقبل سنوات جلس مفاوضو طالبان امام الامريكانسألهم احدهم ان يتخلو عن سلاحهم وابتسم احدهم وقال هذا السلاح هو الذي اتي بكم الي هذه الطاولة ولولاه لما التفتم الينا اصلا فكيف نلقيه ؟ واليوم يرفع الكيان الصهيوني بذات الورقة يطالبون حماس بأن توقع علي القاء السلاح وان تدخل في عالم جديد بلا مقاومةبلا قوة بلا قدرة علي الرد يقولون ان السلام لا يبني الا علي نزع السلاح وان الامن لا يأتي الا بعد تجريد الفلسطيني من وسيلته الوحيدة لحماية نفسه لكن التاريخ لا يخطيء حين يعيد نفسهونحن نرفض كل ذلك جملة وتفصيلا وسلاحنا خط احمر وخروج قيادتنا خط احمر ولا للتهجير بكل انواعه الا فوق اجسادنا خاصة وان اليد التي تفرط في سلاحها لا تكتب مصيرهابل يكتبه لها عدوها بالحبر الاحمر وحماس تعي هذا الدرس جيدا وتعرف ان البندقية التي تلقي اليوم سترفع غدا في وجه صاحبها وان التوقيع علي نزع السلاح هو التوقيع علي شهادة الاستسلام وهو خطنا الاحمر الاول .

واشار المدهون اننا نتوجه للكيان وللعالم لسنا هنودا حمر جدد ولن نرمي سلاحنا وننساق الي المذبح السلاح هو من صنع المعادلةالبندقية لن تسقط ولن تسلم الي يد الجيل الجديد ليكمل بها المسيرة والطريق ونقطة ضعفنا الوحيدة هو معاناة شعبنا الفلسطيني الاعزل وقبلنا بوجود السلطة الفلسطينية المجددة في غزةولدينا مرونة سياسية جديدة ونتعاطي مع كافة الملفات بايجابية وقبلنا كافة المقترحات المقدمة من الاشقاء في مصر لتخفيف معاناة شعبنا في غزة والضفة .