النهار
الخميس 30 أبريل 2026 05:51 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

منوعات

تعرف على مفسدات الصيام في شهر رمضان المبارك

في شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على معرفة الأحكام الفقهية المتعلقة بالصيام، خاصة ما يمكن أن يفسده، حتى ينتبهوا لها خلال فترة الصوم.

وفي هذا السياق، أكد الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق وأستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الصيام من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، مستشهدًا بالحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به."

وأوضح الشيخ سالم أن مبطلات الصيام المادية معروفة للجميع، مثل الأكل والشرب والجماع، ولكن هناك أيضًا مبطلات معنوية قد تفسد الصيام من حيث الأجر والثواب، مشيرًا إلى أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تربية للنفس وتهذيب للجوارح.

وأشار الشيخ سالم عبد الجليل في تصريحات خاصة لجريدة النهار المصرية إن الصائم يجب أن يحذر من الوقوع في الغيبة، والنميمة، والكذب، وقول الزور، مؤكدًا أن النبي ﷺ حذر من ذلك بقوله: "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه."

وأضاف أن من يقع في هذه الأخطاء يكون قد أجهد نفسه بالصيام عن الأكل والشرب فقط، لكنه قد لا يحصل على أجر الصيام كاملًا بسبب هذه السلوكيات المذمومة.

ولفت أن شهر رمضان فرصة عظيمة للتغيير، ويجب أن يكون بمثابة دورة تدريبية يتعلم فيها المسلم كيف يتخلى عن العادات السلبية، ويتمسك بالأخلاق الفاضلة، حتى يحقق الصيام معناه الحقيقي في التقوى، كما قال الله تعالى: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ."

وأضاف أن الصيام ليس فقط عن الشهوات، بل هو تهذيب شامل للنفس والجوارح، حتى يكون الصائم أقرب إلى الله وأبعد عن المعاصي.