النهار
السبت 31 يناير 2026 09:27 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

تقارير ومتابعات

خاص| جيناتها الوراثية سر موهبتها .. «سارة الشناف» موهبة شرقاوية تتغذى على الرسم

لوحات سارة الشناف
لوحات سارة الشناف


من ريشة الطفولة وكأنها تسبح فى بحر الموهبة، إلى أحلام كاملة التفاصيل تتحقق على الورق، والدتها كانت سر الخلطة بأن تخرج لنا موهبة شرقاوية من أصل وريحة الطبيعة، رسوماتها تكاد تنطق من اقترابها للأصل وكأنها صورة مماثلة تماماً للحقيقة، ولكن في هيئة تكسوها ورق الكانسون وأقلام الرصاص.

ظهرت موهبتها فى الرسم منذ نعومة أناملها، فكانت تلعب بالأقلام برسم خطوط تظهر نتيجتها النهائية بأنها رسمة لها تفاصيل، نمت موهبتها ذاتياً دون أن تلجأ لكورسات الرسم، وتحرص أن تترجم رسوماتها الواقع ومشاعر البشر بين نظرة الأمل وتحدى المحن.


الجينات الوراثية هي أساس موهبتها
والتقت عدسة "النهار" مع الموهبة الشرقاية "سارة محمود الشناف" طالبة بالصف الثانى الثانوى، وابنة الزقايق بمحافظة الشرقية، وصاحبة الـ16 عاماً، لتتحدث عن سر موهبة الرسم لديها، قائلة: ظهرت موهبتى بالرسم وأنا بعمر الـ5 سنوات، واكتشفتها والدتى، فموهبة الرسم ورثتها عن والدتى فهى ترسم أيضاً وتمتلك الموهبة.

وتابعت "سارة" والدتى عند اكتشافها موهبتى، بدأت تُعلمنى الرسم بطريقة صحيحة وعلى أسس وقواعد، وعندما كبرت بدأ رسمى يتطور ذاتياً واعتمدت على نفسى فى تطوير موهبتى دون اللجوء لأي كورسات، فأمى هى كانت مُعلمتى وقدوتى بالرسم، كما أن إحساسى بالرسم يعبر عن ما بداخلى ويفرغ طاقتى، فأنا أعشق الرسم فى كل الأوقات سواء الحزن أو الفرح.

وأكملت "الشناف" أحب الرسم ولم أستطع الاستغناء عنه، وأصبح لى هو منبع الحياة، ومن المواد المفضلة لدى بالرسم هى الورق الأسود والفحم الأبيض والأسود لأنه يظهر جمال الرسمة ويضيف لها روحا جذابة ويكون أكثر واقعية، وبدأت الرسم على الورق الأسود وأنا بالصف الثالث الإعدادى وأتقنته جيداً، والأن أصبح يُطلب منى تنفيذ أوردرات للرسم، وأصبح لدي مصدر لكسب المال من خلال موهبتي.


وأضافت أعشق رسم البورتريه ومن أحلامي هى الالتحاق بكلية فنون جميلة، وأكون فنانة ورسامة مشهورة كـ"فان جوخ" و"ليوناردو دافنشى"، فهناك الكثير من أحبطونى بكلمات وتعليقات على أن الرسم والموهبة لا فائدة منهما، ولكننى كنت على يقين بالاستمرارية ولم ألتفت للتعليقات السلبية بل كنت أعتبرها درجات لسلم أصعد عليه لأحقق هدفى.