النهار
الخميس 9 أبريل 2026 09:38 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل تحت شعار: ”كن سفيرًا.. واصنع أثرًا” جامعة المنوفية تُعلن إطلاق مبادرة سفراء التنمية المستدامة لتأهيل طلابها نحو القيادة ابتلاع شوكة سمكة.. إنقاذ سيدة وصغير من جسم غريب بالأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قنا العام النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب «التعليم» تنفي صدور قرارات جديدة بشأن خصم درجات الغياب والسلوك نقابة الصحفيين المصريين تدين المجازر الصهيونية في لبنان إنجاز تاريخي .. طاقم حكام مصري كامل في كأس العالم أحمد سعد يكشف تفاصيل مشروع ” الألبومات الخمسة ” ويطرح البوسترات الدعائية عقب إنتهاء التحقيق.. نقيب الإعلاميين يمنع علا شوشه وفريق عملها من ممارسة النشاط الإعلامي 15 يوما اتحاد الناشرين المصريين يناقش أزمة شحن الكتب للمعارض الدولية ويضع حلولًا عاجلة نقيب المهن السينمائية يشكر رئيس الوزراء لتمديد ساعات العرض.. ويعلق : قرار يدعم الحركة الفنية والسينما

حوادث

سلفيون ببنى سويف يتهمون مسيحيين باختفاء طالبة مسلمة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

تواصل إدارة البحث الجنائى بالتنسيق مع مباحث مركز الواسطى جهودها لكشف لغز اختفاء فتاة جامعية تنتمى لإحدى العائلات الشهيرة بمدينة الواسطى شمال بنى سويف، لمنع وقوع فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، بعدما أمهل السلفيون مسيحيى المدينة ثلاثة أيام لإعادة الفتاه المسلمة المختفية، ظناً منهم أن المسيحيين يعرفون مكان اختفائها بعد عثور أسرتها على كتب تعاليم المسيحية فى حجرتها، فضلا عن ورقة بخط يدها تحمل توقيع "مريم" كاسم جديد لها، فضلا عن صلتها القوية بإحدى زميلاتها من المسيحيات.

كانت الفتاة "رنا .ح . ش 20 عاماً" طالبة بالفرقة الثانية بكلية آداب جامعة بنى سويف، ذهبت إلى الكلية فى مدينة بنى سويف كعادتها يوميا، ولم تعد إلى منزل أسرتها، فقامت عائلتها بالبحث عنها عند أقاربها دون جدوى، فقاموا بالبحث فى كتبها ليجدوا ورقة مدون عليها اسم وتليفون أحد القساوسة، بالإضافة إلى كتب تعاليم الدين المسيحى، فضلاً عن اعتراف الأم بأن ابنتها أخبرتها منذ عام بذهابها مع زميلتها المسيحية إلى أحد الأديرة أو الكنائس، وذلك ما دفع أسرة الفتاه المختفية للذهاب إلى صديقتها، فأنكرت معرفتها بمكان اختفائها، ولم تجد أسرة الفتاه المختفية حلاً سوى تحرير محضر بقسم شرطة الواسطى يوم 21 فبراير الجارى، يفيد باختفاء ابنتهم، وفور علم المئات من شباب الجماعة السلفية وحزب النور، أعربوا عن غضبهم، وتجمعوا أمام قسم شرطة الواسطى، فقام الرائد محمد البرنس رئيس المباحث بإبلاغ العميد زكريا أبوزينة مدير المباحث الجنائية الذى انتقل، وتم عقد جلسة بين الأمن والسلفيين وعائلة الفتاة المختفية، فضلا عن استدعاء الشرطة للقس أنجيلوس راعى كنيسة الواسطى وصديقة الفتاه المختفية وعائلتها لأخذ أقوالهم، لكن شباب السلفيين أعلنوا منح راعى الكنيسة وقساوسة مركز ومدينة الواسطى مهلة 3 أيام لعودة الفتاة المسلمة إلى عائلتها، مهددين بعواقب وخيمة لمسيحيى الواسطى.