النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:15 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

تقارير ومتابعات

خاص| جيناتها الوراثية سر موهبتها .. «سارة الشناف» موهبة شرقاوية تتغذى على الرسم

لوحات سارة الشناف
لوحات سارة الشناف


من ريشة الطفولة وكأنها تسبح فى بحر الموهبة، إلى أحلام كاملة التفاصيل تتحقق على الورق، والدتها كانت سر الخلطة بأن تخرج لنا موهبة شرقاوية من أصل وريحة الطبيعة، رسوماتها تكاد تنطق من اقترابها للأصل وكأنها صورة مماثلة تماماً للحقيقة، ولكن في هيئة تكسوها ورق الكانسون وأقلام الرصاص.

ظهرت موهبتها فى الرسم منذ نعومة أناملها، فكانت تلعب بالأقلام برسم خطوط تظهر نتيجتها النهائية بأنها رسمة لها تفاصيل، نمت موهبتها ذاتياً دون أن تلجأ لكورسات الرسم، وتحرص أن تترجم رسوماتها الواقع ومشاعر البشر بين نظرة الأمل وتحدى المحن.


الجينات الوراثية هي أساس موهبتها
والتقت عدسة "النهار" مع الموهبة الشرقاية "سارة محمود الشناف" طالبة بالصف الثانى الثانوى، وابنة الزقايق بمحافظة الشرقية، وصاحبة الـ16 عاماً، لتتحدث عن سر موهبة الرسم لديها، قائلة: ظهرت موهبتى بالرسم وأنا بعمر الـ5 سنوات، واكتشفتها والدتى، فموهبة الرسم ورثتها عن والدتى فهى ترسم أيضاً وتمتلك الموهبة.

وتابعت "سارة" والدتى عند اكتشافها موهبتى، بدأت تُعلمنى الرسم بطريقة صحيحة وعلى أسس وقواعد، وعندما كبرت بدأ رسمى يتطور ذاتياً واعتمدت على نفسى فى تطوير موهبتى دون اللجوء لأي كورسات، فأمى هى كانت مُعلمتى وقدوتى بالرسم، كما أن إحساسى بالرسم يعبر عن ما بداخلى ويفرغ طاقتى، فأنا أعشق الرسم فى كل الأوقات سواء الحزن أو الفرح.

وأكملت "الشناف" أحب الرسم ولم أستطع الاستغناء عنه، وأصبح لى هو منبع الحياة، ومن المواد المفضلة لدى بالرسم هى الورق الأسود والفحم الأبيض والأسود لأنه يظهر جمال الرسمة ويضيف لها روحا جذابة ويكون أكثر واقعية، وبدأت الرسم على الورق الأسود وأنا بالصف الثالث الإعدادى وأتقنته جيداً، والأن أصبح يُطلب منى تنفيذ أوردرات للرسم، وأصبح لدي مصدر لكسب المال من خلال موهبتي.


وأضافت أعشق رسم البورتريه ومن أحلامي هى الالتحاق بكلية فنون جميلة، وأكون فنانة ورسامة مشهورة كـ"فان جوخ" و"ليوناردو دافنشى"، فهناك الكثير من أحبطونى بكلمات وتعليقات على أن الرسم والموهبة لا فائدة منهما، ولكننى كنت على يقين بالاستمرارية ولم ألتفت للتعليقات السلبية بل كنت أعتبرها درجات لسلم أصعد عليه لأحقق هدفى.