النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 09:33 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب بإدراج كيان الاحتلال على ”القائمة السوداء للعنف” الأممية لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاعات ويعدّه إدانة دولية... السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية وزير التعليم و«جايكا» يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي ”التوكاتسو” ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يشيدون بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم ”أحمد الدبيكي” عضوا مراقبا بلجنة الحوار الاجتماعي بالدورة 114 لمنظمة العمل الدولية بجنيف نقيب العلوم الصحية يشارك في اجتماعات الاتحاد العالمي للنقابات ومنظمة العمل العربية بجنيف تشيتوسي نوجوتشي :تحقيق التنمية المستدامة يتطلب ما هو أكثر من مجرد استراتيجيات وطنية قوية تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود».. «المنتدى المصري» يطلق الأسبوع الوطني الـ12 للتنمية المستدامة أبو الغيط يدين إستمرار العدوان الإيراني على الكويت: انتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الكويت رئيس جامعة الأزهر يتابع امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكليات البنين والبنات كاسبرسكي: قفزة 188% في هجمات NFC Relay لسرقة أموال مستخدمي أندرويد خلال 2026

ثقافة

مسلسل جودر.. ”ألف ليلة وليلة” تراث حاضر في الحضارة الإنسانية

مسلسل جودر
مسلسل جودر

قصة ألف ليلة وليلة مازالت حاضرة في العقلية العربية والأسلامية دائماً، بل تعدت حدودها ايضاً كأرث بشري لتخوض الحضارة الغربية بأعتبارها عمل أدبي وفني وتراث أنساني فريد من نوعه.

فعلى الرغم من عدم قدرة الأدباء والباحثين على أكتشاف مؤلف او مؤلفين تلك الحكايات ولكن الطابع العربي يظهر فيها بجلاء من حيث الأسماء للأستعارات والحكايات وخلافها، وهو الرأي الذي تبناه العديد من المستشرقين.


طبعة فارسية لكتاب ألف ليلة وليلة بين سنتي 1849 - 1856.

تلك الرواية تضمنت العديد من الحكايات والتي تقدر بالف حكاية قد أقتبس منها العديد من الاعمال الفنية في كافة المجالات كالرسم والشعر والقصة والمسرحية والرواية ايضاً، تميزت الحكايات بتنوعها ما بين الرعب والخيال، اذ احتوت على كائنات خرافية وحكايات تراثية قد تبدوا لها جزور في الادب العربي في عصر ما قبل الأسلام وما تلاه.

شهريار وزوجته شهرزاد، بريشة الرسام فرديناند كيلر سنة 1880.

بعض تلك الاعمال الفنية أقتبس بجلاء الجزء الاكبر من القصة، وبعضها اقتبس فقط أجزاء من من القصة ليضيف عليها مسحة خيالية خاصة بالمؤلف نفسه، ليظهر كعمل كامل متكامل ولكنه كتاصيل مقتبس من ألف ليلة وليلة، على سبيل المثال: «علاء الدين والمصباح السحري»، و«علي بابا والأربعون لصاً»، و«رحلات السندباد البحري السبع»، وغيرهم الكثير.

ألف ليلة وليلة

قدمت تلك الأعمال في اشكال عدة، منها كأفلام ومسلسلات ومسرحيات وأحياناً اغاني، فان كانت اغنية ام كلثوم ألف ليلة وليلة ارتبطت فقط بالأسم دون الموضوع الا انها أشارت إليها في لمحة تراثية عربية.

التراث الأدبي مرتبط بالأنسان عامة، لذا نرى أثره ليس فقط في الفن، بل تجاوز حدوده لخوض مضامير لم تكن يوماً من ضمن نطاق حدوده، لذا فقد نجد بعض الحكايات – ربما – تكون متأثرة بالفكر الديني، ولعل استشهاد الدكتور علي جمعة ببضع حوادث لتأكيد أستشهاده في واقعة ما هو دليل على ذلك.

https://www.youtube.com/watch?v=bwLuvtFQ2Ss

لذا فمن الصعب أحصاء عدد الأعمال التي بنيت على حكايات ألف ليلة وليلة كاعمال مستمدة باكملها ام مجرد أقتباسات من حكايات، ولكن الجدير بالذكر انها تراث لا ينضب، ولا يكف عن العطاء الادبي والفكري والفلسفي والخيالي، وسيظل هكذا دائماً، وبخاصة لأرتباطه الوثيق بالحضارة العربية والأسلامية وان ادعى بغير ذلك بعض المشككين.

موضوعات متعلقة