النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 11:36 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

المحافظات

فيديو| من الشخابيط علي الورق للنحت علي سن قلم الرصاص..فن ”إبراهيم بلال” تحت المجهر سطر اسمه بموسوعة جينيس

منحوتات إبراهيم بلال على سن قلم الرصاص
منحوتات إبراهيم بلال على سن قلم الرصاص


عشقه لحضارة أجداده، دفعه لنحت التماثيل والأثار الفرعونية بدقة واحترافية في أصعب تحدي للذات والنحت علي سن قلم الرصاص، ليحولة إلي تماثيل ومجسمات لا تري بالعين المجردة كالحبر السري.


النحت على سن قلم الرصاص..ابن روزيتا يبدع بمجسمات ميكرو علي شكل تماثيل

وبواسطة سنون الرصاص، استطاع الفرعون الصغير "إبراهيم بلال" ابن مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، أن يفك الشفرات الفرعونية كحجر رشيد بالنحت علي سنون الأقلام، وعبر المجهر تستطيع أن تسبح بعينيك في عالم من الخيال نحته "ابراهيم" تنبهر من دقة وروعة التفاصيل.


والتقت عدسة "النهار" بالنحات " إبراهيم بلال" ليروي عشقة للنحت علي سنون الرصاص، وكيف بدء هذا الفن النادر؟ ومنذ متي؟ ولماذا اختار هذا النوع من النحت؟...وفي عينية بارقة أمل وحبا لفنه، بدأ إبراهيم يروي بدايات فنه قائلاً: لم التحق بكلية الفنون الجميلة، ولكن الرسم موهبة منحها الله لي منذ الصغر، ولكني درست في كلية الحقوق، وبات عشقي للرسم يلاحقني فأحببت أن أتطوره وأسلك سبيلا لحفر اسمي في تاريخ النحت، ومنذ ذلك الحين بدأت استغل موهبتي بالرسم لأتميز عن غيري في هذا المجال، وابحث عن طريقا مختلفا اسلكة وتكون أولي خطواته هي الرسم ومن هنا بدأت مغامرتي مع النحت علي الرصاص.


وأكمل "بلال" منذ 5 أعوام رأيت صور علي الإنستجرام لفنان تايواني ينحت علي سن قلم الرصاص، فانبهرت عند رؤيتة، وتساءلت كيف ينحت علي سنون الرصاص، وأخذت تحديا مع نفسي أن أسلك هذا الطريق، وأبدأ بالنحت علي سن القلم، وفي البداية كانت كل محاولاتي فاشلة وبعد المرة الـ20 استطعت أن انحت قلبا علي سن الرصاص، وبعد ذلك الحين بدأ يتحسن نحتي تدريجيا ولم ينكسر مني سن القلم مع تقليل حجم الأقلام ليظهر جمال وتفاصيل المنحوتة.


وأضاف "إبراهيم" بدأت أفكر بالتميز في فن النحت علي سنون الأقلام، فلمعت في ذهني الأثار المصرية، وعزمت أن أعيد صياغتها بشكل معاصر ونادر علي شكل مجسمات ميكرو لا تتعدي الـ 2 مليمتر، وبالفعل بدأت أشتغل علي مشروع ترويج للسياحة بمصر ورؤية الأثار المصرية كإهداء مني لوطني الحبيب، وبالفعل قمت بعرض "20 منحوتة" علي شكل "مجسمات فرعونية" بالمتحف القومي للحضارة المصرية وقتما تم نقل المومياوات من المتحف القديم لمتحف الحضارة، وهذا كان أول معرض خاص وعالمي أشارك فية كحدث كبير، وتوفيقا من الله تم التنسيق أيضا مع متحف الفن الإسلامي لتخصيص قاعة خاص بمنحوتاتي لمعروضات التاريخ الإسلامي.


وتابع "بلال" تحقق حلمي ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بالنحت على سن قلم الرصاص، ومن طموحاتي أكون رقم واحد في فن النحت على سنون الأقلام " ، وأتمني أن تهتم الدولة بفني" ، وبهذه الجملة عبر ابراهيم عن أمنيته بأن تهتم الدولة بفنه خاصة بعد أن صنف من "الـ 7 المحترفين بالعالم" في فن النحت واقتنص منهم موسوعة جينيس في هذا المجال،.


وأكمل نحات سنون الأقلام: كنت دائمًا طموحا فمن داخل غرفتي البسيطة انطلقت بهذا الفن للعالمية، واخترت التماثيل والأيقونات الفرعونية حتي أخاطب الثقافات الأخرى،ومن أشهر المنحوتات التي لم أنساها هي "توابيت ملوك الفراعنة" كمنحوتة تابوت "توت عنخ آمون" وهذه كانت أصعب منحوتة فاستغرقت شهرا ونصف عند نحتها، ومن أحب المنحوتات لقلبي منحوتة حجر رشيد لأنها رمز من رموز مدينتي، مضيفا أن غالبا متوسط مدة منحوتاتة هي 20 ساعة المنحوتة علي حسب تفاصيلها، باستخدام "ديتيل نايف" وعدسة مكبرة.


وأوضح "ابراهيم بلال" أن فن النحت على سنون الأقلام تعلمة ذاتيا من اليوتيوب، مشيرا إلي أن التجارب هي أكبر معلم، فلم أيأس بعد محاولاتي الفاشلة في النحت ولكني استمريت حتي احترفت هذا الفن، بالإضافة لعملي كمدرب فن تشكيلي في أكاديميات خاصة.