النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:19 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة ”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف

عربي ودولي

المحلل السياسي فراج اسماعيل يحلل للنهار لماذا اختار ترامب السعودية مكانا لقمته مع بوتين؟..

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

يقول المحلل السياسي فراج اسماعيل الخبير في شؤون الشرق الاوسط في تصريحات خاصة للنهار نبدأ بترحيب الكرملين بذلك لندخل في تفاصيل صعود المملكة من دولة منبوذة خلال فترة ترامب الأولى بسبب اغتيال جمال خاشقجي عام 2018، إلى دولة مهمة في تشكيل العلاقات الدولية، وأثر ذلك على تغيير مزاج ترامب بشأن تهجير سكان غزة وما بين عهدي ترامب السابق والحالي مرورا بفترة بايدن، لعبت المدرسة السعودية الدبلوماسية غير التقليدية، التي استعان بها ولي العهد الشاب محمد بن سلمان الدور الأكبر في تغيير خريطة الدول الرئيسة في الشرق الأوسط، لتجلس الرياض على قمتها متجاوزة تركيا وإيران، مسنودة بقوة اقتصادية هائلة وخزائن لا تنضب من النفط.
تقول شبكة BBC العالمية: على العديد من الجبهات - في مجال الترفيه والرياضة على وجه الخصوص - أنفقت البلاد مبالغ ضخمة من المال لتعزيز طموحاتها في أن تصبح لاعباً رئيساً على المسرح العالمي.
واضاف اسماعيل على الصعيد الدبلوماسي، تعمل القيادة السعودية أيضًا على تعزيز دورها. خلال سنوات بايدن، زادت المملكة من محورها بعيدًا عن الاعتماد على الولايات المتحدة باعتبارها حليفها الدولي الرئيس وأوضح السعوديون أنهم سيتبعون ما يعتبرونه مصالحهم أولا وقبل كل شيء ــ إقامة علاقات أوثق مع الدول التي تعتبر منافسين رئيسيين للولايات المتحدة، مثل روسيا والصين.
أحد الإنجازات المحتملة التي يود ترامب أن يسجلها في سجله هو التوصل إلى اتفاق سلام بين السعوديين وإسرائيل، والذي سيكون تتويجا لاتفاقيات أبراهام التي بدأها في ولايته الأولى.
لكن الحرب في غزة أعاقت الطريق بعد ذلك، وربما تؤدي إلى ارتفاع الثمن الذي ستطالب به المملكة مقابل التوصل إلى اتفاق سلام.
سارع السعوديون إلى الإعلان عن رفضهم القاطع لخطة ترامب بشأن غزة، المتمثلة في تهجير سكانها وإعادة بناء القطاع كمنتجع.
حفزت الرياض على محاولة التوصل إلى خطة بديلة قابلة للتنفيذ مع الدول العربية الأخرى، والتي من شأنها أن تشهد بقاء سكان غزة في أماكنهم مع إعادة بناء القطاع، ومن شأنها أن تؤدي إلى حل الدولتين.
وترى BBC أن تفكير إدارة ترامب الحالي يتعارض مع هذا الأمر في سياستها تجاه كل من غزة والضفة الغربية المحتلة.
إن كيفية حل هذه المشكلة ستكون أساسية لديناميكيات العلاقة المتطورة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
ويختتم اسماعيل تحليله للنهار والأمر الواضح هو أن السعوديين ليس لديهم أي نية لكبح جماح طموحهم في أن يصبحوا لاعباً أساسياً في الدبلوماسية العالمية.