النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 06:50 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها «مصر التي أحبها».. هاني جرجس يرسم ملامح الوطن في معرض فني بدار الأوبرا المصرية

منوعات

بعد سقوط نظام الأسد: المصريون والسوريون يكتبون قصة حب لا تنتهي: ماترجعوش

أُسدل الستار رسميًا على حكم بشار الأسد، الذي تولى السلطة في عام 2000 خلفًا لوالده حافظ الأسد، ومع سقوط نظامه، بدأت الأنظار تتجه نحو مستقبل سوريا، مصحوبة بأحاديث متزايدة عن احتمالات عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

ولكن هذه الأحاديث لم تكن عادية، فقد امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من المشاعر الصادقة، كشفت عن علاقة استثنائية جمعت بين المصريين والسوريين على مدار سنوات الأزمة.

كتب أحد المصريين على مواقع التواصل: "لن نسمح لكم بالمغادرة، أنتم أهلنا وإخوتنا، وجودكم أضاف الكثير لبلادنا"، وفي المقابل، عبّر السوريون عن امتنانهم العميق للمصريين، إذ جاء في إحدى المنشورات: "مصر كانت لنا البيت الثاني، ولن ننسى أبدًا كل ما قدمه المصريون لنا".

مصر والسوريون: قصة حب وتآخٍ

كانت مصر من أوائل الدول التي فتحت ذراعيها للسوريين خلال أزمتهم، ولم تعاملهم كلاجئين أو غرباء، بل رحبت بهم كأبناء لهذه الأرض، ومع مرور الوقت، تحولت العلاقة بين الشعبين إلى نموذج فريد يُحتذى به في التآخي والاحترام المتبادل.

عندما بدأت الأحاديث عن احتمالات عودة السوريين إلى وطنهم، ظهرت موجة واسعة من المشاعر المتبادلة على منصات التواصل الاجتماعي، عكست عمق العلاقة التي نشأت بين المصريين والسوريين.

أعرب المصريون عن حبهم وتقديرهم للسوريين، مؤكدين أنهم أصبحوا جزءًا أصيلًا من النسيج المجتمعي المصري، في المقابل، رد السوريون بتعبيرات صادقة من الامتنان، في مشهد إنساني نادر يعبر عن قوة الروابط التي تشكلت خلال أصعب الظروف.

مصر ملاذ آمن للسوريين

منذ اندلاع الحرب في سوريا، استقبلت مصر مئات الآلاف من السوريين الفارين من ويلات الحرب، ولم يكن هذا الاستقبال مجرد ضيافة عابرة، بل تجربة إنسانية عميقة.

أنشأ السوريون في مصر مشاريعهم الصغيرة، وشاركوا في الحياة الاقتصادية والثقافية، ليصبحوا جزءًا من المشهد المصري اليومي.

ومن جانبهم، أحب المصريون المأكولات السورية الشهية، وأُعجبوا بروح العمل والاجتهاد التي يتمتع بها السوريون.

أما السوريون، فقد وجدوا في مصر دفئًا إنسانيًا عوضهم عن مرارة الحرب والغربة، كانت مصر لهم البيت الثاني، حيث عاشوا تجربة مميزة قائمة على التفاعل الثقافي والاجتماعي، ما أسهم في تعزيز الروابط بين الشعبين.

موضوعات متعلقة