النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 05:37 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«O West» ترعى هانيا الحمامي حتى أولمبياد 2028 «إي إف چي هيرميس» مستشارًا ماليًا لمشروع مصهر ألومنيوم جديد بنجع حمادي واشنطن وطهران على حافة اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب.. مذكرة نهائية خلال 48 ساعة تُعيد رسم المشهد ترامب يعلق ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز.. وإيران تعتبره انتصارًا وتكشف فشل واشنطن اتحاد المستثمرين يطالب بإنشاء مدن صناعية بالمحافظات لتعزيز ريادة الأعمال ودعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية دلالات النصر السياسي الكامل لإيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل.. كواليس مهمة كيف ينقل قرار تعليق مشروع الحرية الملف النووي الإيراني من منطق إدارة الأزمة إلى التسوية المشروطة؟ مفاجأة .. طرح باقة محمول جديدة بـ 5 جنيهات فقط الصين تتحدى العقوبات الأمريكية وتدعم النفط الإيراني ..تصعيد دولي قبل قمة بكين دلالات تعليق مشروع الحرية الذي أعلنه ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.. هل هو تراجع؟ الانسحاب الأمريكي يصفع الحلفاء.. عقاب ترامب يُغرق أوروبا في العراء العسكري وأزمة اقتصادية طاحنة كوبا تحت ”مقصلة” ترامب..هل حانت ساعة الانفجار الكبير؟

عربي ودولي

وزير الخارجية الروسي:موسكو مستعدة لحوار متكافئ مع واشنطن مع الأخذ في الاعتبار مصالحها الوطنية

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن موسكو مستعدة لحوار متكافئ مع الولايات المتحدة مع الأخذ في الاعتبار مصالحها الوطنية.

وأضاف لافروف لوكالة "سبوتنيك": "إن موقفنا، كما أوضحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معروف جيدا: نحن مستعدون لإجراء حوار عادل إذا أظهر الجانب الأمريكي نوايا جدية للتفاوض بأمانة، على أساس الاعتراف بالمصالح الوطنية الروسية ومبدأ المعاملة بالمثل".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن الإجراءات اللازمة لتعيين سفير روسي جديد لدى الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل.

وأشار لافروف ، الى أنه إذا استمر هذا النهج، فسيتم تعيين سفير روسي جديد لدى الولايات المتحدة في الوقت المناسب. وقد بدأت الإجراءات الداخلية اللازمة.

كما نوه إلى أنه "على الرغم من الأزمة العميقة في العلاقات، فإن واشنطن ما زالت غير مستعدة لقطعها".

وأكد لافروف، أن "المسؤولية الخاصة لروسيا والولايات المتحدة توجب الحاجة إلى الاتصالات الدبلوماسية".

وأكد وزير الخارجية الروسي : "نحن نتذكر أن بلدينا، باعتبارهما القوتين النوويتين الأكبر، يتحملان مسؤولية خاصة عن مصير العالم. وهذا يحدد مسبقًا الحاجة إلى الاتصالات الدبلوماسية وعمل السفارات في موسكو وواشنطن".

موضوعات متعلقة