النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:57 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاقه.. مهرجان القاهرة للمونودراما يعلن موعد الكشف عن تفاصيل دورته الجديدة جيدا منصور تتصدر الترند وتتحول قصتها إلى قضية رأي عام ضمن أحداث مسلسل تحت السن رونالدو يقود التشكيل المتوقع للبرتغال أمام إسبانيا بثمن نهائي المونديال وصول محافظ جنوب سيناء للمشاركة في افتتاح المنتدى القاري لهيئات إدارة الانتخابات بشرم الشيخ البرتغال تصطدم بإسبانيا.. إليكم مواعيد مباريات اليوم بـ16 من كأس العالم ضبط 1102 سيارة مسرعة خلال 24 ساعة في حملات مرورية مكثفة هل يُعد تجميع المؤسسات العسكرية الاستراتيجية في مكان واحد خطرًا؟.. قراءة تحليلية في ضوء المفاهيم العسكرية الحديثة بعد قليل.. نظر استئناف 3 طالبات متهمات بالاعتداء على الطالبة كارما رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد

عربي ودولي

هل تؤثر الموجات الزلزالية المتعاقبة علي تماسك بنيان السد الاثيوبي ؟

صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي
صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي

في ظل حالة التعنت والعجرفة الاثيوبية في التعامل مع الحقوق المائية لمصر في مياة النيل والتي تعد وجودية بالنسبة لمصر تحديدا في ظل حالة الفقر المائي التي تعاني منه القاهرة وفي آخر أخبار السد الإثيوبي الذي لايزال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عن كارثة بشأن السد عن وقوع زلزال للمرة السابعة خلال 20 يوما في إثيوبيا.

وقال شراقي إنه وقع الزلزال السابع في إثيوبيا الساعة 11:11 مساء بتوقيت القاهرة أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 بقوة 4.8 ريختر على عمق 10 كم ويبعد 570 كم شرق السد الاثيوبي 140 كم من أديس أبابا ويقع مركز الزلزال فى منطقة الاخدود الإثيوبى (امتداد الأخدود الإفريقي العظيم).
وأضاف أن سلسلة الزلازل الأخيرة "بدأت يوم 27 سبتمبر الماضي بقوة 4.9 درجة وبعده بحوالي 8 ساعات وقع زلزالان تابعان بقوة 4.5 درجة ووقع الرابع فجر 30 سبتمبر والخامس بقوة 4.9 درجة في 6 أكتوبر 2024 والسادس يوم 13 أكتوبر بقوة 4.6 درجة".

وأشار إلى أن هذه الزلازل بتلك القوة وعلى هذه المسافة لها تأثير ضعيف على سد النهضة ولكن قد يكون الزلزال القادم أقوى وأقرب، وحينئذ يكون الخطر كبيرا خاصة وأن سد النهضة به حاليا 60 مليار متر مكعب وكان الدكتور شراقي أكد قبل يومين أن إثيوبيا لم تعترف حتى الآن بتوقف التوربينات الأربعة لسد النهضة منذ أكثر من 40 يومًا حتى لا تصدم الشعب الإثيوبي الذي يتطلع كل يوم إلى الحصول على الكهرباء.
وأضاف في منشور على "فيسبوك": "يوجد أكثر من 70 مليون إثيوبي بدون كهرباء وللأسف سيظلون بدون كهرباء حتى بعد تركيب جميع توربينات سد النهضة الـ 13 لعدم وجود شبكة جيدة لنقل الكهرباء وتوزيعها عليهم حيث يعيش أكثر من 130 مليون إثيوبي في معظم أنحاء إثيوبيا ذات المساحة البالغة مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك المناطق الجبلية والأودية".
مما يذكر أن سد النهضة مازال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل ما أدى لتجمد المفاوضات وكان الاجتماع الرابع والأخير من مسار مفاوضات السد بين مصر والسودان وإثيوبيا الذي سبق إطلاقه العام الماضي للإسراع بالانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد خلال أربعة أشهر كان قد انتهى بالفشل ولم يسفر عن أية نتيجة.
وكانت القاهرة قد اعلنت إن فشل الاجتماعات يرجع لاستمرار ذات المواقف الإثيوبية الرافضة عبر السنوات الماضية للأخذ بأي من الحلول الفنية والقانونية الوسط التي من شأنها تأمين مصالح الدول الثلاث، وتمادي إثيوبيا في النكوص عما تم التوصل له من تفاهمات ملبية لمصالحها المعلنة وأعلنت أنها تحتفظ بحقها المكفول بموجب المواثيق الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حاله تعرضه للضرر.