النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:16 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف هيثم حسن.. شوبير يتوقع تشكيل مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم اختبار حامل اللقب.. القنوات الناقلة لمباراة مصر والأرجنتين اليوم في كأس العالم بديل تريزيجيه.. الأهلي يتحرك لحسم صفقة إبراهيم عادل أمن العاصمة عدن يعثر على كميات كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة في منطقة دار سعد خطة شيطانية.. خادمة تضع المنوم فى الطعام لزوجين لسرقتهما فى الهرم المؤشر العالمي للفتوى: القرارات العالمية الداعية لحظر وسائل التواصل على الأطفال تؤكد صواب نهج دار الإفتاء في بناء الوعي الرقمي الوقائي أسامة قابيل: التوازن في علاقة العبد بربه بين الرجاء والخوف سبيل الاستقامة ”رستم” يبحث مستجدات تطبيق ”موازنة البرامج والأداء” لتطوير منظومة التخطيط وإدارة الاستثمارات الحكومية أهدروا أكتر من 4 مليون جنيه.. إحالة ثلاثة من مسؤولي الوحدة المحلية لمركز طهطا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة الجزيري يضع شرطًا لحسم مستقبله مع الزمالك الأمين العام للجامعة العربية يحذّر من كارثة إنسانية وشيكة فى مدينة الأبيض اليوم...طلاب الثانوية العامة 2026 (النظام القديم) يؤدون امتحان التفاضل والتكامل

عربي ودولي

هل تؤثر الموجات الزلزالية المتعاقبة علي تماسك بنيان السد الاثيوبي ؟

صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي
صورة توضح النشاط الزلزالي في محيط السد الاثيوبي

في ظل حالة التعنت والعجرفة الاثيوبية في التعامل مع الحقوق المائية لمصر في مياة النيل والتي تعد وجودية بالنسبة لمصر تحديدا في ظل حالة الفقر المائي التي تعاني منه القاهرة وفي آخر أخبار السد الإثيوبي الذي لايزال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عن كارثة بشأن السد عن وقوع زلزال للمرة السابعة خلال 20 يوما في إثيوبيا.

وقال شراقي إنه وقع الزلزال السابع في إثيوبيا الساعة 11:11 مساء بتوقيت القاهرة أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 بقوة 4.8 ريختر على عمق 10 كم ويبعد 570 كم شرق السد الاثيوبي 140 كم من أديس أبابا ويقع مركز الزلزال فى منطقة الاخدود الإثيوبى (امتداد الأخدود الإفريقي العظيم).
وأضاف أن سلسلة الزلازل الأخيرة "بدأت يوم 27 سبتمبر الماضي بقوة 4.9 درجة وبعده بحوالي 8 ساعات وقع زلزالان تابعان بقوة 4.5 درجة ووقع الرابع فجر 30 سبتمبر والخامس بقوة 4.9 درجة في 6 أكتوبر 2024 والسادس يوم 13 أكتوبر بقوة 4.6 درجة".

وأشار إلى أن هذه الزلازل بتلك القوة وعلى هذه المسافة لها تأثير ضعيف على سد النهضة ولكن قد يكون الزلزال القادم أقوى وأقرب، وحينئذ يكون الخطر كبيرا خاصة وأن سد النهضة به حاليا 60 مليار متر مكعب وكان الدكتور شراقي أكد قبل يومين أن إثيوبيا لم تعترف حتى الآن بتوقف التوربينات الأربعة لسد النهضة منذ أكثر من 40 يومًا حتى لا تصدم الشعب الإثيوبي الذي يتطلع كل يوم إلى الحصول على الكهرباء.
وأضاف في منشور على "فيسبوك": "يوجد أكثر من 70 مليون إثيوبي بدون كهرباء وللأسف سيظلون بدون كهرباء حتى بعد تركيب جميع توربينات سد النهضة الـ 13 لعدم وجود شبكة جيدة لنقل الكهرباء وتوزيعها عليهم حيث يعيش أكثر من 130 مليون إثيوبي في معظم أنحاء إثيوبيا ذات المساحة البالغة مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك المناطق الجبلية والأودية".
مما يذكر أن سد النهضة مازال يثير أزمة كبيرة بين مصر وإثيوبيا بسبب تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل ما أدى لتجمد المفاوضات وكان الاجتماع الرابع والأخير من مسار مفاوضات السد بين مصر والسودان وإثيوبيا الذي سبق إطلاقه العام الماضي للإسراع بالانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد خلال أربعة أشهر كان قد انتهى بالفشل ولم يسفر عن أية نتيجة.
وكانت القاهرة قد اعلنت إن فشل الاجتماعات يرجع لاستمرار ذات المواقف الإثيوبية الرافضة عبر السنوات الماضية للأخذ بأي من الحلول الفنية والقانونية الوسط التي من شأنها تأمين مصالح الدول الثلاث، وتمادي إثيوبيا في النكوص عما تم التوصل له من تفاهمات ملبية لمصالحها المعلنة وأعلنت أنها تحتفظ بحقها المكفول بموجب المواثيق الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حاله تعرضه للضرر.