النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:03 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تغيبه 24 ساعة.. العثور على جثة صغير غريق داخل ترعة في قنا «Zayard Developments» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «Zayard Memora» بالشيخ زايد الجديدة شراكة بين البنك العربي الأفريقي الدولي و”زين تك” لتعزيز التحول الرقمي للشركات المصرية ليلى علوي تروي كواليس تُكشف لأول مرة عن «خرج ولم يعد»: محمد خان لم يقتنع بي في البداية اجتماع بالهيئة الوطنية للإعلام لمراجعة جدول مكافآت نهاية الخدمة مرسال تنظم قافلة طبية مجانية بقرية برنشت في الجيزة وتقدم أكثر من 360 خدمة طبية الدكتور أحمد رستم: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال العام المالي 2024/2025 مدينة مصر تحقق مبيعات قياسية بـ27.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية تحرك عاجل من التضامن بعد استغاثة بشأن سيدة بلا مأوى مجهولة الهوية أمام كمبوند بالتجمع بروتوكول جديد بين الأزهر والتعليم.. تطوير البكالوريا وتدريب المعلمين على رأس الأولويات استكمال نظر دعاوى مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة لطليقة الفنان بيومى فؤاد

منوعات

من الكحك لكوكيز بستاشيو.. كيف تغيرت تقاليد العيد بين الحاضر والماضي

يأتي العيد كل عام محملاً بذكريات الطفولة وعبق الأيام الجميلة، فتزدهر الشوارع بالحركة والزينة، وتظل الحلويات واحدة من أبرز ملامح هذه المناسبة التي تعكس الفرح والاحتفال.

ورغم تغير الزمن، وتبدل بعض العادات، ما زال للكحك نكهته الخاصة، ولطقوس إعداده وهجه الذي يبعث الحنين في القلوب.

وللتعرف أكثر على كيف يرى الناس العيد اليوم مقارنةً بالأمس، قامت جريدة النهار بجولة ميدانية في منطقة عين شمس بالقاهرة، تلك المنطقة الشعبية التي لا تزال تحتفظ بكثير من دفء العلاقات وروح العيد.

في شوارع عين شمس، وتحديدًا بالقرب من فرن بلدي قديم اسمه "الأخوة" تفوح منه رائحة الكحك الطازج، وقفنا نشاهد الناس وهم يشترون، ويتذوقون، ويقارنون بين ما كان وما أصبح. التقينا بالحاجة "أم إسلام"، التي كانت تشتري الكحك والبسكويت وقالت: "زمان كنا بنعمل الكحك سوا، أنا وأخواتي وعيالنا، دلوقتي كله بيشتري جاهز، وأنا كنت بحب أعمله زي ما اتعلمت من أمي، بس السن بقى مبقتش قادرة زي الأول".

بينما في الجهة المقابلة، داخل محل حلويات عصري، كان الشاب "يوسف" يعرض أنواعًا مبتكرة من الكحك: كحك محشو بالنوتيلا، وآخر بصوص البستاشيو، وبسكويت مغطى بالشوكولاتة البيضاء.

يقول يوسف: "الناس بتدور على الجديد، وبنحاول نواكب الذوق العصري، بس الكحك الكلاسيكي لسه ليه زباينه اللي بيجوا مخصوص علشانه".

وفي محل حلويات لايف "عم محمد"، الذي يعتبر من أشهر محلات المنطقة، كانت الزبائن تتوافد لشراء الكحك والحلويات التقليدية. يقول "عم محمد": "في محاولات كثيرة للتجديد، بس في ناس لسه بتحب طعم الحلويات القديمة، زي الكحك البني بالسكر البودرة، بنقدم الحاجات التقليدية بجودة عالية عشان الناس تحس بالروح القديمة، وبرضو بنقدم كوكيز بستاشيو وكوكيز بالسمسم وبنقدم كحك ريد فيلفت وأنواع كتير".

وعلى مدار جولتنا، سمعنا قصصًا عن كحك "زمان"، وابتكارات "النهارده"، بين الحنين والموضة، بين السمن البلدي وكريمة الأوريو، لتظل الحلويات مرآة تعكس كيف يتغير العيد، دون أن يفقد روحه، ويبقى مناسبة استثنائية يجتمع فيها الناس على طاولة واحدة، يتقاسمون الفرح كما يتقاسمون الحلوى.