النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:28 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر ينعي المرحومة الفاضلة الحاجة نبوية أنور عبدالله رودي ترفع شعار «بشتاق لنفسي».. أحدث كليباتها يقتحم المنصات إسلام غنيم: المرحلة المقبلة ستشهد منافسة تقوم على القدرة الحقيقية على التنفيذ والملاءة المالية بوتين يلتقي رئيس جنوب إفريقيا على هامش قمة ”بريكس” في الهند الموافقة علي اختيار خبير مصري لمنصب كبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هبة واصل: السيسي يعيد تسعير الميزة الجغرافية لمصر اقتصاديًا.. والقاهرة قادرة على أن تصبح «نقطة ارتكاز» لبريكس بين آسيا وأفريقيا وأوروبا رئيس الاركان الصهيوني : دمرنا البنية التحتية لحزب الله تحت مرتفعات علي الطاهر النائب أسامة شرشر ينعي الشيخ نبوي حسن نصار وزير الاستثمار يبحث مع شركات جنوب أفريقية فرص التوسع في مصر.. ويتفقد مصنع MCV المصرية للأتوبيسات في كيب تاون محمد أبو النصر: قمة «بريكس» تعزز مكانة مصر ودورها على الساحة الدولية عمرو صلاح رئيسا للجنة المنظمة لبطولة العالم للاندية بمصر بمشاركة الاهلي و الزمالك مروة حلاوة: توافر الدواء لا يُقاس بحجم المخزون.. وإنما بقدرته على الوصول للمريض

المحافظات

اللواء إبراهيم الوحش بطل حرب أكتوبر: أسرت 43 إسرائيليا ورأيت رسول الله في منامي

اللواء إبراهيم الوحش
اللواء إبراهيم الوحش

في الذكرى الحادية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، هناك رجال بذلوا كل غالٍ ونفيس من أجل استرداد الأراضي المصرية من العدو المغتصب، من بين هؤلاء الأبطال، اللواء إبراهيم الوحش، ابن قرية ميت فارس التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، والذي كان برتبة نقيب في حرب أكتوبر.

التقى موقع النهار باللواء إبراهيم الوحش، هذا القائد العظيم الذي كان بطلا من أبطال معركة الثغرة، واستطاع أسر 43 جندي إسرائيلي وطبيب فلسطيني يهودي، وكرّمه السادات ومبارك.

يقول اللواء إبراهيم الوحش، إنه يشعر بالفخر كل عام في هذا التوقيت، بسبب فرحة النصر بحرب أكتوبر التي تعد أسعد لحظات حياته، مؤكدا أنهم كانوا يتشوقون للحظة الحرب بعد الاستنزاف، وكانوا على علم أن الرئيس السادات سيتخذ قرار الحرب، لافتا إلى أن بعض الجنود ظهرت وهي تلعب الكرة وتمص عيدان القصب كنوع من أنواع التمويه والخداع للعدو، لكن القيادات تستعد للحرب.

وأشار اللواء براهيم الوحش، أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك كان له دور كبير في النصر ولولا القوات الجوية ما عبروا قناة السويس، مؤكدا أنه كان قائدا للسرية الأولى الكتيبة 17 اللواء السادس عشر، واستطاع قتل 49 جنديا من العدو وأسر 43 إسرائيليا وطبيب فلسطيني يهودي واثنين من قوات حفظ السلام الأمريكية.

وأوضح اللواء إبراهيم السيد الوحش أنه كان يتمنى الشهادة، فبعد أن رأى زملائه استشهدوا في الثغرة ظل يبكي ويقول: "يارب ليه مبتحبنيش زيهم"، لكن الله أراد أن يطمأنه برؤية رسول الله الذي «طبطب عليه في المنام وحينها كان يحمل صورة ابنته على صدره والتي كانت تبلغ من العمر أربعة أشهر، مؤكدا أنها كانت رسالة من الله له أنه نجا من طيران العدو لكي يرعى هذه الطفلة.

واختتم اللواء إبراهيم حديثه للنهار قائلا: " أعظم لحظة في حياتنا كانت لحظة النصر، وبفضل الله حظيت بحب الناس في بلدي وخارجها، ويكفيني فخرا أنني شاركت في نصر أكتوبر العظيم".

موضوعات متعلقة