النهار
الأحد 1 فبراير 2026 09:33 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري

عربي ودولي

المحلل السياسي فراج اسماعيل يحلل للنهار لماذا اختار ترامب السعودية مكانا لقمته مع بوتين؟..

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الاوسط في تصريحات خاصة للنهار نبدأ بترحيب الكرملين بذلك لندخل في تفاصيل صعود المملكة من دولة منبوذة خلال فترة ترامب الأولى بسبب اغتيال جمال خاشقجي عام 2018، إلى دولة مهمة في تشكيل العلاقات الدولية، وأثر ذلك على تغيير مزاج ترامب بشأن تهجير سكان غزة وما بين عهدي ترامب السابق والحالي مرورا بفترة بايدن، لعبت المدرسة السعودية الدبلوماسية غير التقليدية، التي استعان بها ولي العهد الشاب محمد بن سلمان الدور الأكبر في تغيير خريطة الدول الرئيسة في الشرق الأوسط، لتجلس الرياض على قمتها متجاوزة تركيا وإيران، مسنودة بقوة اقتصادية هائلة وخزائن لا تنضب من النفط.
تقول شبكة BBC العالمية: على العديد من الجبهات - في مجال الترفيه والرياضة على وجه الخصوص - أنفقت البلاد مبالغ ضخمة من المال لتعزيز طموحاتها في أن تصبح لاعباً رئيساً على المسرح العالمي.
واضاف اسماعيل على الصعيد الدبلوماسي، تعمل القيادة السعودية أيضًا على تعزيز دورها. خلال سنوات بايدن، زادت المملكة من محورها بعيدًا عن الاعتماد على الولايات المتحدة باعتبارها حليفها الدولي الرئيس وأوضح السعوديون أنهم سيتبعون ما يعتبرونه مصالحهم أولا وقبل كل شيء ــ إقامة علاقات أوثق مع الدول التي تعتبر منافسين رئيسيين للولايات المتحدة، مثل روسيا والصين.
أحد الإنجازات المحتملة التي يود ترامب أن يسجلها في سجله هو التوصل إلى اتفاق سلام بين السعوديين وإسرائيل، والذي سيكون تتويجا لاتفاقيات أبراهام التي بدأها في ولايته الأولى.
لكن الحرب في غزة أعاقت الطريق بعد ذلك، وربما تؤدي إلى ارتفاع الثمن الذي ستطالب به المملكة مقابل التوصل إلى اتفاق سلام.
سارع السعوديون إلى الإعلان عن رفضهم القاطع لخطة ترامب بشأن غزة، المتمثلة في تهجير سكانها وإعادة بناء القطاع كمنتجع.
حفزت الرياض على محاولة التوصل إلى خطة بديلة قابلة للتنفيذ مع الدول العربية الأخرى، والتي من شأنها أن تشهد بقاء سكان غزة في أماكنهم مع إعادة بناء القطاع، ومن شأنها أن تؤدي إلى حل الدولتين.
وترى BBC أن تفكير إدارة ترامب الحالي يتعارض مع هذا الأمر في سياستها تجاه كل من غزة والضفة الغربية المحتلة.
إن كيفية حل هذه المشكلة ستكون أساسية لديناميكيات العلاقة المتطورة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
ويختتم اسماعيل تحليله للنهار والأمر الواضح هو أن السعوديين ليس لديهم أي نية لكبح جماح طموحهم في أن يصبحوا لاعباً أساسياً في الدبلوماسية العالمية.