النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:10 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

في إطلالته الأولى على ”قناة الناس”.. مفتي الجمهورية يُبَيِّنُ منطلقات ”التدين الصحيح”

بَيَّنَ فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيّاد مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم منطلقات "التدين الصحيح"، وهي التطبيق المنضبط لأركان الدين من خلال منظومته المتكاملة على وفق مراد الله.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن أركان الدين ثلاثة، وهي: العقيدة، والشريعة، والأخلاق، وأن جميع الرسالات قد اتفقت على أصول هذه الأركان الثلاثة؛ عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا.

وأشار فضيلة المفتي إلى المدخل الرئيس للتحدث عن الدين، وهو العقيدة، فمع كونه يُنظر إليه على أنه الجانب النظري ومسكنه القلب، لكنه هو الأساس لباقي أركان الدين، فكل منطَلقٍ لفهم الشريعة لا بد أن يكون من العقيدة؛ لأن استقرارها في القلب يدفع الإنسان إلى التطبيق العملي الصحيح لتعاليم الإسلام وقيمه.

وكشف فضيلته أن الحائل بين الإنسان وبين الشقاء في الدنيا والآخرة: هو التقوى التي تتأتى من ثمار تطبيق تعاليم الشريعة التي هي الركن الثاني من أركان الدين، فالتقوى هي السياج الذي يحول بين الإنسان وبين ما يكون سببًا في شقائه في الدارين، وهي التي توصل الإنسان لتحقيق كمال التخلق بالركن الثالث وهو السلوك.

وأوضح فضيلته الحكمة من التشريعات الإلهية، وأنها جاءت لتحقيق الخير للعبد، بحيث تُثمر هذه التشريعات انضباطًا عامًّا في تعاملات الإنسان تؤهله لأن يُحسن التصرف مع الكون بما فيه.

وفي ختام اللقاء وجه فضيلته النصيحة إلى كل إنسان أن يتزين بكل جميل في أقواله وأفعاله وشؤونه مع نفسه، ومع غيره، ومع ربه وخالقه، بل مع الكون بأسره.

جاء هذا في إطلالة فضيلته الأولى على قناة الناس في برنامج "مع المفتي" الذي يذاع كل جمعة الساعة: 3.00 عصرًا بتوقيت القاهرة.

موضوعات متعلقة