النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 05:10 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

المحافظات

بينهم الإسماعيلية .. منحة لتمكين الفتيات من الإبتكار ب7 محافظات مصرية بدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية


تقرر فتح باب التقديم لدورة جديدة من منحة " جريلز ميك " ، التي تستهدف تمكين الفتيات المصريات في المدارس الحكومية ودعم الإبتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومساعدتهن علي تحويل أفكارهم في المجالات العلمية إلي مشروعات حقيقة من خلال تعريفهم بتقنيات وأدوات وماكينات التصنيع الرقمي والتصميم الصناعي واستخدام الالات الحديثة مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد، وذلك في إطار التعاون بين وزارة البترول والثروة المعدنية ومؤسسة "صنعة تك " وشركة شيفرون للطاقة البشرية.
تقول راجية حسن مديرة مشروع منحة " جيرلز ميك " أن الدورة الجديدة من المنحة التي تنطلق في عام 2025 هي الدورة الرابعة ، بعد نجاح الدورات الثلاث السابقة الممتدة من عام 2022 وحتي عام 2024 والتي نجحت في تأهيل وتدريب مايقرب من ٢٠٠ فتاة من 7 محافظات علي مستوي الجمهورية هي ( القاهرة- الإسكندرية – الشرفية – الغربية – الإسماعيلية – أسيوط – أسوان )، حيث قضوا 10 أسابيع متصلة حصلوا خلالها علي 23 حصة تدريبية بواقع 140 ساعة عمل علي المدار الأسابيع ال10 .


وأضافت أن منحة " جيرلز ميك " هي واحدة من مشروعات "صنعة أكاديمي " التي تستهدف دعم الفتيات في العمر من 14 إلي 18 سنة من المدارس الحكومية علي مستوي الجمهورية لتعزيز قدارتهم الإبتكارية من خلال اشتراكهم في معسكر لمدة 10 أسابيع لأكسابهم مهارات تقنية وشخصية متنوعة تتوافق مع احتياجات عالم الإبتكار والتقنيات الحديثة ـ وتساعدهم علي التأهيل لفرص أفضل في مستقبلهم الدراسي والعملي مثل تقتيات ( التصميم ثلاثي الأبعاد – قطع الليزر – توصيل الاليكترونيات – برمجة الدوائر البسيطة ) ،وذلك بالإعتماد علي مباديء التفكير التصميمي وهو منهجية يتم استخدامها لحل المشكلات والتركيز علي فهم احتياجات الأشخاص وتوليد أفكار مبتكرة وتجربة الحلول المتنوعة، وذلك من خلال أن يضع الشخص نفسه مكان المستخدم أو المستفيد من الخدمة ،وهي طريقة تختلف عن أسلوب التعليم التقليدي في المدارس الذي يعتمد عي وجود إجابة واحدة صحيحة وطريقة محددة للوصول للحل ،في حين أن التفكير التصميمي يعتمد علي الإبداع ويساعد الفتيات في التعرف علي وجهات نظر وخبرات مختلفة بناء علي طبيعة المشكلة
وتتم هذه العملية من خلال 3 مراحل الأولي هي المقابلة الشخصية مع المستفيدين لفهم احتياجاتهم ،يليها مرحلة عمليات التفكير التصميم من أجل الوصول لحل المشكلة وصولا إلي إنشاء نماذج أولية بسيطة لفكرة الحل .
من جانبه صرح عمر الصفطي مدير "صنعة تك " أن المشروع سيقوم بتوفير 80 منحة كاملة خلال عام 2025 لطالبات المدارس الحكومية الأمر الذي سيساهم في تحقيق الأهداف التي تسعي إليها المؤسسة من أجل نشر وتسهيل الوصول للتكنولوجيات الحديثة ولتقليل الفجوة بين الجنسين ودعم الفتيات والمرأة للعمل في المجال الصناعي وخاصة في محافظات الصعيد كمحافظتي أسيوط وأسوان
مؤكدا أن الدورات السابقة للمشروع نجحت في خلق العديد من أفكار المشروعات الإبداعية والتي ظهرت بوضوح أثناء تقديم الفتيات لها في الحفل الختامي للمشروع في كل عام وكان من أبرزها مشروع تنفيذ مجسم تفاعلي للجهاز الهضمي علي شكل بازل يتمكن الطلاب من خلاله التفاعل مع المجسم مما سيساهم في حل مشكلة صعوبة دراسة الطلبة للجهاز الهضمي ، مشروع اخر كان يتعلق بإيجاد حلول لضعف المعلومات الخاصة بتاريخ مصر في المتاحف من خلال تطوير تجربة المستخدم من خلال مجسمات تفاعلية مصنوعة بفن الأوريجامي تشعر بوجود المستخدم وتبدأ في التفاعل عن طريق حركة المجسم أو سرد قصة صوتية