النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 10:06 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

ثقافة

مسلسل جودر.. ”ألف ليلة وليلة” تراث حاضر في الحضارة الإنسانية

مسلسل جودر
مسلسل جودر

قصة ألف ليلة وليلة مازالت حاضرة في العقلية العربية والأسلامية دائماً، بل تعدت حدودها ايضاً كأرث بشري لتخوض الحضارة الغربية بأعتبارها عمل أدبي وفني وتراث أنساني فريد من نوعه.

فعلى الرغم من عدم قدرة الأدباء والباحثين على أكتشاف مؤلف او مؤلفين تلك الحكايات ولكن الطابع العربي يظهر فيها بجلاء من حيث الأسماء للأستعارات والحكايات وخلافها، وهو الرأي الذي تبناه العديد من المستشرقين.


طبعة فارسية لكتاب ألف ليلة وليلة بين سنتي 1849 - 1856.

تلك الرواية تضمنت العديد من الحكايات والتي تقدر بالف حكاية قد أقتبس منها العديد من الاعمال الفنية في كافة المجالات كالرسم والشعر والقصة والمسرحية والرواية ايضاً، تميزت الحكايات بتنوعها ما بين الرعب والخيال، اذ احتوت على كائنات خرافية وحكايات تراثية قد تبدوا لها جزور في الادب العربي في عصر ما قبل الأسلام وما تلاه.

شهريار وزوجته شهرزاد، بريشة الرسام فرديناند كيلر سنة 1880.

بعض تلك الاعمال الفنية أقتبس بجلاء الجزء الاكبر من القصة، وبعضها اقتبس فقط أجزاء من من القصة ليضيف عليها مسحة خيالية خاصة بالمؤلف نفسه، ليظهر كعمل كامل متكامل ولكنه كتاصيل مقتبس من ألف ليلة وليلة، على سبيل المثال: «علاء الدين والمصباح السحري»، و«علي بابا والأربعون لصاً»، و«رحلات السندباد البحري السبع»، وغيرهم الكثير.

ألف ليلة وليلة

قدمت تلك الأعمال في اشكال عدة، منها كأفلام ومسلسلات ومسرحيات وأحياناً اغاني، فان كانت اغنية ام كلثوم ألف ليلة وليلة ارتبطت فقط بالأسم دون الموضوع الا انها أشارت إليها في لمحة تراثية عربية.

التراث الأدبي مرتبط بالأنسان عامة، لذا نرى أثره ليس فقط في الفن، بل تجاوز حدوده لخوض مضامير لم تكن يوماً من ضمن نطاق حدوده، لذا فقد نجد بعض الحكايات – ربما – تكون متأثرة بالفكر الديني، ولعل استشهاد الدكتور علي جمعة ببضع حوادث لتأكيد أستشهاده في واقعة ما هو دليل على ذلك.

https://www.youtube.com/watch?v=bwLuvtFQ2Ss

لذا فمن الصعب أحصاء عدد الأعمال التي بنيت على حكايات ألف ليلة وليلة كاعمال مستمدة باكملها ام مجرد أقتباسات من حكايات، ولكن الجدير بالذكر انها تراث لا ينضب، ولا يكف عن العطاء الادبي والفكري والفلسفي والخيالي، وسيظل هكذا دائماً، وبخاصة لأرتباطه الوثيق بالحضارة العربية والأسلامية وان ادعى بغير ذلك بعض المشككين.

موضوعات متعلقة