النهار
الإثنين 11 مايو 2026 11:00 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة كمال: أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار لعام كامل حتى بعد انتهاء الحرب كيف مارست أمريكا وإسرائيل خداعا استراتيجيا لعمان قبل إيران؟ وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون في مجالات العدالة وسيادة القانون احمد الوكيل (للنهار) ..زيارة رئيس فرنسا للاسكندرية يعزز ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري إصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين بأسيوط لماذا تحول مطار بن جوريون الي ثكنة عسكرية امريكية ؟ صدام داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية بسبب تعيين رئيس الموساد نيويورك تايمز: حملة إسرائيلية سرية في أوروبا بهدف منع إقصاء إسرائيل من مسابقة يوروفيجن جامعة الازهر تكرم رئيس جهاز تعليم الكبار السابق وعميد كلية التربية للطفولة البابا تواضروس يستقبل مفتي كرواتيا ويؤكد عمق العلاقات الدينية ليلي موسي ممثلة قسد بالقاهرة للنهار : وحدات حماية المرأة الكردية باتت ظاهرة اجتماعية وانسانية عالمية مضبوطات ب 50 مليون جنيه.. الداخلية تضبط تشكيلا عصابيا للتنقيب غير المشروع عن خام الذهب بقنا

فن

رفض عرض الأفلام في المهرجانات الفنية عرض مستمر.. ”وأحلى من الأرض” أحدث الممنوعين

أحلى من الأرض
أحلى من الأرض

أثار قرار منع عرض الفيلم الروائي القصير أحلى من الأرض، للمخرج شريف البنداري، ضمن فعاليات الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، موجة من الجدل في الأوساط السينمائية والثقافية، خاصة أن الفيلم ضمن المسابقة الرسمية قبل أن تتدخل الرقابة وترفض عرضه دون تقديم أسباب مكتوبة، ما فتح الباب أمام التكهنات حول دوافع القرار.

ورأى البعض أن المنع لم يكن مفاجئًا، خاصة أن الفيلم واجه نفس المصير في مهرجاني القاهرة والجونة، بينما اعتبر آخرون أن القرار غير مبرر، خصوصًا بعد موافقة إدارة مهرجان الإسماعيلية على مشاركة الفيلم رسميًا، قبل أن يأتي رفض الرقابة بشكل شفهي دون إيضاحات.

وفي حديث خاص لـ"النهار", أعرب المخرج شريف البنداري، المتواجد حاليًا في فرنسا للمشاركة لتحكيم أفلام المسابقة الدولية لمهرجان "كليرمون فيران"عن تفاجئه بالقرار، موضحًا أنه تواصل مع رئيسة المهرجان هالة جلال التي أكدت ترحيبها بمشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية.

وأضاف "البنداري" أن إدارة المهرجان أرسلت نسخ الأفلام إلى الرقابة للحصول على الموافقة النهائية، إلا أن الرد جاء شفهيًا بالرفض، دون تقديم أسباب مكتوبة، معتبرًا ذلك "إجراءً غير قانوني"، لا سيما أن الفيلم حصل مسبقًا على تصريح بالموافقة على السيناريو، كما أن الفيلم ليس فيلمًا تجاريًا، بل عرض ثقافي موجه للنقاد والصحفيين والصناع، ما يجعله خارج نطاق الرقابة وفق القوانين المعمول بها، مؤكدًا أن قرار المنع دون مبررات مكتوبة، ورفض عرضه حتى أمام المختصين، يثير تساؤلات حول سياسات الرقابة في التعامل مع الأعمال السينمائية.

وأوضح المخرج المصري أن الفيلم شارك في أكثر من 30 مهرجانًا عالميًا، ولم يُعرض في الشرق الأوسط سوى في مهرجان قرطاج، الذي حصد إحدى جوائزه، كما يشارك في مهرجان فيسباكو في بوركينا فاسو، وهو أكبر مهرجان سينمائي في إفريقيا، إلى جانب مهرجان سينمائي بارز في باريس.

من جهتها، أكدت هالة جلال أن إدارة المهرجان دعمت الفيلم ومخرجه، لكنها لا تملك سلطة تجاوز قرارات الرقابة، مشددة على ضرورة "إلغاء دور الرقابة والاستعاضة عنها بنظام التصنيف العمري،" لضمان حرية الاختيار للمشاهدين.

أما الناقد طارق الشناوي، فاستنكر استمرار المنع رغم مرور شهرين على مغادرة الرقيب السابق خالد عبد الجليل لمنصبه، مشيرًا إلى أن الجميع بانتظار تعيين رقيب جديد لحسم مصير الفيلم. وأضاف أن منع عرض الفيلم حتى أمام النقاد والصحفيين يمثل "تراجعًا خطيرًا في حرية الإبداع والتعبير الفني."