النهار
السبت 14 مارس 2026 06:36 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

المحافظات

اللواء إبراهيم الوحش بطل حرب أكتوبر: أسرت 43 إسرائيليا ورأيت رسول الله في منامي

اللواء إبراهيم الوحش
اللواء إبراهيم الوحش

في الذكرى الحادية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، هناك رجال بذلوا كل غالٍ ونفيس من أجل استرداد الأراضي المصرية من العدو المغتصب، من بين هؤلاء الأبطال، اللواء إبراهيم الوحش، ابن قرية ميت فارس التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، والذي كان برتبة نقيب في حرب أكتوبر.

التقى موقع النهار باللواء إبراهيم الوحش، هذا القائد العظيم الذي كان بطلا من أبطال معركة الثغرة، واستطاع أسر 43 جندي إسرائيلي وطبيب فلسطيني يهودي، وكرّمه السادات ومبارك.

يقول اللواء إبراهيم الوحش، إنه يشعر بالفخر كل عام في هذا التوقيت، بسبب فرحة النصر بحرب أكتوبر التي تعد أسعد لحظات حياته، مؤكدا أنهم كانوا يتشوقون للحظة الحرب بعد الاستنزاف، وكانوا على علم أن الرئيس السادات سيتخذ قرار الحرب، لافتا إلى أن بعض الجنود ظهرت وهي تلعب الكرة وتمص عيدان القصب كنوع من أنواع التمويه والخداع للعدو، لكن القيادات تستعد للحرب.

وأشار اللواء براهيم الوحش، أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك كان له دور كبير في النصر ولولا القوات الجوية ما عبروا قناة السويس، مؤكدا أنه كان قائدا للسرية الأولى الكتيبة 17 اللواء السادس عشر، واستطاع قتل 49 جنديا من العدو وأسر 43 إسرائيليا وطبيب فلسطيني يهودي واثنين من قوات حفظ السلام الأمريكية.

وأوضح اللواء إبراهيم السيد الوحش أنه كان يتمنى الشهادة، فبعد أن رأى زملائه استشهدوا في الثغرة ظل يبكي ويقول: "يارب ليه مبتحبنيش زيهم"، لكن الله أراد أن يطمأنه برؤية رسول الله الذي «طبطب عليه في المنام وحينها كان يحمل صورة ابنته على صدره والتي كانت تبلغ من العمر أربعة أشهر، مؤكدا أنها كانت رسالة من الله له أنه نجا من طيران العدو لكي يرعى هذه الطفلة.

واختتم اللواء إبراهيم حديثه للنهار قائلا: " أعظم لحظة في حياتنا كانت لحظة النصر، وبفضل الله حظيت بحب الناس في بلدي وخارجها، ويكفيني فخرا أنني شاركت في نصر أكتوبر العظيم".

موضوعات متعلقة