النهار
السبت 21 مارس 2026 03:31 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

عربي ودولي

وزير الخارجية الروسي:موسكو مستعدة لحوار متكافئ مع واشنطن مع الأخذ في الاعتبار مصالحها الوطنية

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن موسكو مستعدة لحوار متكافئ مع الولايات المتحدة مع الأخذ في الاعتبار مصالحها الوطنية.

وأضاف لافروف لوكالة "سبوتنيك": "إن موقفنا، كما أوضحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معروف جيدا: نحن مستعدون لإجراء حوار عادل إذا أظهر الجانب الأمريكي نوايا جدية للتفاوض بأمانة، على أساس الاعتراف بالمصالح الوطنية الروسية ومبدأ المعاملة بالمثل".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن الإجراءات اللازمة لتعيين سفير روسي جديد لدى الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل.

وأشار لافروف ، الى أنه إذا استمر هذا النهج، فسيتم تعيين سفير روسي جديد لدى الولايات المتحدة في الوقت المناسب. وقد بدأت الإجراءات الداخلية اللازمة.

كما نوه إلى أنه "على الرغم من الأزمة العميقة في العلاقات، فإن واشنطن ما زالت غير مستعدة لقطعها".

وأكد لافروف، أن "المسؤولية الخاصة لروسيا والولايات المتحدة توجب الحاجة إلى الاتصالات الدبلوماسية".

وأكد وزير الخارجية الروسي : "نحن نتذكر أن بلدينا، باعتبارهما القوتين النوويتين الأكبر، يتحملان مسؤولية خاصة عن مصير العالم. وهذا يحدد مسبقًا الحاجة إلى الاتصالات الدبلوماسية وعمل السفارات في موسكو وواشنطن".

موضوعات متعلقة