النهار
الأحد 14 يونيو 2026 10:53 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد

عربي ودولي

السفير رشيد خطابي: قمة فلسطين بديل واقعي لأطروحة التهجير…وخطة طموحة لإعادة الإعمار

أكد السفير ، أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال ان قمة فلسطين بديل واقعي لأطروحة التهجير…وخطة طموحة لإعادة الإعمار موضحا ان استعادة مقومات الحياة وتوفير المتطلبات والخدمات الاساسية في قطاع غزة مسألة حيوية للضمير الإنساني بعد حرب طاحنة ومدمرة للبنيات التحتية خلفت آلاف الضحايا والمصابين والمفقودين وتسببت في خسائر فادحة على الأوضاع المعيشية و الاستشفائية والاجتماعية والبيئية.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للعدد الجديد من النشرة الإعلامية الإلكترونية التي تصدرها جامعة الدول العزبية "قطاع الإعلام والاتصال".


وقال خطابي ان القمة العربية غير العادية"قمة فلسطين " انعقدت في سياق اقليمي حرج ومعقد وضبابي جراء تجاهل القواعد القانونية والانسانية المتعارف عليها وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وترديد أطروحات متهافتة حول اللجوء إلى تهجير الفلسطينيين من ساكنة قطاع غزة وكأنهم عاشوا عبر قرون فوق أرض خلاء!!.

ومن هنا ، جاء رفض البيان الختامي لهذه القمة الحاسمة بشكل واضح وقاطع للتهجير تحت اي مسمى او ظرف باعتماد الخطة المصرية الفلسطينية بشأن التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة وأضحت بذلك خطة عربية مدعمة بإجماع قادة وممثلي الدول الاعضاء ، وذلك وفق مقاربة واقعية ومتدرجة على ٣ مراحل بناء على مؤشرات ودراسات ومعطيات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة تنفذ على مدى خمس سنوات بكلفة تقديرية تبلغ 53 مليار دولار .

وفي هذا الصدد ، اتخذت القمة مجموعة من القرارات السياسية والامنية والتنظيمية والإدارية تصب في اتجاه ارساء بيئة مواتية للتثبيت الميداني لهذه الخطة علما ان هناك توجها سياسيا للعمل بشكل متكامل مع منظمة التعاون الإسلامي التي ستعرض عليها ذات الخطة للاعتماد خلال الاجتماع المقرر في ٧ مارس الجاري بجدة ، وذلك تمهيدا للشروع في اتصالات رفيعة مع القوى الكبرى غربا وشرقا ، دولا وتكتلات ، لحثها على الانخراط في هذا المسار الواعد الذي لن يتوقف عند الإعمار وإعادة البناء بقدر ما يتطلع إلى استشراف أفق يؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ومواكبة سياسية جماعية على المستويين العربي والدولي .

ومن هنا ، فان هذه الخطة التي ستتطلب في المقام الأول وقف الأعمال القتالية ، وضمانات توطيد أسس سلام متماسك ومستدام ، وتأمين مصادر التمويل - بدءا بالمرحلة الاولى بقيمة20 مليار دولار - ستكون مطروحة على أجندة المؤتمر الدولي حول اعادة إعمار قطاع غزة الشهر المقبل بالقاهرة في اطار مواصلة الجهود والمبادرات الداعمة لتعبئة دولية تشاركية واسعة وتكاتف عالمي من أجل البناء والسلام واحتواء أسباب التوتر في الشرق الاوسط .

موضوعات متعلقة