النهار
الأحد 22 فبراير 2026 02:04 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

عربي ودولي

اكتشاف مقبرة جماعية تضم مئات الجثث في حلب بشمالي سوريا

ابو محمد الجولاني زعيم الادارة السياسية في سوريا
ابو محمد الجولاني زعيم الادارة السياسية في سوريا

أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) الاثنين اكتشاف مقبرة جماعية تضم مئات الجثث، في مدينة حلب السورية وجاء الاكتشاف بناءا على بلاغ أحد المواطنين السوريين في مدينة حلب، وفقا لما أشارت (سانا).

ووفق ما نشرته وزارة الداخلية السورية على قناتها عبر التيلغرام، توجه قائد شرطة محافظة حلب العميد أحمد لطوف إلى الموقع للكشف عن الحالة، وتم إبلاغ فرق الدفاع المدني للتوجه إلى المكان.

وحسب الوزارة سيتم لاحقا محاولة تحديد هوية الجثث من خلال فحص الحمض النووي (DNA).
وقبل أسبوع، أفادت منظمة حقوقية سورية مقرها الولايات المتحدة، أن مقبرة جماعية خارج دمشق تحوي ما لا يقل عن 100 ألف جثة لأشخاص قتلوا في عهد حكومة الرئيس السابق بشار الأسد.

وقال رئيس المنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى في مقابلة هاتفية مع "رويترز" من دمشق إن الموقع في القطيفة على بعد 40 كيلومترا شمالي العاصمة السورية، كان واحدا من 5 مقابر جماعية حددها على مر السنين.

ويتهم سوريون وجماعات بمجال حقوق الإنسان وحكومات بشار الأسد ووالده حافظ، الذي سبقه في الرئاسة وتوفي عام 2000، بارتكاب عمليات قتل واسعة النطاق خارج نطاق القانون تشمل وقائع إعدام جماعي داخل نظام السجون سيئ السمعة في سوريا ونفى الأسد مرارا أن حكومته ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان ووصف منتقديه بالمتطرفين.