النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:45 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق جراحة القلب بمستشفيات جامعة بني سويف ينقذ حياة مريضة حامل وجنينها قنصل السعودية من الإسكندرية: لسنا مجرد حلفاء.. نحن ومصر إخوة والرؤية حولت المستحيل لواقع وزير خارجية أذربيجان سلط الضوء على رؤية بلاده لتعزيز الربط الإقليمي كمحرك للنمو الاقتصادي حملة على «الفريزة» والعربات الكارو بشارع فيصل والمريوطية في الجيزة ديلسي رودريغيز تشكر ترامب على دعمه لفنزويلا بعثة الجامعة العربية تواصل لقاءاتها مع الجهات المعنية بالانتخابات التشريعية المغربية برئاسة اليماحي .. وفد البرلمان العربي يتفقد عدداً من مراكز الاقتراع خلال ملاحظته الانتخابات البرلمانية في الرباط سفير العراق في القاهرة يشارك في احتفالية السفارة السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة التقى المواطنين وفاجأ المخابز.. تفاصيل زيارة محافظ بني سويف لمركزي سمسطا وببا مكتبة الإسكندرية تطلق ”وثيقة الهوية الوطنية” في ختام مؤتمرها التاريخي التعليم والهوية في مرمى النقاش بمكتبة الإسكندرية.. مساعد الوزير: الدولة تتحرك.. والجمل: أعدوا المعلم أولاً. رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد عدد من مواقع الشركة لمتابعة كفاءة التشغيل

منوعات

ليال المحاربة.. قصة أمل صنعتها أم ودعم جسدته صديقاتها

حين يشتد الظلام، يبزغ الأمل كنور هادئ يبدد العتمة، هكذا وصفت والدة ليال قصة ابنتها، في منشور مؤثر على فيسبوك، يحكي رحلة طويلة من الألم، الإصرار، والمعجزات الصغيرة التي صنعت منها "مقاتلة" بحق.

ليال، الطفلة الجميلة، كانت تنمو بلا مشكلات صحية حتى أصيبت بمرض في عمر السنة والنصف، فتحولت حياتها فجأة إلى سلسلة من التحديات القاسية، دخلت في غيبوبة، قيل حينها إنها لن تفيق، لكن قدرة الله فوق كل شيء، فاستيقظت، ولكن بثمنٍ باهظ، فقدت بصرها ولم تعد قادرة على المشي، ورغم الصدمة، لم يستسلم والداها، بل تمسكا بالأمل، وخاضا معها رحلة علاج طويلة، نجحت خلالها في استعادة بصرها، ثم بدأت مرحلة أصعب، محاولات استعادة قدرتها على المشي، عبر عمليات معقدة ومؤلمة، انتهت بأن تمكنت ليال من الوقوف من جديد، وإن كان بصعوبة.

لكن أكثر ما لفت الأنظار في قصتها، كان الفيديو الذي نشرته والدتها، والذي حمل رسالة أعمق من مجرد توثيق لحظات تحدي ابنتها.

في زمن شهدنا فيه أحداثًا مؤسفة بين طلاب المدارس، جاء المشهد ليعيد إلينا الأمل في الجيل الجديد، ظهرت ليال محاطة بصديقاتها، وهن يشجعنها بكل حب، تضع إحداهن يدها في يدها، بينما تسندها الأخرى بحذر، تحرص على ألا تقع، وسط التصفيق والهتافات، لم تكن ليال وحدها من انتصرت، بل انتصرت القيم والمبادئ التي غرسها الأهل في تلك الفتيات، فكبرن على معنى "السند الحقيقي".

ما كتبته والدة ليال، وما وثقه هذا الفيديو، لم يكن مجرد قصة كفاح، بل درس في التربية، فالتربية ليست فقط كلمات تُقال، بل مواقف تُعاش، تُظهر أثرها في اللحظات الحاسمة، إنها الأساس الذي يبني مجتمعًا قائمًا على الحب، الدعم، والتكافل، حيث يكون النجاح فرديًا، لكنه مدعوم بجماعة تحتضنه.

رحلة ليال ما زالت مستمرة، لكنها تخوضها محاطة بدعوات والدتها، حب والدها، وأصدقاء يحملون معها ثقل الخطوات، دعاؤنا لها ولكل من يكافح بصمت، أن يمنحهم الله القوة ليواصلوا طريقهم، وأن تبقى التربية الصحيحة هي السند الذي لا يخيب.