النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:38 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ قنا يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة ملفات التقنين والأراضي المستردة ومناقشة الخطة الاستثمارية 2027/2028 الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة مودرن سبورت في الدوري المصري رئيس مياه القناة: تطهير كامل مأخذ المحطات لتوفير مياه نظيفة وآمنة للمواطنين التشكيل المتوقع للزمالك أمام المقاولون العرب في الدوري المصري موعد مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري المصري والقنوات الناقلة قناة السويس تبحث سُبل التعاون مع شركة DEME البلجيكية ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي ومذبوحة خارج المجازر الحكومية بالسادات بين الدراسة والبحث عن وقت فراغ.. هل انتقل الاحتراق النفسي إلى أطفالنا؟ موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 2026 والقنوات الناقلة والتصنيفات مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة قرية بالمنوفية يوجعها الفراق مرتين.. فتاة تمنوا شفاءها وسيدة خرجت لزوجها المريض فلم تعد فادية عبد الغني: اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي.. وتجربتي السابقة خلتني حذرة

منوعات

افهمي حالته وقربي منه.. إزاي تتعاملي مع طفلك المصاب باضطراب ثنائي القطب

التعامل مع الطفل المصاب بالاضطراب ثنائي القطب يتطلب فهمًا عميقًا لحالته وتوفير الدعم اللازم له من الأسرة والمدرسة على حد سواء.

وفقًا لموقع Mayo Clinic، يُعتبر الاضطراب ثنائي القطب أحد التحديات النفسية التي تؤثر على الحالة المزاجية والسلوك لدى الأطفال، مما يستدعي اتباع نهج شامل للتعامل مع الأعراض بشكل فعّال، يتضمن العلاج النفسي والدعم الأسري والتواصل المستمر مع المختصين.

فهم هذه الحالة وتطبيق استراتيجيات مناسبة يمكن أن يساعد الطفل في التكيف مع حياته اليومية وتحقيق التوازن النفسي.

نصائح للتعامل مع الطفل المصاب بثنائي القطب:

1. التثقيف والتوعية:

ضرورة تثقيف الأسرة حول طبيعة الاضطراب وأعراضه وكيفية التعامل مع نوبات المزاج المختلفة.

الاستفادة من المصادر الموثوقة مثل موقع Mayo Clinic لتعلم المزيد عن الاضطراب.

2. العلاج النفسي:

العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد الطفل على إدارة الأفكار السلبية وتحسين سلوكياته.

العلاج البين شخصي والإيقاع الاجتماعي (IPSRT): يركز على تنظيم روتين الطفل اليومي لتحسين استقراره النفسي.

3. العلاج الدوائي:

قد يصف الطبيب مثبتات مزاج أو أدوية أخرى حسب حالة الطفل، ويجب متابعة تأثيراتها الجانبية بانتظام.

4. الدعم الأسري والمدرسي:

إشراك الأسرة في الجلسات العلاجية لتحسين التواصل وتعزيز الدعم.

التعاون مع المدرسة لتوفير بيئة تعليمية تتفهم احتياجات الطفل الخاصة.

5. المتابعة المستمرة:

مراجعة الطبيب أو الأخصائي النفسي بانتظام لمراقبة تطور الحالة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.