النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 02:50 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي افتتاح النسخة الخامسة لمؤتمر «من سيزرع المليون» بمشاركة قيادات الزراعة والتصدير وزارة الزراعة تكثف جهود التوعية لتعزيز منظومة الزراعة التعاقدية «العرجاوي» : «ميثاق الشركات الناشئة» يستهدف تمكين 5000 شركة خلال 5 سنوات الصين : مطالبة بكين بالانضمام إلى محادثات نزع السلاح النووي أمر غير نزيه وغير ممكن سفير أمريكا بإسرائيل يحث موظفيه الراغبين على المغادرة فورا السجن 24 عاما لرئيس الوزراء التونسي السابق علي العريض استشاري تغذية توضح كيفية تتناول حلويات رمضان بشكل صحي «الصحة» تعلن اعتماد مركز طب أسنان البحيرة لمدة 3 سنوات من هيئة GAHAR 34 ألف مهندس على موعد مع الإختيار.. بدء انتخابات نقابة المهندسين بالقليوبية

تقارير ومتابعات

خبير تربوي: «منظومة التابلت» قرار فردي بدون دراسة...كلف الدولة مليارات الجنيهات...وأتوقع عودة الامتحانات ورقيا

قال الدكتور محمد فتح الله، الخبير التربوي، وأستاذ القياس والتقويم بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، إن «التابلت» وسيلة من وسائل التعليم، وكان يجب مراعاة الأولويات في الإنفاق لتطوير منظومة التعليم، مؤكدا أنه يجب أن يحاسب المسئول عن منظومة التابلت ومن دعمها.

وأكد «فتح الله» في تصريح خاص لـ «النهار» أنه يجب تشيكل لجنة علمية بحثية محايدة من الجامعات والمراكز البحثية، تدرس العوامل أو الجوانب المختلفة في منظومة «التابلت» من حيث التكاليف وإرهاق الدولة مليارات الجنيهات، بالإضافة إلى النتائج وتحقيقها، والغايات، مشير إلى أنه يجب على اللجنة البحثية أن تكشف وتوضح لمتخذي القرار الوضع الراهن.

وتابع: «التابلت» كان قرارا فرديا، بدون دراسة، تم اتخاذه دون مراعاة لمتطلبات المجتمع التعليمي، ولم يتم استشارة الأساتذة والخبراء والمتخصصين، وهنا أطرح سؤالا، هل كان هناك دراسات علمية تؤكد وتشير إلى أهمية ضرورة دمج التابلت في منظومة التعليم؟، وأيضا ما دور التابلت الحقيقي في منظمة التعليم؟

واختتم الدكتور محمد فتح الله، الخبير التربوي وأستاذ القياس والتقويم، حديثه قائلًا: أتوقع عودة الامتحانات ورقيا، وهذا طبيعي، وبذكر الامتحانات أطرح سؤالا آخر، من الذي أكد أننا في حاجة أن نجري امتحانات الطلبة عن طريق اختيار من متعدد «البابل شيت» فقط، أو مقالي فقط، لا توجد منهجية تحدد نوعية الأسئلة في الاختبار أو نسبتها، كما يحدث في امتحانات طلبة ثانوي الآن، والمنهجية أن من يقوم بوضع الامتحان إذا كان مدربا تدريبا حقيقيا له الحق أن يضع أي نوعية من الأسئلة في الاختبار، بمعنى أنه من الممكن أن يأتي الاختبار «مقالي» أو «مقالي واختيار من متعدد»، الخلاصة أن أي نسب غير ملزمة لمن يضع الامتحان، لذلك نظام «البابل شيت» ليس له منهجية علمية، كما لا توجد دراسات علمية تشير إلى تقيم الطلاب باختيار من متعدد، بالإضافة إلى الاختبار التحصيلي، كما لا توجد منهجية علمية تؤكد أن امتحانات الثانوية العامة وما قبلها في نظام الكتاب المفتوح «Open Book» أو على شاكلته.