النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 09:47 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإذاعة المصرية تُحيي الذكرى الرابعة بعد المائة لميلاد الشيخ أبو العينين شعيشع المسلماني يلتقي وزير الإعلام الصومالي في بكين.. ويبحث تعزيز خدمة ماسبيرو باللغتين الصومالية والعفرية “الأعلى للإعلام” يؤكد ضرورة الالتزام بالأكواد المهنية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد مركز شباب الجفادون ببنى سويف يستضيف مسابقة فنية لاكتشاف المواهب لمواجهة الشائعات.. مطالب برلمانية بإدراج «التربية الرقمية» في المناهج إمام عاشور يحسم الجدل حول مستقبله مع الأهلي برسالة قويه:- صلاح يقود طرابزون أمام فرينكفاروزي في الدوري الأوروبي أحمد ناصر يسأل الحكومة: كيف نخفض فاتورة استيراد الذرة الصفراء؟ محافظ القليوبية يضرب بؤر القمامة في القري.. حملات مكثفة لرفع التراكمات ونواتج تطهير الترع حريق مفاجئ داخل شقة سكنية بالفرانوني.. الحماية المدنية تتدخل وتنقذ الموقف الهلال الأحمر بالمنوفية يشارك في الاستجابة لحادث انقلاب سيارة بطريق كفر داوود – السادات وعود بوظائف وتأشيرات وهمية.. سقوط 13 شركة غير مرخصة بالقليوبية

فن

روجينا تعلن لأول مرة سبب اعتذارها عن ”لن أعيش في جلباب أبي” مع نور الشريف

لن أعيش في جلباب أبي
لن أعيش في جلباب أبي

أعلنت الفنانة روجينا لأول مرة عن السبب وراء اعتذارها عن مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" مع النجم الراحل نور الشريف.

وكشفت روجينا للإعلامي أحمد عزالدين خلال لقاءهم عبر منصة سبيسيالي الإماراتية لأول مرة أنها بالفعل كانت من ضمن المرشحين لأبطال مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" كأحد بنات الفنان نور الشريف بالعمل وقالت "مايا بنتي السبب كنت حامل فيها ولأن كنت لسة في المعهد ولسة صغيرة فكنت خايفة جدا واعتذرت عن المسلسل"

وأكدت روجينا أنها كانت تتمنى أن تكون في هذا المسلسل الذي عاش في ذاكرة كل المصريين.

وبسؤالها هل ندمتي على عدم المشاركة فيه قالت "عمري ما بزعل مكنش رزقي ورزق اللي عمله وربنا عوضني كتير وخمنوا انتم بقى كنت مكان مين".

يعد مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” من الأعمال الدرامية التي رسخت مكانتها في تاريخ التلفزيون المصري والعربي على حد سواء ومن انتاج عام 1996، وهو من بطولة نخبة من نجوم الدراما المصرية، من بينهم نور الشريف وعبلة كامل ومحمد رياض وحنان ترك والعديد من النجوم ومن تأليف مصطفى محرم وإخراج أحمد توفيق وهو في الأصل مأخوذ عن رواية للكاتب إحسان عبد القدوس.