النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 11:39 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026” ازهر الإسكندرية يطلق مسابقة الأزهري الصغير بمشاركة 272 طالباً لجنة النقل والرحلات بتجارية الإسكندرية تناقش تطوير منظومة التأمينات لدعم استقرار القطاع إحياء الإسكندرية..إزالة 42 حالة مخالفة من الأكشاك بحي شرق

حوادث

شهيد لقمة العيش... ”حامد” أبن قرية طحانوب أحد ضحايا قطار المنيا المنكوب اليوم


اتشحت قرية طحانوب بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، بالسواد والحزن علي وفاة "حامد مصطفى كامل" أحد ضحايا حادث قطار المنيا اليوم، الذى سقطت عرباته في ترعة الإبراهيمية، حيث تبين أن المتوفى عمره 23 عاما غير متزوج ويعمل فنى فى عربة الباور بالقطار المنكوب ويعمل بنظام التعاقد.

وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الى سرادق عزاء للفقيد فى قطار المنيا وابن قرية طحانوب بشبين القناطر ونعاه زملاءه وأصدقاءه ووصفوه بالشهم والجدع وانه كان شاب مكافح.

وآخر ما كتبه حامد مصطفى كامل سرور على صفحته الشخصية فيسبوك "اللهم لا تُريني في نفسي عيباً كرهته في غيري".

ونعاه أحد جيرانه قائلاً: ربنا يرحمك يا حامد ابن جاري العزيز مات وهو ذاهب لعمله في قطار الموت في المنيا.

وأشار أنه كان يبحث عن أكل عيشه، وأنه شاب مكافح ويعرفه منذ نعومة أظافره، مضيفا إلي أنه كان يعمل منذ صغره قلما تجد من يبحث عن رزقه وهو لم يتجاوز الخامس عشر من عمره عريس في الجنة اسأل الله ان يغفر لك ويجعل هذه الليلة أفضل ليله وان تحشر مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا إلي رحمة الله ومغفرته.