النهار
السبت 31 يناير 2026 07:43 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

المحافظات

فيديو| الإهمال يهدد الآثار الإسلامية في رشيد: منزل يوسف المناديلي في خطر

منزل يوسف المناديلي برشيد
منزل يوسف المناديلي برشيد

لم تنجو الآثار الإسلامية في مدينة رشيد من الإهمال الجسيم الذي طالها ويهدد بقاءها، وعلى رأسها منزل يوسف المناديلي، الذي يُعد واحدًا من المعالم التاريخية المسجلة لدى وزارة الآثار، والذي يعتبر من التحف الطرازية النادرة الذي يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر، ولكنه تحول إلى مقلب للقمامة والنفايات ومأوى للحيوانات الضالة، مما جعله مهددًا بالإنهيار بعدما تُرك للعبث فيه ليصبح له نهاية مآساوية تمحي جماله وتاريخه.


رصدت عدسة جريدة "النهار" الوضع المتدهور للمنزل، حيث أشار الأثري رمضان السحلي إلى أن المنزل يقع في شارع الحاج يوسف بمدينة رشيد، في محافظة البحيرة، ويتكون من ثلاثة طوابق، مع واجهتين شمالية وغربية، وله مدخل بارز يضم بابًا ذو خوخة وزخارف سداسية تعكس فن العمارة الإسلامية في تلك الحقبة، ولكن اليوم، تدهورت حالته بشكل كبير، حيث سقط أحد أعمدته، مما ينذر بكارثة حقيقية قد تحدث في أي لحظة.

وقال جابر الرشيدي، أحد سكان المنطقة: أن عدد المنازل الأثرية في رشيد في تراجع مستمر بسبب الإهمال وانعدام الترميم، فقد تم إزالة طابقين من منزل المناديلي بسبب سوء حالته الإنشائية، كما تدهور منزل درع المجاور الذي لم يتبق منه سوى أرض مسطحة، مشيرا إلى أن عمليات الترميم التي بدأت في منزل المناديلي توقفت بعد أحداث يناير 2011، مما زاد من تفاقم الأزمة.

ومن جهته، شدد الخبير الأثري السيد العاصي على أهمية إنقاذ آثار رشيد الإسلامية، مشيرًا إلى أن صحن المنزل مغطى بأقبية مروحية، وهو ما يميزه عن باقي المنازل الأثرية في المدينة، مطالبا بتوحيد الجهود بين المجتمع المحلي والجهات التنفيذية لإنقاذ هذه المعالم التاريخية.

وأوضح الأثري أحمد حباله، مدير التفتيش الأثري برشيد، أن منزل المناديلي كان ضمن خطة شاملة للتطوير، لكن أعمال الترميم توقفت بعد أحداث يناير 2011، وقد تمت إزالة طابقين منه بعد توثيق حالته لإعادة ترميمه، بالإضافة إلى خطط لإحلال كامل لمنزل خليل درع المجاور، وبيّن حباله أنه تم مخاطبة وزارة الآثار لاتخاذ خطوات عاجلة لحماية هذه المعالم.