النهار
الخميس 28 مايو 2026 03:27 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

رياضة

وفاة الروماني دوكادام حارس ستيوا بوخارست التاريخي

توفي حارس المرمى الروماني الشهير هلموت دوكادام الذي دخل كتاب غينيس للأرقام القياسية بعد تصديه لأربع ركلات ترجيحية لفريقه ستيوا بوخارست في نهائي كأس أبطال الأندية الأوروبية لكرة القدم (دوري الأبطال حالياً) ضد برشلونة الإسباني ليقوده إلى اللقب، عن عمر 65 عاماً، كما أعلن ناديه السابق.

وقال فريق العاصمة في حسابه على فيسبوك "منيت الكرة الرومانية بخسارة ثقيلة، اليوم غادرنا أحد أعظم حراس المرمى" الذي لعب في صفوفه من 1982 و1986.

وأضاف النادي الروماني العريق: "لا شك بأن أجمل لحظة له كانت إحرازه الكأس خلال النهائي الشهير في إشبيلية ضد برشلونة، بفضل تصديه لأربع ركلات ترجيحية ما أدخله مجموعة كتاب غينيس للأرقام القياسية".

وكتب زميله السابق مارسيل بوشكاش في حسابه على فيسبوك "نجح هلموت دوكادام في جعل شعب بأكمله سعيدا"، في حين اعتبر زميله الآخر غافريل بالينت بأنه "الأعظم".

وكان "بطل إشبيلية" كما اطلق عليه، كشف في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عام 2013: "عندما عدنا إلى الديار في اليوم التالي، كان أكثر من 15 ألف مشجع ينتظروننا في المطار. كانت الأجواء رائعة لا نعيشها سوى مرة واحدة في الحياة، أو ربما أبدا".

وتابع "اللعب في صفوف ستيوا بوخارست أو المنتخب الوطني كانت فرصة لي للتعرف على دول جديدة. كنا نجوما لكن إذا ما قارنا الأمور بما هي عليه حاليا، كنا نجوما من دون مال".

وختم "عندما أغادر هذه الدنيا، يستطيع أحفادي ان يكونوا فخورين بحمل اسم دوكادام وذلك لأنني حققت نجاحات كثيرة في حياتي".