النهار
السبت 31 يناير 2026 11:02 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي»

تقارير ومتابعات

علماء الازهر.. من يحرق ويقتل ويعتدى مخرب وليس شهيد

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

انتشر في الآونة الأخيرة في مصر لفظ الشهيد على كل من يقتل في ساحات العنف المختلفة سواء كان من المتظاهرين أو الأجهزة الأمنية أو العكس.

ولتفسير معنى الشهادة وماهي مراتبها طرحنا عدة أسئلة على عدد من العلماء الذين أكدوا أن الشهادة شيئ عظيم لايصل اليه الا قليل وأن منها ماهو مجازي ومنها ماهو حقيقي وأنه لايصح أن نطلقها على أي أحد يقتل .

قال الدكتور عبد الخالق الشريف  مسئول قسم نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين ان لقب الشهيد منه ماهو حقيقي فيدفن بدون غسل  ومنه ماهو مجازي فيشترط ان يتم غسله .

وأضاف في تصريح خاص أن الشهيد الحقيقي هو الذي مات بين الصف عند قتال العدو وله حكم خاص  حيث لايغسل  ممثلا   بحديث عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه).

وتابع الشريف أن هناك من الشهادة ماهي مجازية كـ الغريق ومن مات تحت الهدم والأنقاض مضيفا أن من يموت دفاعا عن قضية مرتبطة بالإسلام والعقيده فهو شهيد كما كان الشيخ سيد قطب.

واشار الى أن الذين خرجوا  في الثورة السلمية لإسقاط نظام مبارك الفاسد والقاتل خرجوا دفاعا عن الحق يعتبرون شهداء لكن من يحمل ملوتوف ويأخذ الحبوب المخدرة من أجل أن يدمر المنشئات لا نستطيع أن نطلق عليه لقب شهيد.

وأضاف  الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالازهر الشريف وعضو اتحاد علماء المسلمين أنه في البداية الشهادة لا تطلق على البلطجية الذين يدمرون ويقتلون الناس ويشيعون الفساد في الارض عندما يقتلون.

وأكد في تصريح خاص أن شباب ثورة يناير خرجوا مسالمين يطالبون بالحق في الحرية والكرامة أمام حاكم  ظالم فعندما قتلوا نحسبهم من الشهداء مشيرا الى أنه في الوقت الحالي من يدعو الى التخريب وحرق المؤسسات العامة والخاصة وترويع الآمنين كيف نحسبه من الشهداء.

وأشار الى ان هناك مسألة في الشهادة وهي الإخلاص والتي تكون بين العبد وبين ربه ولا نستطيع أن نحكم عليها.

وأضاف الشيخ سعيد احمد محمد خضر من علماء الازهر الشريف أن الشهيد  من قتل دون  دينه أو أهله أو ماله أو عرضه أو نفسه والمطعون  والمبطون والغريق  ومن هدم عليهم جدار أو بيت او غير ذلك .

وأكد في تصريح خاص الى أن  ثوار 25 يناير خرجوا مسالمين لهم مطالب مشروعة فتم الاعتداء عليهم دون حق فقتلوا فهم شهداء لكن من يعتدى على سجن ويقتل الحراس دون حق ليخرج متهما ويبعده عن العدالة كيف يكون شهيد وعلى ذلك  من يحمل السلاح ليعتدى ويقتل الأخرين دون حق ليس شهيدا.

وأستشهد سعيد بعدد من الاحاديث كان منها قول  رسول الله صلى الله عليه وسلم  " من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل د ون  دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ".

وعن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الشهداء خمسة  المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد فى سبيل الله " متفق عليه المطعون هو الذى مات بالطاعون  والمبطون هو الذى مات بمرض البطن .وعن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تعدون الشهداء فيكم قالوا يا رسول الله من قتل فى سبيل الله  فهو شهيد قال ان شهداء امتى اذا لقليل قالوا فمن يا رسول الله قال " من قتل فى سبيل الله فهو شهيد  ومن مات فى سبيل الله فهو شهيد ومن مات فى الطاعون فهو شهيد ومن مات فى البطن فهو شهيد والغريق شهيد " رواه مسلم