النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:09 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

عربي ودولي

المفكر السياسي الدكتور احمد يوسف في تصريحات خاصة للنهار: الموقف المصري من القضية الفلسطينية يتسم بالاصالة والرسوخ

الدكتور احمد يوسف احمد مع محرر النهار
الدكتور احمد يوسف احمد مع محرر النهار

  • المقاومة ستنتصر وان طال الزمن والرفض الشعبي العربي للتطبيع سيعزز دور المقاومة مستقبلا
  • معاهدة السلام مع اسرائيل لم توجد تطبيقا شعبيا بسبب اصالة الموقف المصري من فلسطين
  • حقوق الشعب الفلسطيني المقاوم ستعود طال الزمن ام قصر
  • اسرائيل حققت نجاحات تكتيكية علي الارض في غزة ولبنان وسوريا وايران
  • اسرائيل قضمت 450 كم مربع من الاراضي السورية وانسحابها مطلب عربي
  • تركيا تقوم بدور الوصاية الكاملة علي النظام الجديد في دمشق والخوف من التتريك
  • انتخاب رئيس وحكومة جديدة في لبنان بارقة امل

تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمون المركزية وفي القلب دائما ومصر الدولة العربية والاسلامية الكبري التي حملت عبء الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ النكبة الاولي في 15 مايو 1948 بقيام دولة اسرائيل علي الاراضي الفلسطينية المغتصبة وخاضت مصر حروبا عدة دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني منذ حرب فلسطين 1948 وحرب العدوان الثلاثي 1956 وحرب الايام الست في يونية 1967 ووصولا الي انتصار اكتوبر المجيد في 1973 حتي توقيع اتفاق السلام مع الكيان الصهيوني كان من اهم دوافعه هو الوصول الي الحقوق الفلسطينية السليبة وحتي اليوم هدنة يناير 2024 والتي اوقفت الحرب الاسرائيلية الشعواء علي الشعب الفلسطيني الاعزل في اعقاب قيام حماس بطوفان الاقصي في السابع من اكتوبر 2023 الماضي .

يقول المفكر السياسي الكبير الدكتور احمد يوسف احمد استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعميد معهد الدراسات العربية السابق في تصريحاته للنهار ان القضية الفلسطينية هي قضية امن قومي مصري بأمتياز وهذا واقع تقبته الاحداث والمشاركة المصرية فيها عبر الزمن منذ حرب 1948 والعدوان الثلاثي علي مصر التي شاركت فيه دولة الكيان الغاصب لأن مصر كانت ترعي حركة الفدائيين الفلسطينيين في غزة الي ان استخدمت اسرائيل كمخلب قط لضرب المشروع التحرري العربي الذي قاده الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في 1967 .

واشار الدكتور يوسف في تصريحاته للنهار ان الواقع الملبد بالغيوم في المنطقة ينبغي ان نفرق بين اتفاق السلام بين القاهرة وتل ابيب وبين الاتفاقيات الابراهيمية التي جرت مع بداية فترة ترامب السابقة حيث كان اتفاق السلام بين مصر والاردن مع تل ابيب صفقات سياسية بسبب ان جزءا من اراضينا كانت محتلة وتم تحريرها بالطرق الدبلوماسية ونفس الامر حدث مع الاردن اما الابراهيمية فتعني سلاما مقابل السلام وعبارة عن تطوع من الاطراف التي التحقت بها ونود ان نشير الي اتفاق السلام بين مصر واسرائيل اوجدت سلاما رسميا ويحلو للبعض وصفه بالسلام البارد ولكنها لم توجد تطبيعا شعبيا بسبب اصالة الموقف المصري من القضية الفلسطينية وتحرص الدولة المصرية علي عدم الاجبار علي التطبيع الشعبي مطلقا بخلاف ما تم من خلال الاتفاقيات الابراهيمية من تطبيع شعبي مع بعض القطاعات .

وشدد الدكتور يوسف علي ان عملية طوفان الاقصي كان من اهم نتائجها هو كشف اليمين المتطرف في تل ابيب عن وجهه القبيح في خطتهم لضم الضفة الغربية في 2025 الجاري واستعملت اسرائيل كل الوحشية والقمع في التطهير العرقي والابادة في غزة لدرجة انها فاقت سلوك نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا سابقا وللأسف حققت اسرائيل انجازات ونجاحات تكتيكية خلال هذه الجولة من الصراع وصولا الي اتفاق اطلاق النار في غزة في 19 يناير الجاري وضربت بضراوة حزب الله واسقطت بشار الاسد واحتلت اجزاءا كبيرة من سوريا تتخطي 450 كم مربع .

وكشف الدكتور يوسف النقاب عن ان ترامب في دورته الاولي مارس خداعا بصفقة القرن في وصفه ان غزة ستصبح سنغافورة جديدة وهو كان يطمح الي دفن القضية الفلسطينية باموال العرب ويجب علي الامة العربية ان تزيد درجة الوعي الجمعي العربي بالمخططات الاستعمارية لامريكا واسرائيل في فلسطين والمنطقة ويجب ان لا نعولا كثير علي ان حماس خسرت جولة من الصراع والمقاومة حتما ستنتصر طال الزمن او قصر وعلي اسرائيل ان كانت جادة في الحل ان تبحث عن حل الدولة الشاملة الديمقراطية واسرائيل لا يمكن ان تقبله لانه يلغي صهيونية الدولة بل علي العكس اسرائيل تلتهم الضفة الغربية بالمستوطنات حتي وصل عدد المستوطنين فيها 800 الف ونحتاج بشكا اساسي لدعم المقاومة وليس بالكلام ما هو جدواها امام عملاق كبير كاسرائيل فلقد واجهت الجزائر فرنسا وهي عهملاقا اقتصاديا وعسكريا كبيرا وانتصرت بعتاد قليل والجزائر وجنوب اليمن تحررتا بالمقاومة المسلحة والهند حررها غاندي بالمقاومة السلمية وجنوب افريقيا حررها مانديلا بمزيج من المقاومة المسلحة والعصيان المدني .