النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 04:12 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
واشنطن وطهران على حافة اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب.. مذكرة نهائية خلال 48 ساعة تُعيد رسم المشهد ترامب يعلق ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز.. وإيران تعتبره انتصارًا وتكشف فشل واشنطن اتحاد المستثمرين يطالب بإنشاء مدن صناعية بالمحافظات لتعزيز ريادة الأعمال ودعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية دلالات النصر السياسي الكامل لإيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل.. كواليس مهمة كيف ينقل قرار تعليق مشروع الحرية الملف النووي الإيراني من منطق إدارة الأزمة إلى التسوية المشروطة؟ مفاجأة .. طرح باقة محمول جديدة بـ 5 جنيهات فقط الصين تتحدى العقوبات الأمريكية وتدعم النفط الإيراني ..تصعيد دولي قبل قمة بكين دلالات تعليق مشروع الحرية الذي أعلنه ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.. هل هو تراجع؟ الانسحاب الأمريكي يصفع الحلفاء.. عقاب ترامب يُغرق أوروبا في العراء العسكري وأزمة اقتصادية طاحنة كوبا تحت ”مقصلة” ترامب..هل حانت ساعة الانفجار الكبير؟ بعثة الزمالك تصل الجزائر لخوض مباراة ذهاب نهائي الكونفدرالية توسعة ورصف وتجميل.. تطوير شامل لشارع سعد زغلول لتحسين المرور في الزقازيق

حوادث

إصابة عامل بمحل دواجن برش خرطوش بالوجه بمشاجرة بسوهاج


أُصيب عامل بمحل دواجن، برش خرطوش بالوجه إثر تعدي آخر عليه بسلاح خرطوش؛ لخلاف بينهما على جلوس أحد المتهمين بكثرة أمام محل الدواجن خاصته، بمركز طما شمال محافظة سوهاج.

وتلقي اللواء صبري صالح عزب، مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مركز شرطة طما، يفيد بنشوب مشاجرة بين عدد من المواطنين ووجود مصاب، وعلى الفور انتقل ضباط قسم الشرطة لموقع البلاغ.

وبالفحص، تبين أنها بين طرف أول "حلمي م ح م" 25 عامًا، عامل بمحل دواجن، مصاب برش خرطوش بالوجه، وتم نقله لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة، ونجل عمه "محمد ح ح م" 36 عامًا، عامل بمحل دواجن- ومقيمان بذات الناحية.
وطرف ثانٍ "أحمد خ ع ع" 17 عامًا، طالب، وصديقه "عبد الرازق م ا ع" 22 عامًا، عامل-.ومقيمان بناحية دائرة المركز.

تم ضبط طرفي المشاجرة وبحوزة الأول من الطرف الثاني [ السلاح المستخدم ]، وبسؤالهما تبادلا الإتهامات فيما بينهما بتعدي كلًا منهما على الآخر بالسب والضرب وقيام الأول من الطرف الثاني بإحداث إصابة الأول من الطرف الأول من السلاح المضبوط بحوزته؛ بسبب نهر الطرف الأول للطرف الثاني لكثرة جلوسه أمام محل الدواجن خاصته.