النهار
الخميس 30 يوليو 2026 02:00 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

تقارير ومتابعات

رفيق جريش لـ”النهار”: قاتلوا معًا من أجل الوطن

الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا
الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا

للكنيسة القبطية دور فعال في تعزيز الوحدة الوطنية، في خضم التحديات التي واجهتها مصر خلال حرب أكتوبر 1973، ولم تقتصر مساهماتها على الجانب الروحي فحسب، بل امتدت لتشمل الدعم الإنساني والمساعدات للمحتاجين، مما أظهر تلاحم الشعب المصري في سعيه نحو النصر واستعادة الأرض.

قال الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا، أن المسيحين لم يكن لهم دور خلاف دورهم الأصيل في مشاركة أخوانهم المسلمين في الدفاع عن الوطن، وقد أرتوت أرض سيناء بدماء المسلمين والمسيحين معًا، والذين لم يبخلوا عن الوطن بكل نفيس وغال، في سبيل العزة والكرامة، واسترداد الأرض المسلوبة، وهذا شيء طبيعي لأن المسلمين والمسيحين يشكلون نسيج الوطن، وصمام أمانه ضد التهديدات الخارجية، وهذا أمر ليس غريب على مصر، فتركيبتها متماسكة، مترابطة قوية، وهذا سر انتصارها.

وتابع "جريش" في حديثه لـ"النهار"، عقب نكسة 1967، كان الشباب المسلمون والمسيحيون ينتظرون بفارغ الصبر، أن يصدر قرار العبور وتحرير الأرض، وانتظروا لسنوات طويلة، كانت خمس سنوات، ولكنها مرت كالدهر كله، حتي أتى قرار الحرب، وعبر المصريون مسلمون ومسيحيون، وقاتلوا بكل قوة واستشهدوا وحققوا النصر، سقط الشهداء المسلمين والمسيحين، ولكنهم حققوا غايتهم الأسمى، وكان في ذلك الوقت للكنيسة دور مهم كمؤسسة شاركت في المجهود الحربي والمجهود الصحي، سواء في تقديم الدعم والأدوية والعلاج في المستشفيات المختلفة، ونظمت الزيارات التي كانت تهدف إلى رفع الروح المعنوية.