النهار
الخميس 5 مارس 2026 01:08 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم العالي يلتقي اللجنة المؤقتة لنقابة التكنولوجيين البورصة تعقد أولى جلسات المائدة المستديرة «منصتك للاستثمار والتمويل» بالتعاون مع الجمعية المصرية البريطانية للأعمال البورصة المصرية ترتفع بنسبة 2.01% خلال التعاملات الصباحية باعتماد دولي.. جامعة القاهرة التكنولوجية تفتح باب التسجيل لمنحة الأطراف الصناعية (رابط) «قنصوة» و«عبداللطيف» يبحثان آليات التنسيق المشترك لربط مخرجات التعليم بسوق العمل تعاون إستراتيجى بين ”أوتروفاتو والبنك التجاري الدولي (CIB)” لتعزيز تمكين التجارة والحلول المالية في إفريقيا هواوي تطلق HUAWEI MatePad SE 11” كأفضل جهاز بشاشة 11 بوصة بسبب ضبط لحوم وأغذية فاسدة.. تحرير 37 محضرًا وغلق 5 منشآت وإنذارات بنجع حمادي ونقادة في قنا محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة حسم طلبات إحلال وتجديد الوحدات البحرية لدعم الاستثمار السياحى ضبط ربع طن مصنعات لحوم فاسدة خلال حملة تموينية مكبرة ببورسعيد | تفاصيل تحركات ميدانية مكثفة بمحافظة بورسعيد لتطوير المناطق السكنية ورفع الرتش وتحسين مستوى الخدمات 9 مصابين بينهم سيدة.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص على صحراوي قنا

تقارير ومتابعات

رفيق جريش لـ”النهار”: قاتلوا معًا من أجل الوطن

الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا
الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا

للكنيسة القبطية دور فعال في تعزيز الوحدة الوطنية، في خضم التحديات التي واجهتها مصر خلال حرب أكتوبر 1973، ولم تقتصر مساهماتها على الجانب الروحي فحسب، بل امتدت لتشمل الدعم الإنساني والمساعدات للمحتاجين، مما أظهر تلاحم الشعب المصري في سعيه نحو النصر واستعادة الأرض.

قال الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا، أن المسيحين لم يكن لهم دور خلاف دورهم الأصيل في مشاركة أخوانهم المسلمين في الدفاع عن الوطن، وقد أرتوت أرض سيناء بدماء المسلمين والمسيحين معًا، والذين لم يبخلوا عن الوطن بكل نفيس وغال، في سبيل العزة والكرامة، واسترداد الأرض المسلوبة، وهذا شيء طبيعي لأن المسلمين والمسيحين يشكلون نسيج الوطن، وصمام أمانه ضد التهديدات الخارجية، وهذا أمر ليس غريب على مصر، فتركيبتها متماسكة، مترابطة قوية، وهذا سر انتصارها.

وتابع "جريش" في حديثه لـ"النهار"، عقب نكسة 1967، كان الشباب المسلمون والمسيحيون ينتظرون بفارغ الصبر، أن يصدر قرار العبور وتحرير الأرض، وانتظروا لسنوات طويلة، كانت خمس سنوات، ولكنها مرت كالدهر كله، حتي أتى قرار الحرب، وعبر المصريون مسلمون ومسيحيون، وقاتلوا بكل قوة واستشهدوا وحققوا النصر، سقط الشهداء المسلمين والمسيحين، ولكنهم حققوا غايتهم الأسمى، وكان في ذلك الوقت للكنيسة دور مهم كمؤسسة شاركت في المجهود الحربي والمجهود الصحي، سواء في تقديم الدعم والأدوية والعلاج في المستشفيات المختلفة، ونظمت الزيارات التي كانت تهدف إلى رفع الروح المعنوية.