النهار
الخميس 30 أبريل 2026 11:33 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026 وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء بعيد العمال.. ويؤكد: العاملون ركيزة تأمين الطاقة ودعم الاقتصاد انتقام قاتل في الصف.. الجدة تعترف بحقن حفيديها بالكلور لإيذاء زوجة ابنها (تفاصيل) محافظ المركزي المصري ونظيره التركي يرأسان اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي عبر تقنية الفيديو... اولياء الامور يناشدون محافظ الاسكندرية لإزالة عقار الازاريطة” المائل ” ميناء الإسكندرية يبحث مع الوفد الروسي سبل تعزيز التعاون في النقل البحري الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تستقبل مساعد الرئيس الروسي ندوة «معًا نصنع الاستقرار: نحو أسرة أكثر تماسكًا» بمكتبة الإسكندرية الغرفة التجارية بالإسكندرية.. تحتفي بمرور 104 عاماً من الريادة والعطاء 11 منزل وحوش ونفوق عدد من الماشية.. السيطرة على حريق قرية ” الياسينية” في قنا إعلام الغربية يحيي ذكرى تحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى بطنطا رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية

منوعات

افهمي حالته وقربي منه.. إزاي تتعاملي مع طفلك المصاب باضطراب ثنائي القطب

التعامل مع الطفل المصاب بالاضطراب ثنائي القطب يتطلب فهمًا عميقًا لحالته وتوفير الدعم اللازم له من الأسرة والمدرسة على حد سواء.

وفقًا لموقع Mayo Clinic، يُعتبر الاضطراب ثنائي القطب أحد التحديات النفسية التي تؤثر على الحالة المزاجية والسلوك لدى الأطفال، مما يستدعي اتباع نهج شامل للتعامل مع الأعراض بشكل فعّال، يتضمن العلاج النفسي والدعم الأسري والتواصل المستمر مع المختصين.

فهم هذه الحالة وتطبيق استراتيجيات مناسبة يمكن أن يساعد الطفل في التكيف مع حياته اليومية وتحقيق التوازن النفسي.

نصائح للتعامل مع الطفل المصاب بثنائي القطب:

1. التثقيف والتوعية:

ضرورة تثقيف الأسرة حول طبيعة الاضطراب وأعراضه وكيفية التعامل مع نوبات المزاج المختلفة.

الاستفادة من المصادر الموثوقة مثل موقع Mayo Clinic لتعلم المزيد عن الاضطراب.

2. العلاج النفسي:

العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد الطفل على إدارة الأفكار السلبية وتحسين سلوكياته.

العلاج البين شخصي والإيقاع الاجتماعي (IPSRT): يركز على تنظيم روتين الطفل اليومي لتحسين استقراره النفسي.

3. العلاج الدوائي:

قد يصف الطبيب مثبتات مزاج أو أدوية أخرى حسب حالة الطفل، ويجب متابعة تأثيراتها الجانبية بانتظام.

4. الدعم الأسري والمدرسي:

إشراك الأسرة في الجلسات العلاجية لتحسين التواصل وتعزيز الدعم.

التعاون مع المدرسة لتوفير بيئة تعليمية تتفهم احتياجات الطفل الخاصة.

5. المتابعة المستمرة:

مراجعة الطبيب أو الأخصائي النفسي بانتظام لمراقبة تطور الحالة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.