النهار
الخميس 30 أبريل 2026 11:32 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«علوم التغذية» بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة

تقارير ومتابعات

رفيق جريش لـ”النهار”: قاتلوا معًا من أجل الوطن

الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا
الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا

للكنيسة القبطية دور فعال في تعزيز الوحدة الوطنية، في خضم التحديات التي واجهتها مصر خلال حرب أكتوبر 1973، ولم تقتصر مساهماتها على الجانب الروحي فحسب، بل امتدت لتشمل الدعم الإنساني والمساعدات للمحتاجين، مما أظهر تلاحم الشعب المصري في سعيه نحو النصر واستعادة الأرض.

قال الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا، أن المسيحين لم يكن لهم دور خلاف دورهم الأصيل في مشاركة أخوانهم المسلمين في الدفاع عن الوطن، وقد أرتوت أرض سيناء بدماء المسلمين والمسيحين معًا، والذين لم يبخلوا عن الوطن بكل نفيس وغال، في سبيل العزة والكرامة، واسترداد الأرض المسلوبة، وهذا شيء طبيعي لأن المسلمين والمسيحين يشكلون نسيج الوطن، وصمام أمانه ضد التهديدات الخارجية، وهذا أمر ليس غريب على مصر، فتركيبتها متماسكة، مترابطة قوية، وهذا سر انتصارها.

وتابع "جريش" في حديثه لـ"النهار"، عقب نكسة 1967، كان الشباب المسلمون والمسيحيون ينتظرون بفارغ الصبر، أن يصدر قرار العبور وتحرير الأرض، وانتظروا لسنوات طويلة، كانت خمس سنوات، ولكنها مرت كالدهر كله، حتي أتى قرار الحرب، وعبر المصريون مسلمون ومسيحيون، وقاتلوا بكل قوة واستشهدوا وحققوا النصر، سقط الشهداء المسلمين والمسيحين، ولكنهم حققوا غايتهم الأسمى، وكان في ذلك الوقت للكنيسة دور مهم كمؤسسة شاركت في المجهود الحربي والمجهود الصحي، سواء في تقديم الدعم والأدوية والعلاج في المستشفيات المختلفة، ونظمت الزيارات التي كانت تهدف إلى رفع الروح المعنوية.