النهار
الخميس 26 فبراير 2026 03:48 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة الأزهر يتفقد كليتي الطب بدمياط ويوجه بتوفير الخدمات الطبية للمواطنين السبكي: التعاون مع الجامعات المصرية محور استراتيجي لدعم التدريب الطبي والبحث الإكلينيكي داخل منظومة الرعاية الصحية الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور وزيرة التضامن تلتقي وفد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة لبحث استعدادات الدورة العاشرة للمهرجان وزيرة التضامن تتفقد وحدة إطعام ”المحروسة ” بمؤسسة يمن الخيرية بـ” الوراق” قطاع التعليم بجامعة عين شمس يطلق مهرجان الجوالة الرمضاني «عطية» يوجه بتكثيف برامج علاج ضعف القراءة والكتابة بمدارس الجيزة «التعليم» تعلن إعادة فتح باب تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة 2026 رئيس مدينة الغردقة يبحث مع مدير الطب البيطري توفير أراض لإنشاء مراكز إيواء للكلاب الحرة محافظ البحيرة تتفقد وحدة صحة الأسرة بقرية صفط العنب وتقرر تكريم العاملين بها برحيل ياسر صادق.. الثقافة المصرية تفقد فنانًا وإداريًا ترك بصمة لا تُنسى عمرو فهمي: منازل القرى لا تحتمل أعباء ضريبية جديدة

رياضة

وفاة الروماني دوكادام حارس ستيوا بوخارست التاريخي

توفي حارس المرمى الروماني الشهير هلموت دوكادام الذي دخل كتاب غينيس للأرقام القياسية بعد تصديه لأربع ركلات ترجيحية لفريقه ستيوا بوخارست في نهائي كأس أبطال الأندية الأوروبية لكرة القدم (دوري الأبطال حالياً) ضد برشلونة الإسباني ليقوده إلى اللقب، عن عمر 65 عاماً، كما أعلن ناديه السابق.

وقال فريق العاصمة في حسابه على فيسبوك "منيت الكرة الرومانية بخسارة ثقيلة، اليوم غادرنا أحد أعظم حراس المرمى" الذي لعب في صفوفه من 1982 و1986.

وأضاف النادي الروماني العريق: "لا شك بأن أجمل لحظة له كانت إحرازه الكأس خلال النهائي الشهير في إشبيلية ضد برشلونة، بفضل تصديه لأربع ركلات ترجيحية ما أدخله مجموعة كتاب غينيس للأرقام القياسية".

وكتب زميله السابق مارسيل بوشكاش في حسابه على فيسبوك "نجح هلموت دوكادام في جعل شعب بأكمله سعيدا"، في حين اعتبر زميله الآخر غافريل بالينت بأنه "الأعظم".

وكان "بطل إشبيلية" كما اطلق عليه، كشف في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عام 2013: "عندما عدنا إلى الديار في اليوم التالي، كان أكثر من 15 ألف مشجع ينتظروننا في المطار. كانت الأجواء رائعة لا نعيشها سوى مرة واحدة في الحياة، أو ربما أبدا".

وتابع "اللعب في صفوف ستيوا بوخارست أو المنتخب الوطني كانت فرصة لي للتعرف على دول جديدة. كنا نجوما لكن إذا ما قارنا الأمور بما هي عليه حاليا، كنا نجوما من دون مال".

وختم "عندما أغادر هذه الدنيا، يستطيع أحفادي ان يكونوا فخورين بحمل اسم دوكادام وذلك لأنني حققت نجاحات كثيرة في حياتي".