النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 11:17 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد بعضُ النِّساءِ للشاعرة والاديبة المغربية عائشة التاقي وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين ‏مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي

المحافظات

النيابة تترافع بقضية مقتل شاب علي يد سائق.. ”المتهم سول له شيطانه أنه علي حق فغاث في الأرض فساداً”

شهدت محكمة جنايات شبرا الخيمه، الدائرة الثانية، برئاسة المستشار أيمن عفيفى سالم، وعضوية المستشارين عبد العزيز على محمود، وشيرين صلاح حمدى، ومحمود أبو اليزيد جاب الله، وأمانة سر هانى خطاب، مرافعة نارية لـ "محمد عز العرب"، وكيل النائب العام بنيابة جنوب بنها الكلية، بقضية إنهاء حياة شاب علي يد سائق بسلاح نارى، وذلك بسبب خلافات سابقة بينهما، بدائرة قسم أول شبرا الخيمه بمحافظة القليوبية.

وبدأ "عز العرب" مرافعته قائلا بسم الله الرحمن الرحيم.. (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيَهِ سُلْطَانًا فَلَا يسرف في القَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ). صدق الله العظيم، قائلا فَبَاسِمُ اللَّهُ الْحَقَّ الْعَدْلُ...بِسْمِ اللهِ الَّذِي رَفْعِ السَّمَاءِ بِلَا عَمْدٍ... بَسَمَ الْحَقُّ الَّذِي هَدَانَا إِلَى طَرِيقَةً.. وَصِرْنَا عَلَى دَرْبِهِ إِلَى يَوْمٍ أَنَّ يَرِثُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَن عليها.. بَسَمَ عَدَالَةُ السَّمَاءِ الَّتِي وَكُلُّنَا بِهَا عَلَى الْأَرَضِ لِنَصْرَةَ الْمَظْلُومِ وَجَبْرٍ أَوَلِي الدَّمُ.

وتابع سِيَادَةُ الرَّئِيسِ.. السَّادَةُ الْقُضَاةُ الْأَجِلَاءُ.. قُضَاةُ الْحَقِّ وَ الْعَدْلُ.. فَلَقَدْ جِئْنَا إلى مِحْرَابَ عَدْلِكُمِ الْمُقَدَّسِ مُمَثْلِينَ لِمُجْتَمَعَ تَأَلُّمِ طَوِيلًا وَبَكَى كَثِيرًا عَلَى عَزِيزٍ فَقَدْ وَعَلَى غَالٍ سَقَط..جِئْنَا الْيَوْمَ إِلى مِحْرَابَكُمِ الْمُقَدَّسَ نَنْشُدُ فِيكُمْ تَطْبِيقَ الْعَدْلِ وَ الْقِصَاصُ... وَ لَكِنَّ وَ قَبْلَ أَنْ نُقَدِّمُ مَطْلَبَنَا بَيْنَ أَيْدِيَّ حَضْرَاتِكُمْ نَوَدُّ أَنْ نَنْقُلُ إِلَيْكُمْ حَقِيقَةِ مَأْسَاةٍ تَضِلُّ مِنْهَا بِلَادَنَا... تِلْكَ الْمَأْسَاةِ الَّتِي لَطَالَمَا نَسْعَى جَاهِدِينَ لِوَقْفٍ مَا تَحَدُّثِهِ مِنْ أنين وَ أَوْجَاعٌ فَمَا أَقَصَدَهُ أَنْتُمْ قَدْ أَدْرَكْتُمُوهُ وَ فَطَّنَتْهُ عُقُولُكُمْ قَبْلَ أَنْ أَسُوقٌ بِهِ حَدِيثًا.

وأشار وكيل النائب العام إِنَّهُ الْقَتْلُ .. الْقَتْلُ .. سَيِّدِيُّ الرَّئِيسِ غَدًا كَالْمَرَضِ المستشري فِي الْأَجْسَادِ َو لَا يَتْرُكُ بَيْتًا إِلَّا وَ يُدَمِّرُهُ تَدْمِيرًا وَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ رَجِلٍ أَوْ إِمْرَأَةً بَلْ إِنَّ أَنَاسًا يُسَارِعُونَ إِلَى الْقَتْلِ لِأَجَّلَ التَّشَفِي وَ الإنتقام وَ الْمُفَاخِرَةُ بِإِرَاقَةِ الدِّمَاءِ.

وقال السَّيِّدُ الرَّئِيسَ.. السَّادَةُ الْقُضَاةُ الْكِرَامُ..وَاقِعَةَ الْيَوْمِ هِي إمتدادٌ لِسِلْسِلَةَ وَقَائِعِ حَدَثَتْ وَ تَحَدَّثُ، إِذَا لَمْ نَضَعْ لَهَا حَدَاً.. وَقَائِعُ تُنَمَ عَنْ هَمَجِيَّةٍ وَوَحْشِيَّةٍ، فَلَا ضَابِطٌ وَ لَا رَابِطٌ، فَالْبَلْطَجَةُ وَ فَرْضُ السَّطْوَةِ وَ السَّيْطَرَةُ هُوَ الْفِكْرُ السَّائِدُ الَّذِي يَتَبَنَّاهُ أَغْلَبُ الْجُنَاةِ بَلْ تَهْوَاهُ أَنَفُسُهُمْ وَ تُبَارِكُهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ، إِنَّهُ لِظَلَامُ الْجَاهِلِيَّةِ الْأَوْلَى مَا بَيْنَ تَعَصُّبِ للباطل و تسابق للشر و تحفز للانتقام و تزعم للقتل و تفنن في الفتك و اقتضاء للحق بقوة غاشمة فالمجاهرة والمزاحمة على حمل الأسلحة أمر واقع، فما تجدون بيتًا، و لَا شَارِعَا و لَا مَوْطِنَا إِلَّا وَ فِيهِ تَعَدُّدٌ وَ تَنَوُّعٌ فِي حِيَازَةٍ وَ إِحْرَارُ الْأَسْلِحَةِ إِذْ أَنَّهُ تَغَلْغُلَ فِي النُّفُوسِ وَرَسَخَ فِي الْعُقُولِ أَنَّ حَلَّ الْأَزْمَاتِ وَ الشجار يَكْوُنَّ بِتَصْوِيبِ رَصَاصَاتٍ تَخْتَرِقُ الْأَجْسَادُ لِتَكْتُمُ الْأَنْفَاسُ أَوْ بِضَرْبَةِ سِكِينِ تُسِيلُ عَلَى إِثْرِهوا الدِّمَاءَ.

وأضاف "عز العرب" إِنَّ الْمُتَّهَمَ ياسادة شَابٌ فِي مُقْتَبَلِ الْعُشْرَيْنِ مِنَ الْعُمَرِ... أَضْمَرَ الشَّرُّ فِي نَفْسُهُ، سَوَّلَ لَهُ شَيْطَانُهُ أَنَّهُ عَلَى حَقٌّ، فَعَاثٍ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا فَرَاحَ قَاصِدَا مَسْكَنِ الْمَجْنِي عَلَيْهِ، وَ الَّذِي كَانَ فِي رَيْعَانِ شَبَابِهِ و بِحَوْزَتِهِ سِلَاحَهُ... فَلَا رَبِّ يُهَابُ، و لَا قَلْبٌ يَرِقُ ويُسْتَتَاب... و مَا أَنَّ أَبْصَرَهُ حَتَّى أَطْلَقَ صَوَّبَهُ عِبَارًا نَارِيًّا، إِنْتَقَلَ عَلَى إِثْرِهِ الْمَجْنِي عَلَيْهِ الى جوار ربه مضرجًا بِدِمانِه. تاركًا خلفه أبا مكلوما و أسرة تُزرف عليه دموعا

وأوضح إن المجني عليه يا سادة كان شاباً في مقتبل العشرين من العمر يعول أباه وأمه وأسرته متكفلاً بها يسعى لكسب قوت يومه لكي يهنأ بحياة سعيدة في كنف أهله فيغدو صباحاً و يعود مساءاً من أجل لقيمات يقضي بها يومه و ينفق بها على والديه إلا أنه يا سادة وقع في قبضة المتهم ليبطش به و كأنه قد وكل بقبض الأرواح أنها اليد الآثمة التي عاثت فسادا و جئنا اليوم أمامنا لنقص منه جزاء وفاقاً لما ارتكبه من إثم.

وإستكمل فَلَمْ يَكْنِ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ يَعْلَمُ أَنَّ يَدَ الْغَدْرِ ستسطالَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ الشَّارِدِ الْقَابِعِ أَمَامَكُمْ فِي قَفَصِ الْإِتِهَامِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ أَنَّ لِلْقَانُونَ أَنْيَابٌ أَنَّ لِكُلُّ مُجْرِمِ عِقَابِ وَأَنَّ الظَّالِمَ مَهْمَا طَغَى وَتُجْبِرُ فَلَا بَدَّ مِنْ يَوْمِ لِلْحِسَابَ.. قَالَ رَسُولُنَا الْكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمْ" لَا يُزَالُ العبد في فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَراماً"

" لِقَتْلِ مُؤْمِنٍ أَعْظُمٌ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا وَ الْقَضَاءُ فِيهِ مِنْ أَعْظُم المظالم" صَدَّقَ رَسُولُنَا الْكَرِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَهَنِيئًا لَكُمْ بِهَذِهِ السَّاعَاتِ الَّتِي شَرَفِكُمِ اللَّهَ بِهَا وَإِيَّانَا تَقْضُونَا فِي عظيم المظالم بِقَضَاءِ عَدْلٍ يُكَوِّنُ لَكُمْ وَ لَنَا نُورًا وَ بُرْهَانَا عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.

لافتا إلي أنه قدِ اسْتَهَانَ الْمُتَّهَمُ بِقَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَمِ اللَّهِ قَتْلِهَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَتُجَرَّأَ عَلَى تِلْكَ الْجَرِيمَةِ الَّتِي هِي مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ عزوجل بَعْدَ الشَّرَكِ بِهِ وَالَّتِي تَوَجُّبٍ عَلَى فَاعِلِهَا أَشَدَّ الْعِقَابِ وَالْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ.

وشهدت جلسة المحاكمة، قرار والدة المجني عليه بعد سحب الدعوي علي الرغم بعد إتمام إجراءات تقديم الكفن من أهلية المتهم لأسرة المجني عليه.

وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 5525 لسنة 2024 جنايات قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 1620 لسنة 2024 كلي جنوب بنها، أن المتهم "سلمان م س"، 21 سنة، عامل، مقيم ش الترعة البحرية، بيجام، أول شبرا الخيمة القليوبية - لأنه في يوم 17 / 2 / 2024، بدائرة قسم شرطة شبرا الخيمة أول بمحافظة القليوبية، قتل عمدا مع سبق الإصرار المجني عليه علاء إبراهيم شاكر.

وإستطرد أمر الإحالة، أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه، وأعد لهذا الغرض أدوات بطشه سلاح ناري غير مششخن "بندقية خرطوش وذخائر"، وتجسيداً لما وغر بصدره من نية خبيثة بقتل ضحيته توجه لمكان تواجده وما أن ظفر به حتى باغته بإطلاق عيار ناري من السلاح المار بيانه استقرا بصدره قاصد إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.

وأختتم أمر الإحالة، أن المتهم أحرز بغير ترخيص سلاحا ناريا غير مششخن "بندقية خرطوش"، كما أحرز ذخائر مما تستعمل على السلاح الناري موضوع الاتهام السابق دون أن يكون مرخصاً لهم في حيازتها أو إحرازها.

موضوعات متعلقة