النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:03 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

سياسة

أزمة جديدة تهز حزب الوفد..

كواليس اقتحام المقر وتجميد عضوية أيمن محسب وسط تصاعد الخلافات الداخلية

أيمن محسب
أيمن محسب

شهد حزب الوفد تطورات متسارعة خلال الفترة الأخيرة، بعدما اقتحم عدد من الأعضاء الغاضبين مقر الحزب الرئيسي في شارع بولس حنا بالدقي، اعتراضًا على سياسات رئيس الحزب، الدكتور عبد السند يمامة، مطالبين برحيله.

وتسبب الاقتحام في تكسير البوابة الرئيسية للمقر، وسط حالة من التوتر بين قيادات الحزب وأعضائه.

بدأت الأحداث بتجمع نحو 250 من أعضاء الحزب أمام المقر، في محاولة لحضور اجتماع الهيئة العليا ومع منعهم من الدخول، تطورت الأمور إلى قيام بعضهم بكسر البوابة الرئيسية واقتحام المبنى، وسط هتافات تطالب بتنحي رئيس الحزب.

وأدى هذا التصعيد إلى وقوع تلفيات في بوابات المقر، مما دفع الدكتور عبد السند يمامة إلى تحرير محضر رسمي بقسم شرطة الدقي، متهمًا بعض الأعضاء بمحاولة إجباره على تقديم استقالته.

ورغم هذه الأحداث، تمكنت الهيئة العليا للحزب من عقد اجتماع طارئ، برئاسة الدكتور ياسر الهضيبي، وبحضور 41 عضوًا، حيي أسفر الاجتماع عن عدة قرارات حاسمة، في مقدمتها تجديد الثقة في رئيس الحزب، ورفض أي محاولات لسحب الثقة منه.

كما قررت الهيئة تجميد عضوية النائب أيمن محسب، وإقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة جريدة الوفد، مع إحالته للتحقيق. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الهيئة تحصين الجمعية العمومية التي انتخبت الهيئة العليا الأخيرة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الحزب.

وازدادت الأزمة تعقيدًا بعد تسريب تسجيلات صوتية منسوبة لكل من الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام الحزب، والنائب أيمن محسب، تضمنت انتقادات لسياسات رئيس الحزب.

وأثارت هذه التسريبات حالة من الجدل داخل الحزب، حيث وصف الهضيبي الموقف بقوله: "منه لله اللي اخترع الموبايل والسوشيال ميديا".

وفي تعليق له، أكد الدكتور عبد السند يمامة ، في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن الاجتماع الذي دعت إليه الهيئة العليا لم ينعقد بسبب الأحداث التي شهدها الحزب، وأنه تقرر تأجيله إلى 19 فبراير، مشددًا على أن أي قرارات لا تصدر منه تعتبر غير قانونية.

من جانبه، أوضح الدكتور ياسر الهضيبي أن مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية حاولوا حضور الاجتماع دون أن يكون لهم الحق في ذلك، مما أدى إلى وقوع مشادات بينهم وبين أفراد الأمن المكلفين بحراسة المقر.

وألقت هذه الأحداث بظلالها على مستقبل الحزب، حيث تصاعدت الانقسامات الداخلية وسط اتهامات متبادلة بين قياداته، وبينما يرى البعض أن قرارات الهيئة العليا جاءت للحفاظ على وحدة الحزب، يرى آخرون أن الأزمة قد تتفاقم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الاجتماع المرتقب في 19 فبراير، والذي قد يكون نقطة فاصلة في مستقبل قيادة الحزب.

موضوعات متعلقة