النهار
الخميس 15 يناير 2026 07:14 مـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك الأهلي المصري يمنح تمويل قصير الأجل لصالح شركة يو للتمويل الاستهلاكي ”ڤاليو” هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ كنائس مصر تستعد لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ثلاث مسابقات رسمية.. مهرجان المنصورة لسينما الأطفال يكشف عن قائمة أفلامه تقدم كبير في مشروعات «حياة كريمة».. استعداد لتسليم عدد كبير منها للتشغيل قريبًا| تفاصيل 3 مليارات جنيه تمويلاً قصير الأجل من الأهلي المصري لشركة «ڤاليو» البورصة ترتفع بمنتصف التعاملات والمؤشر الرئيسي يصعد 2.15% «EGX30» يرتفع 0.48% بمستهل آخر جلسات الأسبوع بالبورصة الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تصل مطار العريش الدولي سيناريوهات الأزمة في ليبيا.. هل تشهد استقرارا في 2026؟ أسود الأطلس يصعدون للنهائي بالفوز على نيجيريا..والشعب المغاربي يتطلع لكأس الأمم الافريقية إي آند مصر تحتفل بتخريج أولى دفعات برنامج «Stars» لذوي الاحتياجات الخاصة

حوادث

دعوي مستعجلة لوقف هدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به

تقدم المحامي سمير صبري دعوي مستعجلة لوقف قرار وزير الثقافة لإصدار قرارا بهدم متحف الخزاف المصري نبيل درويش والمتاحف المحيطة به.


‎قال المحامي في دعواه أن وزير الثقافة أصدر قرارا بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به علي زعم دخول المتحف والمتاحف المحيطة به ضمن أعمال توسعة محور المريوطية بالجيزة (غرب القاهرة) هذا وأعلنت أسرة الخزاف نبيل درويش رفضها نهائيا لقرار الهدم والذي رفضته أيضاً نقابة الفنانين التشكيليين.

وأضاف أن نقابة الفنانين التشكيليين أعلنت في بيان «تضامنها الكامل مع مطلب أسرة ومحبي الفنان الراحل نبيل درويش» وقالت الدكتورة سارة نبيل إن المتحف يضم قطعاً خزفية فريدة إلى جانب مرسمه الذي عمل به طوال حياته، وبجانبه حديقة ومنزل الفنان ويزوره كل المحبين والمهتمين بفنون الخزف من مختلف دول العالم، كما أن نزلة كوبري المريوطية تم الانتهاء منها، ولا يوجد مبرر لتوسعتها أو هدم المتحف الذي يقع على مساحة ألف متر مربع بالإضافة لحديقة كبيرة ملحقة بالمنزل، وقد بناه الخزاف نبيل درويش عام 1983 بجوار متاحف عدد من الفنانين المصريين مثل آدم حنين وزكريا الخناني، ويتضمن حسب قول ابنة الفنان الراحل «أكثر من 3500 قطعة خزفية، جميعها من أعمال نبيل درويش، هذا فضلاً عن أعمال كثيرة أخرى موجودة في مخازن المتحف، يعاد طرحها مع غيرها من المعروضات في قاعات المتحف المختلفة حسب جدول زمني يضمن إتاحتها بشكل دوري.


‎وتوضح سارة أن «الأسرة تلقت إنذاراً بالهدم بناءً على قرار من مجلس الوزراء، وفي أبريل الماضي، حيث اتجهت الجرافات لتنفيذ عملية الهدم، وبدأت بمخزن صغير تابع للمتحف، لكن الأسرة بدأت حملة لرفض القرار، وخاطبت وزارة الثقافة لحماية المتحف، وكان رد الأخيرة أنه من الصعب وقف القرار، عندها تم التصعيد باستغاثة لرئيس الجمهورية تطالب بوقف الهدم».


‎وأشارت سارة درويش إلى أن «البدائل المتاحة غير لائقة باسم الخزاف نبيل درويش»، وأضافت: «إذا كان لا بد من هدم المتحف فيجب تعويضه ببناء متحف بديل له باسمه تعويضاً عما سيتم هدمه، والذي تساوي أرضه فقط الآن أكثر من خمسين مليون جنيه ودخلت نقابة التشكيليين على خط أزمة المتحف وأن لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة تبحث أيضاً عن مخرج يبقي على المتحف في مكانه، خصوصاً أن النزلة الخاصة بمحور المريوطية موجودة بالفعل، ويمكن توسعتها دون الإضرار بالمتحف او المتاحف المحيطة به.


وطالب صبري الحكم وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ والغاء قرار وزير الثقافة بهدم متحف الخزاف نبيل درويش والمتاحف المحيطة به وتنفيذ الحكم بمسودته الاصلية دون اعلان.