النهار
الأحد 1 مارس 2026 06:16 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

منوعات

حفر قبر جاره فسقط ميتا فيه

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في واحدة من أغرب حوادث الموت في الجزائر، توفي رجل وهو يقوم بعملية حفر قبر جاره المتوفى بمنطقة «وادي الرمان» بالعاشور بالجزائر العاصمة، وكان آخر ما قاله لصديقه الذي كان يحفر معه القبر: هذا قبر جارنا علينا أن نهيئه جيدا لأنه سيكون بيته في الآخرة، قبل أن يقف لعشر ثوان ويتهاوى جثة في القبر.

وفي التفاصيل حسب «الشروق» الجزائرية أن حادثة الوفاة تعود الى نهاية الأسبوع الماضي، حين شارك الجزائري حبيب يوسف، سائق شاحنة، في حفر قبر جاره، بعدما طلب صديقه الحاج حميدة، صهر المتوفى مساعدته،

وبالفعل نزل الصديقان في مقبرة وادي الرمان وبدأ كل واحد منهما في حفر القبر. ونقلت الصحيفة عن الحاج حميدة أنهما كانا يتبادلان حفر القبر، قبل أن تأتي المرحلة الأخيرة، حيث عثرا على حجرين كبيرين، فقاما بتكسيرهما لاخراجهما من القبر، وفيما تمكنا من اخراج الحجر الأول، بقى الثاني عالقا في القبر، فقال الحاج حميدة اتركها ان جثة جارنا ستدخل القبر. ورد عليه صديقه حبيب يوسف بعبارة كانت آخر ما نطق به قائلا: «كيف أترك الحجر، هذا قبر جارنا، وهذا المكان سيكون منزله في الآخرة، علينا أن نهيئ له منزله في أحسن صورة كما بيته في الدنيا»، وبالفعل قام بتكسير جزء من الحجر قبل أن يحمل الفأس ويضعه جانبا، وخلال 10 ثوان تهاوى وسقط في قبر جاره ميتا.