النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:51 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القلا: البيانات الموثوقة والمعايير العالمية ركيزة أساسية للتحول الرقمي وحماية المرضى الرئيس التنفيذي لـ”داف”: منظومة التتبع الدوائي استثمار طويل الأجل.. ومصر قادرة على بلوغ مستوى النضج الرابع من معرض العلمين.. صناعات دفاعية وشراكات دولية.. «الإنتاج الحربي» يترجم التوجه نحو التكنولوجيا العالمية نيفين فارس: مصلحة الطفل أساس بناء أسرة متوازنة بعد الانفصال سناء السعيد: قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يضمن سرعة صرف النفقة ومنع التحايل رئيس الاتحادات الرياضية الأفريقية «الأوكسا» يحضر فعاليات البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة ويشيد بحسن التنظيم محافظة القليوبية تمنع وصول صوت المواطن إليها الزمالك يحدد موعد مشاركة أحمد الجفالي في التدريبات الجماعية برنامج منافسات اليوم الرابع من البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة نقيب محامي بني سويف ومجلس النقابة يزورون قيادات مديرية الأمن لبحث تعزيز التعاون حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة لمواجهة فينورد في دوري الأبطال في اليوم العالمي لمحو الأمية.. تعليم بني سويف تحصد ثمار «مديرية بلا أمية»

حوادث

دعوي مستعجلة لوقف هدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به

تقدم المحامي سمير صبري دعوي مستعجلة لوقف قرار وزير الثقافة لإصدار قرارا بهدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به.


‎قال المحامي في دعواه أن وزير الثقافة أصدر قرارا بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به علي زعم دخول المتحف والمتاحف المحيطة به ضمن أعمال توسعة محور المريوطية بالجيزة (غرب القاهرة) هذا وأعلنت أسرة الخزاف نبيل درويش رفضها نهائيا لقرار الهدم والذي رفضته أيضاً نقابة الفنانين التشكيليين.

وأضاف أن نقابة الفنانين التشكيليين أعلنت في بيان «تضامنها الكامل مع مطلب أسرة ومحبي الفنان الراحل نبيل درويش» وقالت الدكتورة سارة نبيل إن المتحف يضم قطعاً خزفية فريدة إلى جانب مرسمه الذي عمل به طوال حياته، وبجانبه حديقة ومنزل الفنان ويزوره كل المحبين والمهتمين بفنون الخزف من مختلف دول العالم، كما أن نزلة كوبري المريوطية تم الانتهاء منها، ولا يوجد مبرر لتوسعتها أو هدم المتحف الذي يقع على مساحة ألف متر مربع بالإضافة لحديقة كبيرة ملحقة بالمنزل، وقد بناه الخزاف نبيل درويش عام 1983 بجوار متاحف عدد من الفنانين المصريين مثل آدم حنين وزكريا الخناني، ويتضمن حسب قول ابنة الفنان الراحل «أكثر من 3500 قطعة خزفية، جميعها من أعمال نبيل درويش، هذا فضلاً عن أعمال كثيرة أخرى موجودة في مخازن المتحف، يعاد طرحها مع غيرها من المعروضات في قاعات المتحف المختلفة حسب جدول زمني يضمن إتاحتها بشكل دوري.


‎وتوضح سارة أن «الأسرة تلقت إنذاراً بالهدم بناءً على قرار من مجلس الوزراء، وفي أبريل الماضي، حيث اتجهت الجرافات لتنفيذ عملية الهدم، وبدأت بمخزن صغير تابع للمتحف، لكن الأسرة بدأت حملة لرفض القرار، وخاطبت وزارة الثقافة لحماية المتحف، وكان رد الأخيرة أنه من الصعب وقف القرار، عندها تم التصعيد باستغاثة لرئيس الجمهورية تطالب بوقف الهدم».


‎وأشارت سارة درويش إلى أن «البدائل المتاحة غير لائقة باسم الخزاف نبيل درويش»، وأضافت: «إذا كان لا بد من هدم المتحف فيجب تعويضه ببناء متحف بديل له باسمه تعويضاً عما سيتم هدمه، والذي تساوي أرضه فقط الآن أكثر من خمسين مليون جنيه ودخلت نقابة التشكيليين على خط أزمة المتحف وأن لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة تبحث أيضاً عن مخرج يبقي على المتحف في مكانه، خصوصاً أن النزلة الخاصة بمحور المريوطية موجودة بالفعل، ويمكن توسعتها دون الإضرار بالمتحف او المتاحف المحيطة به.


وطالب صبري الحكم وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ والغاء قرار وزير الثقافة بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به وتنفيذ الحكم بمسودته الاصلية دون اعلان.