النهار
السبت 2 مايو 2026 11:53 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النحاس: كأس الرابطة الأهم بالنسبة لنا.. ولدينا مباراة صعبة أمام الأهلي الرقابة المالية تستكمل الإطار التشريعي للمهن التأمينية بتنظيم نشاط خبراء الأخطار ومعاينة وتقدير الأضرار كشف غازي جديد بدلتا النيل يضيف 50 مليون قدم يوميًا.. وحفر مبتكر من البر يخفض التكاليف 8.5 مليار جنيه لعلاج المصريين مجانًا.. «الصحة» تصدر أكثر من مليون قرار خلال 3 أشهر إنجاز طبي غير مسبوق بالمنوفية.. تشغيل وحدة كهربة القلب بأشمون العام ونجاح أول عمليتين لتركيب منظمين ثنائيين حرب بلا نهاية واضحة.. مأزق ترامب مع إيران بين فشل الأهداف وتصاعد الكلفة السياسية والاقتصادية أبرزها آرسنال ضد فولهام.. مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة موقف صلاح النهائي.. هل يشارك قائد المنتخب في ودية روسيا استعداداً للمونديال؟ تحت شعار الملح والنور.. انطلاق فعاليات مؤتمر شباب أوروبا برئاسة البابا تواضروس بالنمسا الأنبا بولا يحسم الجدل حول حقوق الخاطبين ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر الأنبا بولا :القضاء يقرر الانفصال.. والكنيسة تبت في قرار الزواج الثاني ماهي الكنائس التي تجيز الزواج من طوائف أخرى بقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين؟

تقارير ومتابعات

خبراء يعلقون على مقترح عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات

امتحانات - صورة أرشيفية
امتحانات - صورة أرشيفية

مُقترح جديد ظهر جلياً خلال الفترة الأخيرة، بشأن عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات المصرية الحكومية بدلاً من المدارس، كآلية جديدة لمواجهة الغش في الامتحانات التي يتحدد عليها مصير الطالب في الالتحاق بالكلية، الأمر الذي كشف مزاياه وعيوبه عدد من الخبراء التربويين.

في البداية قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، إن فكرة عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات فكرة جديدة ولكنها ليست جيدة: «ليس كل جديد جيد»، موضحاً أن سلبياتها أكثر بكثير جدا من إيجابياتها وتأكد تنحصر الإيجابيات في سهولة تأمين مداخل ومخارج ومحيط الأماكن التي تعقد فيها الامتحانات نظراً لوجود الأمن الإداري الخاص بالجامعة واستعانة الجامعات بشركات خاصة للتأمين: «وهذا الإجراء يمكن أن تلجأ إليه وزارة التربية والتعليم فتستعين بشركات خاصة لتأمين الامتحانات».

زيادة حدة التوتر والقلق

وأضاف «حجازي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أن السلبيات تتمثل في حدوث حالة من الارتباك داخل الجامعات حيث سيؤثر ذلك على بعض الأنشطة التي تقوم بها الجامعات والتي تشمل الأنشطة البحثية وأنشطة خدمة المجتمع، وسوف يسهم هذا الإجراء في زيادة حدة التوتر والقلق لدى الطلاب وذلك بإضافة مثير جديد للقلق وهو المكان الجديد إلى جانب المثيرات الموجودة قبل ذلك وهو ما يؤدي إلى حدوث مشكلات جديدة.

وأكد الدكتور عاصم حجازي، أن الأمر سوف يؤدي إلى تصدير مشكلات الثانوية العامة للجامعات، وسوف تبرز مشكلات تتعلق بتحمل مسؤولية أي خلل يحدث حيث سيؤدي ذلك إلى تحميل الجامعة جزءا من المسؤولية وهو ما سوف ينعكس على سمعتها الأكاديمية وتصنيفها العالمي، مشدداً على ضرورة الانتباه بأن الغش لا يرتبط بمكان عقد الامتحانات وإنما بطبيعة المرحلة ومعتقدات الطلاب عن النجاح وثقافة منتشرة لدى البعض وهو ما يجب أن تعمل الوزارة على علاجه.

وضع معايير صارمة

من جانبه، رأت الدكتورة إيلارية عاطف، الخبيرة التربوية، أن امتحانات الثانوية العامة تحتاج إلى هيئة امتحانات معتمدة لمراقبة جودة العملية الامتحانية فعقد الامتحانات سواء في المدارس أو الجامعات لا يمكن ضمان جودتها إلا بعد وضع معايير صارمة تطبق على جميع أفراد العملية الامتحانية بشكل يضمن الشفافية والنزاهة في جميع مراحل العملية الامتحانية من وصول أوراق الأسئلة للطلاب بشكل مؤمن إلى وصول أوراق الإجابة إلى مراكز التصحيح بشكل بتسم بالجودة والشفافية.

امتحانات الثانوية العامة

وفي سياق متصل، أشارت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، إلى أن ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من إجراءات وأفكار خارج الصندوق يعكس اهتمامها الحقيقي بإحكام السيطرة على حالات الغش في امتحانات الثانوية العامة.

وعلّقت على عقد الامتحانات في الجامعات، قائلة: «كيف يمكن تطبيق المقترح على أرض الواقع بشكل مناسب للطلاب خصوصا طلاب القرى والمراكز النائية والبعيدة فهذا يعد إرهاقاً بدنياً».

واختتمت «الحزاوي»: «أن ظاهرة الغش تحتاج لتضافر الجهود لمحاربتها وتعاون كل من الطالب وأولياء الأمور والمراقبين».