النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 11:17 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لأول اختبار أوروبي.. موعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي مرموش في الواجهة.. مانشستر سيتي يصطدم بأرسنال على لقب الدرع الخيرية موعد اللقاء المقبل لهيثم حسن.. سيلتيك يواجه لاسك لينز في تصفيات دوري الأبطال الأهلي يسيطر على القمة.. منصف بقرار أغلى صفقة في ميركاتو الدوري المصري 72% من الشركات عالميا تعتمد على الذكاء الاصطناعي. كيف تستفيد مصر من الثورة الرقمية؟ «طفرة» أم «فنكوش».. خبراء العقار يكشفون مصير مقترح تصدير العقار لجني 20 مليار دولار المنصات والصناديق العقارية وجه جديد لـ الاستثمار أم توظيف الأموال؟ الموت لم يعد مجانًا.. المقابر تتحول إلى سلعة بملايين الجنيهات رفع الإعفاء الضريبي للسكن وتسهيل السداد.. ضريبة العقارات تحت المجهر خفض الفائدة يحرك 15 تريليون جنيه.. هل يتجه لـ العقارات أم شهادات البنوك؟ خفض الفائدة 7.25% خلال عام.. هل يعيد إشعال سوق العقارات ؟ هل سيشهد السوق العقاري تصحيحا بعد هدوء الإنفاق الإعلاني؟

المحافظات

هندسه المنصورة الجديدة يعيدون إحياء أعمال رواد العمارة المصرية

قدم طلاب المستوى الثالث من برنامج العمارة البيئية وتكنولوجيا البناء دراسة تحليلية لاعمال رواد العمارة المصريين في القرن العشرين حيث اختار مجموعة من الطلاب دراسة اعمال المعماريون محمود رياض، مصطفى باشا فهمي، نعوم شبيب ، علي لبيب جبر وسيد كريم وغيرهم، والاتجاهات المعمارية المختلفة التي ميزت اعمال كلا منهم والدوافع التي أدت لها.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، وريادة الدكتور وائل صديق، عميد كلية الهندسة وأستاذ العمارة والتصميم البيئي، وإشراف ا.م.د ساره البهلول مدير البرامج بالكليه و أ.م.د مهند فوده، استاذ العمارة المساعد بالكلية .

وقامت كل مجموعة بتحليل افكار وفلسفة احد رواد العمارة واجراء دراسة تحليلية لاهم اعماله وعمل نموذج مجسم ثلاثي الابعاد لذلك العمل، حيث اختارت احدى المجموعات مبنى جامعة الدول العربية لمحمود رياض، واختارت مجموعة اخرى جمعية المهندسين المعماريين لمصطفى فهمي، وتم اختيار عمارة بلمونت لنعوم شبيب وقصر ثقافة المنصورة لسيد كريم , وفيلا ام كلثوم لعلي لبيب جبر ، ومقبرة سعد زغلول لمصطفى فهمي من قبل بقية المجموعات.


جدير بالذكر أن دراسة اعمال رواد العمارة الاوائل المصريين بعد فترة استحواذ المعماريين الاجانب على السوق المعماري في مصر في القرن الثامن عشر يمثل نقطة تحول في تاريخ العمارة في مصر ، خاصة ان معظم هذه المباني حاليا هي رموز معمارية مصرية ، مؤكدا ان دراسة اتجاهات مثل التأصيل واعادة احياء الهوية المصرية بقوالب جديدة وايضا تطبيق اتجاه الحداثة مهمة في التشكيل المعرفي والفكري للطلاب في تلك المرحلة الدراسية قبل انطلاقهم نحو سوق العمارة ، مما يخلق لديهم حافز لخلق بصمة معمارية مميزة لكل منهم مواكبة للتطور مثلما فعل رواد العمارة الاوائل في بدايات القرن العشرين.

موضوعات متعلقة