النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:02 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح على أعتاب الجنسية التركية.. ووسام رفيع المستوى ينتظر نجم طرابزون غسيل على سور الملعب.. طرافة في سموحة تثير استياء الأعضاء انهار عليهم الحفر.. وفاة 4 أشخاص إثر التنقيب عن الآثار أسفل بدرنكة في أسيوط رئيس جامعة الزقازيق يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك خلال زيارة فضيلته لمناقشة رسالة دكتوراه بالجامعة ”كن مؤمنا” لبناء الوعي.. تدشين الأسبوع الـــ 26 للدعوة الإسلامية ببني سويف سكرتير عام الفيوم يعقد اجتماعاً مع الجهاز التنفيذي لمركز ومدينة أبشواي.. ويؤكد على تكثيف الجهود والانضباط عبدالناصر زيدان: وزير الرياضة يتحرك لحسم أزمة جمعية الزمالك العمومية وتعديل موعد انعقادها رئيس جامعة بنها يتفقد تدريب الطلاب على أحدث تقنيات زراعة الفراولة بمشتهر جهاز الإحصاء: نسبة انخفاض أعداد العاملين الأجانب في مصر عام 2025 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام غازي عنتاب في الدوري التركي إيهاب الطاهر: كليات الطب الحكومية أُنشئت بأموال الشعب والأولوية للطلاب المصريين جامعة مصر للمعلوماتية تجمع 13 شريكًا من 7 دول لتطوير الذكاء الاصطناعي

فن

انفتاح ثقافي أم احتلال فني..انتشار الموسيقى والأغاني من جنسيات اخري

الموسيقى
الموسيقى

كانت ولا تزال الموسيقي والأغاني تلعب دور مهم على الساحة الفنية وتحث على الحماس كالعديد منها الذي يستخدم في المناسبات الوطنية، وأيضا تشكل جزء من ثقافة قاعدة عريضة من جميع الفئات العمرية وخاصة الشباب والمراهقين الذين يرددون كلماتها صباحا ومساء فيما يجهل أغلبيتهم ما تحمله تلك الأغاني بين طياتها من معان خاصة تلك التي تنتمي لجنسيات أخري غير المصرية .

ولذا وجب السؤال هل انتشار تلك الأغان من جنسيات أخري يعد انفتاحا ثقافيا أم احتلال فني؟

يقول الناقد الموسيقي أشرف عبدالرحمن: انتشار الأغاني والموسيقي من الجنسيات الأخري يعد انفتاح ثقافي وفني على العالم الخارجي، ولذلك الانفتاح ايجابياته وسلبياته التي تتمثل في ترك الهوية والانغماس في الأفكار التي لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.

وتابع: الاحتلال هو إجبار الجمهور على سماع نوع معين من الأغاني وهذا منافي للواقع، بل بالعكس المتلقي له حرية اختيار ما يسمعه وما يناسب ذوقه من أغاني وموسيقى خاصة مع انتشار السوشيال ميديا التي تتيح كل أشكال الموسيقي ويحصل عليها الشخص بضغطة زر .

واختتم الناقد الفني حديثه مؤكدا أن الحل في توجيه الذوق العام وانجراف الشباب وراء افكار متدنية هو توفير قنوات خاصة بدار الأوبرا المصرية أو وزارة الثقافة وأعمال للشباب من شأنها الحفاظ على الهوية المصرية وهذا ما نطرحة سنويا ونناقشة في مؤتمر الموسيقي العربية وننادي به .

بينما يري الناقد الموسيقي مصطفى حمدي أن ذلك يعد انفتاح على المجتمعات والثقافات الأخري، وهذا ليس بالجديد فالعديد من الأجيال القديمة في الثمانينات والتسعينيات كانت تستمع للموسيقي الغربي ولم تتأثر أخلاقهم.

وأكد حمدي: أن أدوات العصر الحالي والانترت أصبحت تتيح الاستماع السهل، وأن الشئ الذي يبقي ويؤثر في الجمهور هو فقط ما يحتوي على فن حقيقي.