النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 03:34 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: ثورة 30 بونيه كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وزيرا الإسكان والكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: توقعات «جولدمان ساكس» بمكاسب الجنيه تعكس الثقة في قوة الاقتصاد المصري رئيس الوزراء يتابع مخطط تطوير منطقة نزلة السمان ومشروع إحياء ”قرافة المماليك” بسبب أولوية المرور.. ضبط سائق “ربع نقل” اصطدم بسيارة ملاكي وتعدى على قائدها بالسب بعد تداول الواقعة على مواقع التواصل القبض علي تشكيل عصابي تخصص في سرقة “التوك توك” بالإكراه بالقليوبية وزير الاستثمار يترأس لجنة اختبارات الملحقين التجاريين وفد من النيابة العامة يزور الطفل عبدالله بمستشفى أشمون العام ويؤكد استمرار التحقيقات محافظ المنوفية يعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام بحد أدنى 236 درجة للعام الدراسي 2026/2027 خلافات ميراث تنتهي بمأساة.. مقتل رئيس قرية إدفا بسوهاج على يد شقيقه بعد رحلة أسطورية في أوروبا.. ليفاندوفسكي إلى الدوري الأمريكي رسميًا وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الهلال الأحمر المصري ومؤسسة شباب القادة

عربي ودولي

ما هو مصير رجال الاسد واين ذهبوا ؟

الرئيس السوري السابق بشار الاسد
الرئيس السوري السابق بشار الاسد

الغموض يكتنف مصير أركان النظام السابق وهم طالما كانوا ملء السمع والبصر أسماؤهم هزت سوريا من أقصاها إلى أقصاها، وفجأة اختفوا وكأنهم لم يكونوا.

واين ذهب رجال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأركان حكمه، من عسكريين وأمنيين وحتى مستثمرين اختفوا حتى قبل أن يسقط النظام وتصل المعارضة المُسلحة إلى دمشق.
أسماؤهم ارتبطت بالأسد شخصيا أطلوا معه واختفوا معه من دون أن يفتح احدهم فمه عما حدث وبات مصيرهم مجهولا وسط أنباء تتردد في وسائل إعلام سورية محلية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل هذا ومحاصرة ذاك في مزرعة، أو سفر فلان هنا أو هناك ومن أبرز رجال بشار الأسد..

ماهر الأسد
شقيق الرئيس السابق الأصغر وقائد الفرقة الرابعة المدرعة وهو المسؤول عن حماية القصر الجمهوري في دمشق وهو نادرا ما كان يظهر للعلن.

علي مملوك
المستشار الأمني لبشار الأسد وأحد أعمدة النظام ترأس المخابرات العسكرية لفترة، وهو مُدرج على قوائم العقوبات الأوروبية والأمريكية.

علي محمود عباس
وزير الدفاع السابق مُدرج على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية.

عبد الكريم إبراهيم
أحد أبرز العسكريين المقربين للأسد وهو رئيس هيئة الأركان العامة أشرف على عمليات عسكرية كُبرى، في السنوات التي شهدت مواجهات مع المعارضة المُسلحة.

سهيل الحسن
"ضابط الأسد المفضل" وهو لواء وقائد القوات الخاصة واشتهر وسط السوريين بلقب "النمر"، ومدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.
غيث ديب
رئيس شعبة الأمن السياسي التي تمتلك قاعدة البيانات الرئيسية لمعارضي النظام، وهو نجل العماد شفيق فياض ديب، قائد قوات الفرقة الثالثة، إبان حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد.

حسام لوقا
مدير إدارة المخابرات العامة، تولى التنسيق الأمني مع روسيا وإيران، وهو موجود على لائحة العقوبات للولايات المتحدة الأمريكية.

غسان بلال
مدير المكتب الأمني في الفرقة الرابعة ومدير مكتب ماهر الأسد، وكاتم أسراه.

قحطان خليل
مدير إدارة المخابرات الجوية في الجيش السوري

رامي مخلوف

ابن خال الرئيس السابق، وأحد أبرز رجال الأعمال السوريين.


كفاح ملحم
رئيس الأمن الوطني، وتولى في السابق منصب رئيس جهاز المخابرات العسكرية.
طالما كانوا ملء السمع والبصر، أسماؤهم هزت سوريا من أقصاها إلى أقصاها، وفجأة اختفوا وكأنهم لم يكونوا رجال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأركان حكمه، من عسكريين وأمنيين وحتى مستثمرين، اختفوا حتى قبل أن يسقط النظام، وتصل المعارضة المُسلحة إلى دمشق.