النهار
السبت 15 أغسطس 2026 07:27 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحكومة تفتح بوابة التصدير للمحافظات.. ”مصر تنطلق بالتصدير” خطة لكسر تركز 45% من الصادرات في 50 شركة رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة يحاور «النهار»: نستهدف 4.2 مليار دولار صادرات بنهاية 2026.. وخطة للوصول إلى 12 مليار بحلول 2030 «الإيجار المنتهي بالتملك».. كيف يعيد رسم خريطة الصناعة المصرية؟ خلال مؤتمر ”صوت الطبيب البيطري” ببنها.. نقيب البيطريين: نسعى لإنشاء صندوق مشترك مع شركات الإنتاج لخدمة الصناعة الوطنية روتاري التحرير وأسيوط يعززان مشاركتهما المجتمعية بمشروعات مياه الشرب في قرى أسيوط جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية بمركز السادات.. إحالة المتغيبين للشئون القانونية وتوجيهات عاجلة لتطوير الخدمة الطبية مفتي الجمهورية يشكر فضيلة الإمام الأكبر والسادة الوزراء والعلماء وكبار رجالات الدولة على اطمئنانهم على حالته الصحية مفتي الجمهورية ينعى العقيد محمد يحيى أمين رئاسة الجمهورية المنتدى المصري الموريتاني يناقش حصاد عامين من الإنجازات في موريتانيا تكريمًا للمتفوقين في البرمجة.. «التعليم» تعلن منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات من القاهرة إلى تارانتو.. 18 أغسطس بداية رحلة مصر نحو ميداليات البحر المتوسط محافظ القليوبية يشدد الخناق على تأخيرات أنفاق الخصوص.. «الإنتهاء قبل 30 أغسطس»

عربي ودولي

هل تؤثر الموجات الزلزالية المتعاقبة علي تماسك بنيان السد الاثيوبي ؟

صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي
صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي

في ظل حالة التعنت والعجرفة الاثيوبية في التعامل مع الحقوق المائية لمصر في مياة النيل والتي تعد وجودية بالنسبة لمصر تحديدا في ظل حالة الفقر المائي التي تعاني منه القاهرة وفي آخر أخبار السد الإثيوبي الذي لايزال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عن كارثة بشأن السد عن وقوع زلزال للمرة السابعة خلال 20 يوما في إثيوبيا.

وقال شراقي إنه وقع الزلزال السابع في إثيوبيا الساعة 11:11 مساء بتوقيت القاهرة أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 بقوة 4.8 ريختر على عمق 10 كم ويبعد 570 كم شرق السد الاثيوبي 140 كم من أديس أبابا ويقع مركز الزلزال فى منطقة الاخدود الإثيوبى (امتداد الأخدود الإفريقي العظيم).
وأضاف أن سلسلة الزلازل الأخيرة "بدأت يوم 27 سبتمبر الماضي بقوة 4.9 درجة وبعده بحوالي 8 ساعات وقع زلزالان تابعان بقوة 4.5 درجة ووقع الرابع فجر 30 سبتمبر والخامس بقوة 4.9 درجة في 6 أكتوبر 2024 والسادس يوم 13 أكتوبر بقوة 4.6 درجة".

وأشار إلى أن هذه الزلازل بتلك القوة وعلى هذه المسافة لها تأثير ضعيف على سد النهضة ولكن قد يكون الزلزال القادم أقوى وأقرب، وحينئذ يكون الخطر كبيرا خاصة وأن سد النهضة به حاليا 60 مليار متر مكعب وكان الدكتور شراقي أكد قبل يومين أن إثيوبيا لم تعترف حتى الآن بتوقف التوربينات الأربعة لسد النهضة منذ أكثر من 40 يومًا حتى لا تصدم الشعب الإثيوبي الذي يتطلع كل يوم إلى الحصول على الكهرباء.
وأضاف في منشور على "فيسبوك": "يوجد أكثر من 70 مليون إثيوبي بدون كهرباء وللأسف سيظلون بدون كهرباء حتى بعد تركيب جميع توربينات سد النهضة الـ 13 لعدم وجود شبكة جيدة لنقل الكهرباء وتوزيعها عليهم حيث يعيش أكثر من 130 مليون إثيوبي في معظم أنحاء إثيوبيا ذات المساحة البالغة مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك المناطق الجبلية والأودية".
مما يذكر أن سد النهضة مازال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل ما أدى لتجمد المفاوضات وكان الاجتماع الرابع والأخير من مسار مفاوضات السد بين مصر والسودان وإثيوبيا الذي سبق إطلاقه العام الماضي للإسراع بالانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد خلال أربعة أشهر كان قد انتهى بالفشل ولم يسفر عن أية نتيجة.
وكانت القاهرة قد اعلنت إن فشل الاجتماعات يرجع لاستمرار ذات المواقف الإثيوبية الرافضة عبر السنوات الماضية للأخذ بأي من الحلول الفنية والقانونية الوسط التي من شأنها تأمين مصالح الدول الثلاث، وتمادي إثيوبيا في النكوص عما تم التوصل له من تفاهمات ملبية لمصالحها المعلنة وأعلنت أنها تحتفظ بحقها المكفول بموجب المواثيق الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حاله تعرضه للضرر.