النهار
الخميس 30 أبريل 2026 12:51 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرض “سيراميكا ماركت - هوميكس” «علوم التغذية» بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري

المحافظات

طالبا المنوفية بعد عثورهما على شنطة بها200 ألف جنيه: كان همنا نرجعها لصاحبها

سادت حالة من الفرحة بين أبناء مدينة سرس الليان في محافظة المنوفية عقب قيام طالبين بالصف الثالث الثانوي بإعادة شنطة بها أكثر من 200 ألف جنيه وعدد من البطاقات الائتمانية “ الفيزا” .

وقال الطالبان زياد عبد الباسط وعبد الرحمن أيمن، أنهما أثناء عودتهما من درس الفيزياء واستقلالهما دراجة نارية سقطت أمامهم شنطة جلد من أحد الأشخاص كان يستقل أيضا دراجة نارية.

واضافوا، أنهم حاولوا الوصول إلي صاحب الشنطة ولكن لم يتمكنوا وساروا في نفس طريقه الا انهم لم يتمكنوا من الوصول إليه.

وأشاروا الي أنهما وجدا مبلغا ماليا كبيرا داخل الشنطة ومجموعة من الفيز وبطاقة شخصية وحاولوا الوصول إلي صاحبها ولكن دون فائدة، مؤكدا أنهم نشروا علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك للوصول إلي صاحبها.

وتابعوا، أن أحد الأشخاص تواصل معهم وادلي بأوصاف الشنطة وعندما تأكدوا منه سادت الفرحة بين الموظف واسرته كأن الحياة عادت له وتوالت الدعوات لهم.

وأعربت أسرة الطالبان عن سعادتهم بأمانة أبنائهم حيث أنهم تربوا علي ذلك منذ صغرهم ولم يترددوا لحظة في إعادة الشنطة إلي صاحبها.

واضافت الأسرة ان أبناءهم رفضوا الحصول علي مكافأة من صاحب الشنطة حيث أن ما حدث واجبهم وما تربوا عليه منذ صغرهم.

وكانت مدرسة الشهيد طيار محمود عزت الثانوية كرمت الطالبين في الصف الثالث الثانوي لأمانتهم وإعادتهم شنطة بها مبلغ كبير لصاحبها.