النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 02:27 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد

تقارير ومتابعات

خبراء يعلقون على مقترح عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات

امتحانات - صورة أرشيفية
امتحانات - صورة أرشيفية

مُقترح جديد ظهر جلياً خلال الفترة الأخيرة، بشأن عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات المصرية الحكومية بدلاً من المدارس، كآلية جديدة لمواجهة الغش في الامتحانات التي يتحدد عليها مصير الطالب في الالتحاق بالكلية، الأمر الذي كشف مزاياه وعيوبه عدد من الخبراء التربويين.

في البداية قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، إن فكرة عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات فكرة جديدة ولكنها ليست جيدة: «ليس كل جديد جيد»، موضحاً أن سلبياتها أكثر بكثير جدا من إيجابياتها وتأكد تنحصر الإيجابيات في سهولة تأمين مداخل ومخارج ومحيط الأماكن التي تعقد فيها الامتحانات نظراً لوجود الأمن الإداري الخاص بالجامعة واستعانة الجامعات بشركات خاصة للتأمين: «وهذا الإجراء يمكن أن تلجأ إليه وزارة التربية والتعليم فتستعين بشركات خاصة لتأمين الامتحانات».

زيادة حدة التوتر والقلق

وأضاف «حجازي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أن السلبيات تتمثل في حدوث حالة من الارتباك داخل الجامعات حيث سيؤثر ذلك على بعض الأنشطة التي تقوم بها الجامعات والتي تشمل الأنشطة البحثية وأنشطة خدمة المجتمع، وسوف يسهم هذا الإجراء في زيادة حدة التوتر والقلق لدى الطلاب وذلك بإضافة مثير جديد للقلق وهو المكان الجديد إلى جانب المثيرات الموجودة قبل ذلك وهو ما يؤدي إلى حدوث مشكلات جديدة.

وأكد الدكتور عاصم حجازي، أن الأمر سوف يؤدي إلى تصدير مشكلات الثانوية العامة للجامعات، وسوف تبرز مشكلات تتعلق بتحمل مسؤولية أي خلل يحدث حيث سيؤدي ذلك إلى تحميل الجامعة جزءا من المسؤولية وهو ما سوف ينعكس على سمعتها الأكاديمية وتصنيفها العالمي، مشدداً على ضرورة الانتباه بأن الغش لا يرتبط بمكان عقد الامتحانات وإنما بطبيعة المرحلة ومعتقدات الطلاب عن النجاح وثقافة منتشرة لدى البعض وهو ما يجب أن تعمل الوزارة على علاجه.

وضع معايير صارمة

من جانبه، رأت الدكتورة إيلارية عاطف، الخبيرة التربوية، أن امتحانات الثانوية العامة تحتاج إلى هيئة امتحانات معتمدة لمراقبة جودة العملية الامتحانية فعقد الامتحانات سواء في المدارس أو الجامعات لا يمكن ضمان جودتها إلا بعد وضع معايير صارمة تطبق على جميع أفراد العملية الامتحانية بشكل يضمن الشفافية والنزاهة في جميع مراحل العملية الامتحانية من وصول أوراق الأسئلة للطلاب بشكل مؤمن إلى وصول أوراق الإجابة إلى مراكز التصحيح بشكل بتسم بالجودة والشفافية.

امتحانات الثانوية العامة

وفي سياق متصل، أشارت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، إلى أن ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من إجراءات وأفكار خارج الصندوق يعكس اهتمامها الحقيقي بإحكام السيطرة على حالات الغش في امتحانات الثانوية العامة.

وعلّقت على عقد الامتحانات في الجامعات، قائلة: «كيف يمكن تطبيق المقترح على أرض الواقع بشكل مناسب للطلاب خصوصا طلاب القرى والمراكز النائية والبعيدة فهذا يعد إرهاقاً بدنياً».

واختتمت «الحزاوي»: «أن ظاهرة الغش تحتاج لتضافر الجهود لمحاربتها وتعاون كل من الطالب وأولياء الأمور والمراقبين».