النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:51 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنجاز دولي جديد لجامعة بني سويف.. خريج ”ألسن” ضمن أفضل 10 طلاب أجانب بجامعة سيشوان ومتحدثا بجامعة بكين خلال اجتماعه برؤساء المجالس القروية.. السكرتير العام يؤكد أهمية تدقيق معاينات وإحداثيات أراضي التقنين لضمان سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات سبب تأجيل الإعلان عن صفقة انتقال أحمد عبد القادر إلى الزمالك مغتربين تحت الصاعق.. ما الحكاية.. خيمة أسفل برج كهرباء في أكتوبر.. الداخلية تزيلها وتكشف هوية المقيمين بها وزير التخطيط يبحث مع وفد البنك الدولي آليات دعم السياسات القائمة على البيانات إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة للفيفا الداخلية تكشف ملابسات تضرر شخص من ذوي الهمم من طليقته بدعوى التنمر والاستيلاء على هاتفه أثناء جلوسه بمقهى الحماية المجتمعية تنظم احتفالية دينية داخل مراكز الإصلاح بمناسبة العام الهجري الجديد طالبين تعويض 100مليون جنيه.. تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر لجلسة 23 يونيو الجامعة العربية تدين إفتتاح سفارة ”ما يسمى إقليم أرض الصومال -صوماليلاند” في القدس المحتلة من البودي إلي الليدي جارد .. أول سيدة تدير شركة أمن في مصر: لا يوجد ترخيص باسم ”بودي جارد وما يحدث في... محافظ الفيوم يتفقد أعمال تطوير عدد من المنشآت السياحية والفندقية بمنطقة السيليين

المحافظات

فيديو| من الشخابيط علي الورق للنحت علي سن قلم الرصاص..فن ”إبراهيم بلال” تحت المجهر سطر اسمه بموسوعة جينيس

منحوتات إبراهيم بلال على سن قلم الرصاص
منحوتات إبراهيم بلال على سن قلم الرصاص


عشقه لحضارة أجداده، دفعه لنحت التماثيل والأثار الفرعونية بدقة واحترافية في أصعب تحدي للذات والنحت علي سن قلم الرصاص، ليحولة إلي تماثيل ومجسمات لا تري بالعين المجردة كالحبر السري.


النحت على سن قلم الرصاص..ابن روزيتا يبدع بمجسمات ميكرو علي شكل تماثيل

وبواسطة سنون الرصاص، استطاع الفرعون الصغير "إبراهيم بلال" ابن مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، أن يفك الشفرات الفرعونية كحجر رشيد بالنحت علي سنون الأقلام، وعبر المجهر تستطيع أن تسبح بعينيك في عالم من الخيال نحته "ابراهيم" تنبهر من دقة وروعة التفاصيل.


والتقت عدسة "النهار" بالنحات " إبراهيم بلال" ليروي عشقة للنحت علي سنون الرصاص، وكيف بدء هذا الفن النادر؟ ومنذ متي؟ ولماذا اختار هذا النوع من النحت؟...وفي عينية بارقة أمل وحبا لفنه، بدأ إبراهيم يروي بدايات فنه قائلاً: لم التحق بكلية الفنون الجميلة، ولكن الرسم موهبة منحها الله لي منذ الصغر، ولكني درست في كلية الحقوق، وبات عشقي للرسم يلاحقني فأحببت أن أتطوره وأسلك سبيلا لحفر اسمي في تاريخ النحت، ومنذ ذلك الحين بدأت استغل موهبتي بالرسم لأتميز عن غيري في هذا المجال، وابحث عن طريقا مختلفا اسلكة وتكون أولي خطواته هي الرسم ومن هنا بدأت مغامرتي مع النحت علي الرصاص.


وأكمل "بلال" منذ 5 أعوام رأيت صور علي الإنستجرام لفنان تايواني ينحت علي سن قلم الرصاص، فانبهرت عند رؤيتة، وتساءلت كيف ينحت علي سنون الرصاص، وأخذت تحديا مع نفسي أن أسلك هذا الطريق، وأبدأ بالنحت علي سن القلم، وفي البداية كانت كل محاولاتي فاشلة وبعد المرة الـ20 استطعت أن انحت قلبا علي سن الرصاص، وبعد ذلك الحين بدأ يتحسن نحتي تدريجيا ولم ينكسر مني سن القلم مع تقليل حجم الأقلام ليظهر جمال وتفاصيل المنحوتة.


وأضاف "إبراهيم" بدأت أفكر بالتميز في فن النحت علي سنون الأقلام، فلمعت في ذهني الأثار المصرية، وعزمت أن أعيد صياغتها بشكل معاصر ونادر علي شكل مجسمات ميكرو لا تتعدي الـ 2 مليمتر، وبالفعل بدأت أشتغل علي مشروع ترويج للسياحة بمصر ورؤية الأثار المصرية كإهداء مني لوطني الحبيب، وبالفعل قمت بعرض "20 منحوتة" علي شكل "مجسمات فرعونية" بالمتحف القومي للحضارة المصرية وقتما تم نقل المومياوات من المتحف القديم لمتحف الحضارة، وهذا كان أول معرض خاص وعالمي أشارك فية كحدث كبير، وتوفيقا من الله تم التنسيق أيضا مع متحف الفن الإسلامي لتخصيص قاعة خاص بمنحوتاتي لمعروضات التاريخ الإسلامي.


وتابع "بلال" تحقق حلمي ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بالنحت على سن قلم الرصاص، ومن طموحاتي أكون رقم واحد في فن النحت على سنون الأقلام " ، وأتمني أن تهتم الدولة بفني" ، وبهذه الجملة عبر ابراهيم عن أمنيته بأن تهتم الدولة بفنه خاصة بعد أن صنف من "الـ 7 المحترفين بالعالم" في فن النحت واقتنص منهم موسوعة جينيس في هذا المجال،.


وأكمل نحات سنون الأقلام: كنت دائمًا طموحا فمن داخل غرفتي البسيطة انطلقت بهذا الفن للعالمية، واخترت التماثيل والأيقونات الفرعونية حتي أخاطب الثقافات الأخرى،ومن أشهر المنحوتات التي لم أنساها هي "توابيت ملوك الفراعنة" كمنحوتة تابوت "توت عنخ آمون" وهذه كانت أصعب منحوتة فاستغرقت شهرا ونصف عند نحتها، ومن أحب المنحوتات لقلبي منحوتة حجر رشيد لأنها رمز من رموز مدينتي، مضيفا أن غالبا متوسط مدة منحوتاتة هي 20 ساعة المنحوتة علي حسب تفاصيلها، باستخدام "ديتيل نايف" وعدسة مكبرة.


وأوضح "ابراهيم بلال" أن فن النحت على سنون الأقلام تعلمة ذاتيا من اليوتيوب، مشيرا إلي أن التجارب هي أكبر معلم، فلم أيأس بعد محاولاتي الفاشلة في النحت ولكني استمريت حتي احترفت هذا الفن، بالإضافة لعملي كمدرب فن تشكيلي في أكاديميات خاصة.