النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 11:31 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

مقالات

ماهر مقلد يكتب: أيام فى الصين

زيارة الصين تجربة فى الحياة، المعلومات قبل السفر عن هذا البلد لن تكون كافية عن حقيقتها ومدى الثورة الصناعية التى ينعم بها. الشعب الصينى شعب يتمتع بدرجة عالية من الانتماء والعمل من أجل الصين، وهذا ظاهر بدرجة كبيرة فى احترام المواطن للشارع والالتزام بالقانون.

فى الشوارع الطويلة والمسافات البعيدة العنوان هو النظام ومن قبل النظافه، من النادر ربما من المستحيل ان تعثر على ورقة فى الشارع او أن تشاهد مطبًا صناعيًا أو رصيفًا متدهورًا، كل التفاصيل الصغيرة حاضرة وبقوة تضاف اليها اللمسات الجمالية التى تبهر العين وتخطف القلوب.

تجربة الصين فى البناء ملهمة وتحتاج إلى دراسة، كيف نجحت دولة الصين فى أن تصنع عالمها الجميل الصناعى التكنولوجى الشغوف بالابتكار والمعرفة؟ المسافات بين العاصمة بكين والمقاطعات بعيدة جدًّا، آلاف الكيلومترات عندما تزور مقاطعة منها تكتشف أنها رائعة وجميلة والاهتمام بها أكبر من العاصمة بكين، هذا سر من أسرار قوة الصين.

الزيارة كانت للعاصمة بكين تلك المدينة التى هى واحدة من أكبر عواصم العالم ومركز الثقل الاقتصادى والسياسى، الحركة فيها تعطى النموذج فى قوة الدولة على ضبط إيقاع الشارع والحفاظ على نظافته ووقاره، العاصمة بها الأبراج السكنية الشاهقة والمتاحف ومقار الشركات العملاقة وبها أهم معلم سياحى وهو سور الصين العظيم وعندما نتوقف أمام أسماء الشركات الصينية التى أصبحت علامات تجارية عالمية فى مجال المنافسة والقوة والسيطرة القائمة كبيرة، والفضول يدفع المراقب فى أن يتابع قصة إنشاء هذه الشركات وتجارب أصحابها الذين غيروا فى نظرية التاريخ التى كانت ترسخ أن الشركات العالمية الكبرى هى إرث يستند إلى التاريخ وسنوات التراكم، بينما الذى حدث أن هناك شركات عملاقة فى الصين اسسها أفراد وفى زمن قصير أصبحت من كبريات الشركات العالمية، وخلال زيارة مقار بعض هذه الشركات تكون الصورة مبهرة وأكبر من الوصف.

الصين كدولة تتحرك فى جميع الاتجاهات فى المجال الزراعى تبتكر ولديها مؤسسات مهمتها التطوير وإنتاج السلالات الجديدة وينسحب أيضا على الثروة الحيوانية وفى مجال الصناعة تتفوق بجدارة بعد أن قطعت أشواطا بعيدة فى مجال الابتكار والتطوير، وتمتلك حاليا قلاعًا صناعية وتستحوذ على الحصة الكبرى فى العالم فى انتاج السيارات وخصوصا الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر وكاميرات التصوير والمراقبة وأجهزة الروبوتات.

الموظف الصينى وهذا ما لمسته من خلال زيارة الصين لديه إخلاص كبير لمهام عمله وحريص على أن يترك الانطباع الجاد والإلمام بدوره، ويجيد العمل ضمن فريق، شخصية المواطن الصينى سواء كان رجلًا أو امرأة، الجميع لديه الثقة بالنفس والإجادة.

فى الزيارات للمؤسسات او الشركات الكبرى يتولى الشرح أو الترجمة شاب او فتاة والغالبية من صغار السن مما يعطى الانطباع بأن هناك أجيالا تتحمل المسئولية ولديها القدرة على المواجهة، والحديث بثقة واطلاع.

تمضى الصين نحو المزيد من الإنجازات تحت قيادة سياسية مستقرة والرئيس الصينى شين جين بينغ يتمتع باحترام كبير فى الصين وثقة فى قدرته على قيادة هذا البلد العملاق نحو المزيد من التنمية والتقدم، وفق خطط مستقرة ومستقبلية، وهو كاريزما فى الإدارة وله مؤلفات مهمة فى علم الإدارة والنظام السياسى.