النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:29 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

عربي ودولي

ما هو مصير رجال الاسد واين ذهبوا ؟

الرئيس السوري السابق بشار الاسد
الرئيس السوري السابق بشار الاسد

الغموض يكتنف مصير أركان النظام السابق وهم طالما كانوا ملء السمع والبصر أسماؤهم هزت سوريا من أقصاها إلى أقصاها، وفجأة اختفوا وكأنهم لم يكونوا.

واين ذهب رجال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأركان حكمه، من عسكريين وأمنيين وحتى مستثمرين اختفوا حتى قبل أن يسقط النظام وتصل المعارضة المُسلحة إلى دمشق.
أسماؤهم ارتبطت بالأسد شخصيا أطلوا معه واختفوا معه من دون أن يفتح احدهم فمه عما حدث وبات مصيرهم مجهولا وسط أنباء تتردد في وسائل إعلام سورية محلية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل هذا ومحاصرة ذاك في مزرعة، أو سفر فلان هنا أو هناك ومن أبرز رجال بشار الأسد..

ماهر الأسد
شقيق الرئيس السابق الأصغر وقائد الفرقة الرابعة المدرعة وهو المسؤول عن حماية القصر الجمهوري في دمشق وهو نادرا ما كان يظهر للعلن.

علي مملوك
المستشار الأمني لبشار الأسد وأحد أعمدة النظام ترأس المخابرات العسكرية لفترة، وهو مُدرج على قوائم العقوبات الأوروبية والأمريكية.

علي محمود عباس
وزير الدفاع السابق مُدرج على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية.

عبد الكريم إبراهيم
أحد أبرز العسكريين المقربين للأسد وهو رئيس هيئة الأركان العامة أشرف على عمليات عسكرية كُبرى، في السنوات التي شهدت مواجهات مع المعارضة المُسلحة.

سهيل الحسن
"ضابط الأسد المفضل" وهو لواء وقائد القوات الخاصة واشتهر وسط السوريين بلقب "النمر"، ومدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.
غيث ديب
رئيس شعبة الأمن السياسي التي تمتلك قاعدة البيانات الرئيسية لمعارضي النظام، وهو نجل العماد شفيق فياض ديب، قائد قوات الفرقة الثالثة، إبان حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد.

حسام لوقا
مدير إدارة المخابرات العامة، تولى التنسيق الأمني مع روسيا وإيران، وهو موجود على لائحة العقوبات للولايات المتحدة الأمريكية.

غسان بلال
مدير المكتب الأمني في الفرقة الرابعة ومدير مكتب ماهر الأسد، وكاتم أسراه.

قحطان خليل
مدير إدارة المخابرات الجوية في الجيش السوري

رامي مخلوف

ابن خال الرئيس السابق، وأحد أبرز رجال الأعمال السوريين.


كفاح ملحم
رئيس الأمن الوطني، وتولى في السابق منصب رئيس جهاز المخابرات العسكرية.
طالما كانوا ملء السمع والبصر، أسماؤهم هزت سوريا من أقصاها إلى أقصاها، وفجأة اختفوا وكأنهم لم يكونوا رجال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأركان حكمه، من عسكريين وأمنيين وحتى مستثمرين، اختفوا حتى قبل أن يسقط النظام، وتصل المعارضة المُسلحة إلى دمشق.