النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 06:09 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين: النصر سيكون حليف روسيا لا محالة أحمد عبدالوهاب من مكتبة الإسكندرية: البيت بيتك محطة مهمة في مسيرتي والجمهور ارتبط بورد على فل وياسمين لبساطته مشاكل الشعر في الصيف: بين وهج الشمس وعبء الرطوبة مصر تعزز قدراتها الرقمية أمنيًا.. تعاون مصري إسباني لتأهيل ضباط الداخلية على أحدث تقنيات مكافحة الجرائم الإلكترونية وزيرة الإسكان تبحث مع إحدى شركات التطوير العقاري فرصًا استثمارية بالمدن الجديدة كجوك: نستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت «الثقافة إلى كل بيت».. قنصوة يرسم خريطة عمل الوزارة من الحدود إلى مسارح الجامعات الداخلية تضبط سائق توك توك روج لزواج الأجنبيات من المصريين عبر السوشيال ميديا مفتي الجمهورية يعزي مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في وفاة والدها الكريم نيرة الأحمر: ثقتنا كبيرة في لاعبات الزمالك.. والهدف حصد جميع الألقاب أثناء رفع الطوب.. سقوط مصرع عامل من الطابق الخامس ببرج تحت الإنشاء في بنها حريق أعلى منزل يثير الذعر في شبرا الخيمة.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية: نسعى للوصول إلى رؤية تكاملية بين المدارس الفكرية وخارطة عمل لبناء الإنسان

شهدت دار الإفتاء المصرية، انعقاد جلسة نقاشية للمؤشر العالمي للفتوى بعنوان: "دور الفتوى في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المجتمعية والتعايش السلمي"، والتي جاءت ضمن أعمال ندوة "الفتوى وبناء الإنسان" التي عُقدت تحت رعاية السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
وفي مستهلِّ الجلسة رحَّب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم-، بالحضور والمشاركين، مؤكدًا أن هذا الجلسة بمنزلة لقاء للعصف الذهني، تأتي بعد تلاقح فكري للوقوف على جملة من المقترحات التي يمكن أن نخرج بها من هذه الندوة لنصل إلى خارطة عمل لبناء الإنسان.
وأكَّد فضيلته حرصه على أن يكون الحضور من أصحاب كافة الاتجاهات والمدارس الفكرية المختلفة حتى تحقق الندوة الأهداف المرجوة والنتائج التي نبحث عنها، ولا سيما أن هذا اللقاء هو الأول لفضيلته في دار الإفتاء المصرية، معربًا عن أمنياته في أن تكون هذه الورشة مقدمة لترجمة فعلية لجملة من المقترحات بهدف الوصول لوضع رؤية تكاملية بين المداس الفكرية والأطروحات المختلفة، والوصول إلى خريطة شاملة لما ينبغي عمله لبناء إنسان عصري يعرف ما عليه من حقوق وما له من واجبات، ويستطيع أن يميز بين الطيب والخبيث، ولديه الوعي ليميز بين الفتاوى الرشيدة التي يعوَّل عليها في بناء رؤية واقعية تُسهم في حماية الأوطان، وغيرها من الفتاوى الشاذة التي لها تأثير سلبي على جهود التنمية، ومن ثَم فهذه الجلسة تدور حول تأثير الفتوى على جهود بناء الإنسان بين الدعم والتقويض.