النهار
الأحد 14 يونيو 2026 12:03 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل بسبب فيديو الصباحية.. القبض على كروان مشاكل لتنفيذ حكم قضائي بحبسه عامين بتهمة نشر محتوي مخل

حوادث

اللواء رأفت الشرقاوي: الجماعة المحظورة وراء ترويج شائعات خطف الفتيات والأطفال

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

قال اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن العام إن الجماعة المحظورة وراء ترويج شائعات عن «خطف» الفتيات والأطفال وإن مقطع الفيديو المنتشر جرى إعداده باستخدام «الذكاء الاصطناعي».

نفت وزارة الداخلية، في بيان لها، ما وصفته بـ«شائعات روّجتها إحدى القنوات الموالية لجماعة الإخوان»، المصنفة رسمياً «جماعة إرهابية» منذ 2014، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدّعي «وجود ظواهر جنائية وانتشار حالات خطف الفتيات والأطفال بالمعادي (جنوب القاهرة) والجيزة، على خلاف الحقيقة».

وأكدت الوزارة أن الفيديو المنشور تم بـ«استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»، وأنه تبين من الفحص عدم ورود أي بلاغات بشأن ما تضمنه مقطع الفيديو المشار إليه، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائمين على القناة المشار إليها لترويجهم «ادعاءات كاذبة».

كما طالبت «الداخلية» المواطنين بـ«عدم الانسياق خلف ما يتم بثه بمثل تلك القنوات» التي وصفتها بـ«المغرضة»، والتي تروج لـ«مخططات الجماعة الإرهابية، بهدف زعزعة الثقة في حالة الاستقرار الأمني التي تنعم بها البلاد».

ولفت اللواء رأفت الشرقاوي إلى الدور الفاعل الذى قام به الذكاء الاصطناعى فى الكثير من المجالات الحياتية بمستوياتها المختلفة لكنه، على الصعيد الآخر يشكل تهديدا قويا ووسائل ضغط، عندما تستغله الجماعات الإرهابية بوسائل مختلفة، لتهدد من خلاله الأمن القومى لبعض الدول ، هذه الرؤية المهمة، كانت محور مناقشات أعمال الملتقى السنوى لمراكز الفكر فى الدول العربية فى دورته الثانية، تحت شعار “نحو آلية عربية لمواجهة التهديدات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعى”، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة العديد من رؤساء وممثلى مؤسسات ومراكز الفكر فى الدول العربية، والذى ناقش عبر جلساته أهم التهديدات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعى، وأسبابها وتأثيراتها، وكيفية التعامل معها، وطرح الوسائل المختلفة لتعزيز التعاون الدولى والإقليمى والعربى، بين مراكز الفكر لمواجهتها ومحاولة السيطرة والقضاء عليها.

وشدد مساعد وزير الداخلية السابق للأمن العام على أن العالم يشهد تطورا غير مسبوق فى مجال التكنولوجيا، وعلى وجه الخصوص تقنيات الذكاء الاصطناعى، والتى لديها قدرة فائقة على تغيير شكل العالم، حيث أصبحت تطبيقاته جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية والذى بدوره يشكل ثورة تقنية، تفتح أمامنا آفاقا واسعة من الإمكانيات ، ومع هذه الفرص الكبيرة التى توفرها التكنولوجيا، تبرز أيضا تحديات خطيرة، يجب التعامل معها بحكمة ومسئولية، منها ما يتعلق بالأمن السيبرانى، والخصوصية، والتحكم الأخلاقى، واستغلال الجماعات الإرهابية لهذه التقنيات المتقدمة لزعزعة الأمن والاستقرار، سواء من خلال نشر الدعاية المتطرفة، أم استغلالها فى تضليل الرأى العام عبر تقنيات، مثل التزييف العميق، أو استخدامه فى التخطيط للهجمات واختراق الأنظمة، أو تنفيذ هجمات متقدمة باستغلال الطائرات المسيرة.

وأضاف: "في الوقت الذي يلعب فيه الذكاء الاصطناعي دوراً واعداً في دعم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، تتوالى التحذيرات من أن يصبح وسيلة لنشر الإرهاب باستغلال الجماعات المتطرفة للتقنيات التكنولوجية الحديثة، لتنفيذ هجمات عابرة للحدود وتكثيف الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية والمنشآت الحيوية في دول العالم، ما يسهل عملية انتشار التطرف بشكل أوسع وأسرع وتجنيد عناصر لصفوف هذه الجماعات من مناطق يصعب الوصول لها ، تنبع المخاوف من تمكن الجماعات المتطرفة مثل “داعش” و” الإخوان” في السنوات الثلاث الماضية، من استخدام التكنولوجيا في التواصل بين أعضائها ونشر محتوى متطرف، بهدف إثارة الذعر بين مستخدمي هذه التطبيقات واستقطاب عناصر لصفوفها عبر التطبيقات باستغلال خوادم ومحركات الإنترنت وبعض التطبيقات المشفرة".

واستكمل: مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قدراتها على قراءة الأفكار وتحليل البيانات والخوارزميات واستخدام بصمات الوجه والصوت في التعرف على الأشخاص، ارتفعت حدة المخاوف من تمكن التطرف العابر للحدود على الربط بين الأفراد والأفكار وتكوين شبكة تطرف دولية تسهل عملية استهداف الأشخاص والأماكن من قبل الجماعات المتطرفة.

ويتشكل خطر استخدام الجماعات المتطرفة لوسائل تقنية متطورة في جمع معلومات عن الدول واختراق شبكة البنية التحتية لمؤسساتها، ما يمكن هذه الجماعات من نشر معلومات كاذبة وتعطيل هذه الشبكات والحصول على بيانات استخباراتية وعسكرية ويعرض أمن الدول لخطر كبير، إضافة إلى غياب القوانين الدولية لتنظيم عمله وضوابط الاستخدام والالتزام بقواعد الشفافية في الكشف عن العاملين بهذه التكنولوجيا، بجانب مراجعة تشريعات مكافحة الإرهاب والربط بينها وبين التشريعات المنظمة للتقنيات التكنولوجية الحديثة.

كما يسهم الذكاء الاصطناعي في تزييف الصوت والصورة في الفيديوهات، ما يسهل نشر معلومات مفبركة من قبل الجماعات المتطرفة لاستخدامها في نشر الفزع بين مستخدمي الإنترنت، واستغل بعض المتطرفين التلقين الإلكتروني لتحريض الذئاب المنفردة على تنفيذ عمليات إرهابية، وقد يتجه المتطرفون لاستخدام الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة لشن هجمات واسعة النطاق.

وقال اللواء رأفت الشرقاوي إن تجربة توظيف الجماعات المتطرفة للثورة الرقمية على مدار السنوات الماضية، مكنتها من نشر أفكارها بشكل واسع عبر تطبيقات الاتصال والمدونات ومن بعدها مواقع التواصل الاجتماعي، ودعمت قدرتها في تبادل المحتوى وخلق متطرفين افتراضيين والتدريب والتجنيد ونشر الدعاية المتطرفة، ما يرجح احتمالية استفادة هذه الجماعات من عالم الميتافرس وتطور الذكاء الاصطناعي في شن هجمات إلكترونية والحصول على تمويلات جديدة.

ووجه مساعد وزير الداخلية السابق للأمن العام رسالة تحذيرية شديدة اللهجة قائلا: "انذار لكل من تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهودهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات عالمية فى ضبط الجريمة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أين ذهبت أو اختفيت".

موضوعات متعلقة