النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:19 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

تقارير ومتابعات

خبير تربوي: «منظومة التابلت» قرار فردي بدون دراسة...كلف الدولة مليارات الجنيهات...وأتوقع عودة الامتحانات ورقيا

قال الدكتور محمد فتح الله، الخبير التربوي، وأستاذ القياس والتقويم بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، إن «التابلت» وسيلة من وسائل التعليم، وكان يجب مراعاة الأولويات في الإنفاق لتطوير منظومة التعليم، مؤكدا أنه يجب أن يحاسب المسئول عن منظومة التابلت ومن دعمها.

وأكد «فتح الله» في تصريح خاص لـ «النهار» أنه يجب تشيكل لجنة علمية بحثية محايدة من الجامعات والمراكز البحثية، تدرس العوامل أو الجوانب المختلفة في منظومة «التابلت» من حيث التكاليف وإرهاق الدولة مليارات الجنيهات، بالإضافة إلى النتائج وتحقيقها، والغايات، مشير إلى أنه يجب على اللجنة البحثية أن تكشف وتوضح لمتخذي القرار الوضع الراهن.

وتابع: «التابلت» كان قرارا فرديا، بدون دراسة، تم اتخاذه دون مراعاة لمتطلبات المجتمع التعليمي، ولم يتم استشارة الأساتذة والخبراء والمتخصصين، وهنا أطرح سؤالا، هل كان هناك دراسات علمية تؤكد وتشير إلى أهمية ضرورة دمج التابلت في منظومة التعليم؟، وأيضا ما دور التابلت الحقيقي في منظمة التعليم؟

واختتم الدكتور محمد فتح الله، الخبير التربوي وأستاذ القياس والتقويم، حديثه قائلًا: أتوقع عودة الامتحانات ورقيا، وهذا طبيعي، وبذكر الامتحانات أطرح سؤالا آخر، من الذي أكد أننا في حاجة أن نجري امتحانات الطلبة عن طريق اختيار من متعدد «البابل شيت» فقط، أو مقالي فقط، لا توجد منهجية تحدد نوعية الأسئلة في الاختبار أو نسبتها، كما يحدث في امتحانات طلبة ثانوي الآن، والمنهجية أن من يقوم بوضع الامتحان إذا كان مدربا تدريبا حقيقيا له الحق أن يضع أي نوعية من الأسئلة في الاختبار، بمعنى أنه من الممكن أن يأتي الاختبار «مقالي» أو «مقالي واختيار من متعدد»، الخلاصة أن أي نسب غير ملزمة لمن يضع الامتحان، لذلك نظام «البابل شيت» ليس له منهجية علمية، كما لا توجد دراسات علمية تشير إلى تقيم الطلاب باختيار من متعدد، بالإضافة إلى الاختبار التحصيلي، كما لا توجد منهجية علمية تؤكد أن امتحانات الثانوية العامة وما قبلها في نظام الكتاب المفتوح «Open Book» أو على شاكلته.