النهار
الجمعة 30 يناير 2026 01:29 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير خارجية كوبا: ندين التصعيد الأمريكي ضد بلادنا وشعبنا وزير البيئة تشارك في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء النيران تلتهم شقة بالكامل بمسطرد وتحول محتوياتها إلى رماد.. والحماية المدنية تسيطر بـ3 سيارات إطفاء مصرع شاب في حادث مأساوي على طريق مصر – إسكندرية الزراعي بالقليوبية لقي شاب مصرعه، في حادث تصادم موتوسيكل بمقطورة قصب ، في نجع حمادي، شمالي قنا، وتم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى... بحوزته كميات من المخدرات والسلاح.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال حملة أمنية مكبرة في قنا ”ميرنا وليد” تتألق على مسرح ميامي في افتتاح ابن الأصول موعد مباريات اليوم بدوري نايل 2025ـ2026 سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب

منوعات

افهمي حالته وقربي منه.. إزاي تتعاملي مع طفلك المصاب باضطراب ثنائي القطب

التعامل مع الطفل المصاب بالاضطراب ثنائي القطب يتطلب فهمًا عميقًا لحالته وتوفير الدعم اللازم له من الأسرة والمدرسة على حد سواء.

وفقًا لموقع Mayo Clinic، يُعتبر الاضطراب ثنائي القطب أحد التحديات النفسية التي تؤثر على الحالة المزاجية والسلوك لدى الأطفال، مما يستدعي اتباع نهج شامل للتعامل مع الأعراض بشكل فعّال، يتضمن العلاج النفسي والدعم الأسري والتواصل المستمر مع المختصين.

فهم هذه الحالة وتطبيق استراتيجيات مناسبة يمكن أن يساعد الطفل في التكيف مع حياته اليومية وتحقيق التوازن النفسي.

نصائح للتعامل مع الطفل المصاب بثنائي القطب:

1. التثقيف والتوعية:

ضرورة تثقيف الأسرة حول طبيعة الاضطراب وأعراضه وكيفية التعامل مع نوبات المزاج المختلفة.

الاستفادة من المصادر الموثوقة مثل موقع Mayo Clinic لتعلم المزيد عن الاضطراب.

2. العلاج النفسي:

العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد الطفل على إدارة الأفكار السلبية وتحسين سلوكياته.

العلاج البين شخصي والإيقاع الاجتماعي (IPSRT): يركز على تنظيم روتين الطفل اليومي لتحسين استقراره النفسي.

3. العلاج الدوائي:

قد يصف الطبيب مثبتات مزاج أو أدوية أخرى حسب حالة الطفل، ويجب متابعة تأثيراتها الجانبية بانتظام.

4. الدعم الأسري والمدرسي:

إشراك الأسرة في الجلسات العلاجية لتحسين التواصل وتعزيز الدعم.

التعاون مع المدرسة لتوفير بيئة تعليمية تتفهم احتياجات الطفل الخاصة.

5. المتابعة المستمرة:

مراجعة الطبيب أو الأخصائي النفسي بانتظام لمراقبة تطور الحالة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.