النهار
الأحد 10 مايو 2026 06:31 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني السمنة ليست مجرد وزن زائد.. كيف تتحكم في 60 مرضاً مختلفاً؟

حوادث

دعوي مستعجلة لوقف هدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به

تقدم المحامي سمير صبري دعوي مستعجلة لوقف قرار وزير الثقافة لإصدار قرارا بهدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به.


‎قال المحامي في دعواه أن وزير الثقافة أصدر قرارا بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به علي زعم دخول المتحف والمتاحف المحيطة به ضمن أعمال توسعة محور المريوطية بالجيزة (غرب القاهرة) هذا وأعلنت أسرة الخزاف نبيل درويش رفضها نهائيا لقرار الهدم والذي رفضته أيضاً نقابة الفنانين التشكيليين.

وأضاف أن نقابة الفنانين التشكيليين أعلنت في بيان «تضامنها الكامل مع مطلب أسرة ومحبي الفنان الراحل نبيل درويش» وقالت الدكتورة سارة نبيل إن المتحف يضم قطعاً خزفية فريدة إلى جانب مرسمه الذي عمل به طوال حياته، وبجانبه حديقة ومنزل الفنان ويزوره كل المحبين والمهتمين بفنون الخزف من مختلف دول العالم، كما أن نزلة كوبري المريوطية تم الانتهاء منها، ولا يوجد مبرر لتوسعتها أو هدم المتحف الذي يقع على مساحة ألف متر مربع بالإضافة لحديقة كبيرة ملحقة بالمنزل، وقد بناه الخزاف نبيل درويش عام 1983 بجوار متاحف عدد من الفنانين المصريين مثل آدم حنين وزكريا الخناني، ويتضمن حسب قول ابنة الفنان الراحل «أكثر من 3500 قطعة خزفية، جميعها من أعمال نبيل درويش، هذا فضلاً عن أعمال كثيرة أخرى موجودة في مخازن المتحف، يعاد طرحها مع غيرها من المعروضات في قاعات المتحف المختلفة حسب جدول زمني يضمن إتاحتها بشكل دوري.


‎وتوضح سارة أن «الأسرة تلقت إنذاراً بالهدم بناءً على قرار من مجلس الوزراء، وفي أبريل الماضي، حيث اتجهت الجرافات لتنفيذ عملية الهدم، وبدأت بمخزن صغير تابع للمتحف، لكن الأسرة بدأت حملة لرفض القرار، وخاطبت وزارة الثقافة لحماية المتحف، وكان رد الأخيرة أنه من الصعب وقف القرار، عندها تم التصعيد باستغاثة لرئيس الجمهورية تطالب بوقف الهدم».


‎وأشارت سارة درويش إلى أن «البدائل المتاحة غير لائقة باسم الخزاف نبيل درويش»، وأضافت: «إذا كان لا بد من هدم المتحف فيجب تعويضه ببناء متحف بديل له باسمه تعويضاً عما سيتم هدمه، والذي تساوي أرضه فقط الآن أكثر من خمسين مليون جنيه ودخلت نقابة التشكيليين على خط أزمة المتحف وأن لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة تبحث أيضاً عن مخرج يبقي على المتحف في مكانه، خصوصاً أن النزلة الخاصة بمحور المريوطية موجودة بالفعل، ويمكن توسعتها دون الإضرار بالمتحف او المتاحف المحيطة به.


وطالب صبري الحكم وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ والغاء قرار وزير الثقافة بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به وتنفيذ الحكم بمسودته الاصلية دون اعلان.