النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:37 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جهاز العلمين الجديدة يلتقي ملاك ”الابراج الشاطئيه وكمبوند مزارين” للاستماع إلى مقترحاتهم مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأُمَّتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ الشؤون الإسلامية بالقصيم تنفذ نحو 100 ألف جولة ميدانية على المساجد والجوامع مستشفى 57357 يحتفل ب”سلامة الغذاء”.. ويعزز التوعية بين المرضى والعاملين سلامة الغذاء تنفذ حملات رقابية مكثفة على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالجيزة مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا .. ويؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي ترامب: الولايات المتحدة ستنهي النزاع في أوكرانيا فانس يحدد شرطا لحصول إيران على تمويل من دول الخليج بقيمة 300 مليار دولار صلاح ومرموش يقودان الهجوم.. حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في مستهل حلم المونديال:- من وهم النصر إلى مأزق البقاء: خبير استراتيجي يكشف أزمة العقل الإسرائيلي بعد حرب الاستنزاف سرقة دراجة عامل مسجد أمام عمله تنتهي بسقوط المتهم وبحوزته سموم مخدرة ببنها باريس تقترض أكثر من 15 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لإعادة التسلح

تقارير ومتابعات

”العلوم الصحية”: كلياتنا تعود لمسارها الطبيعي بالقطاع الطبي بـ ”الأعلى للجامعات”

أشادت النقابة العامة للعلوم الصحية، بقرار المجلس الأعلى للجامعات، بعودة كليات العلوم الصحية التطبيقية إلى القطاع الطبي بالمجلس، لأنها كليات تخرج كوادر تعمل في المجال الطبي.

وتقدم أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، بالشكر والتقدير إلى الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، على جهده المبذول في نقل تبعية كليات العلوم الصحية التطبيقية إلى القطاع الطبي بالمجلس، وهو ما عاهدناه عنه من خبرة ومعرفة بتفاصيل الكلية التي أنشأت في عهده، ومسارها التعليمي الأكاديمي، منذ أن كان أمينا عاما للمجلس الأعلى للجامعات قبل 10 سنوات.

وأشار الدبيكي إلى أن هذا الإجراء تأخر كثيرا، وخاضت النقابة على مدار عدة سنوات حراك كبير، وتواصلت مع كافة الجهات، وسلكت كل الطرق القانونية، وأجرت عشرات المقابلات، وطرقت الأبواب، من أجل إثبات أن كليات العلوم الصحية التطبيقية، تتبع المنظومة الصحية والقطاع الطبي، وهو نفس القطاع الذي كانت تتبعه وقت إنشاءها وبدء الدراسة بها.

ولفت الدبيكي إلى أن الحراك والاحتقان الكبير، الكائن السنوات الماضية بين أبناء العلوم الصحية، جاء بسبب استغلال البعض وجود كليات أكاديمية قائمة بالفعل، تحمل اسم "تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية"، لاعتبارها تكنولوجية، لمجرد أنه تم إلصاق مصطلح "تكنولوجيا" باسم الكلية، ولذلك طالبت النقابة كثيرا من المسؤولين ومجلس النواب، بحذف كلمة تكنولوجيا من مسمى الكلية، لعدم إحداث إلتباس في مسارها التعليمي، إضافة إلى أنها ليست كليات تكنولوجية، بل خريجيها يتبعون المنظومة الصحية، ويعملون ضمن فئات المهن الطبية.

كما ينطبق عليهم القانون 14 لسنة 2014، وهو المسار الثاني الذي تسعى إليه النقابة لإضافتهم حصرا بالقانون، لأن خريجي البكالوريوس هم المسار الطبيعي لخريجي المعاهد الفنية الصحية "عامين + عامين"، أو الكليات، أو المعاهد العليا، وذلك في نفس تخصصات العلوم الصحية.