النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:21 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

الرئيس الروسي السابق مدفيديف: ”ساكاشفيلي هو المسؤول عن حرب 2008”

نائب رئيس الامن القومي الروسي ميدفيدف ورئيس روسيا السابق
نائب رئيس الامن القومي الروسي ميدفيدف ورئيس روسيا السابق

قال نائب رئيس مجلس الأمن والرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف إن الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي هو المسؤول عن حرب 2008.
وأكد مدفيديف خلال لقاء معه على قناة "RT"، أن روسيا وجورجيا جارتان تاريخيتان تتشاركان العقيدة والتاريخ، مضيفا أن روسيا ساعدت الجورجيين مرات عديدة، كما شدد على أن ساكاشفيلي كان المسؤول عن أحداث 2008.
ورأى مدفيديف أن فوز حزب "الحلم الجورجي" الحاكم هو علامة على أن الشعب الجورجي يريد تطوير علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا، لافتا إلى أن فوز الحزب الجورجي الحاكم "يعني أن الشعب في جورجيا براغماتي ولا يريد تكرار أحداث عام 2008"، حسب قوله.

ويجدر بالذكر أن جورجيا قامت بقصف جمهورية أوسيتيا الجنوبية في أغسطس 2008، ودمرت عاصمتها تسخينفالي، الأمر الذي دفع روسيا للدفاع عن الشعب الأوسيتي الذي كان أغلبه يحمل الجنسية الروسية، وقامت بطرد الجيش الجورجي خلال 5 أيام، ثم اعترفت موسكو بسيادة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين كانتا تتمتعان بحكم ذاتي جورجي آنذاك.

وكانت موسكو قد صرحت مرارا أن الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا يعكس الحقائق القائمة وغير قابل للمراجعة، في حين لا تعترف جورجيا حتى الآن باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وتعتبرهما منطقتين تابعتين لها.