النهار
السبت 2 مايو 2026 05:36 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طاقم تحكيم موريتاني يقود ذهاب نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة انتخابات حماس تحت النار: صراع القيادة بين غزة والخارج يعيد تشكيل توازنات الحركة في أخطر مراحلها هتقابلوه في حوار تفاعلى .. من هو النجم الذى روج محمود سعد لحلقته ببرنامج” sold out” القصة الكاملة لسيدة تستغيث من تعدي طليقها على أطفالهما خلال الرؤية في دمياط ذكريات الهضبة في ليلة ”الحكاية”.. عمرو دياب يحيي حفلًا أسطوريا بالجامعة الأمريكية علاء السقطي: افتتاح مصانع شرق بورسعيد رسالة ثقة فى مناخ الاستثمار المحلى خبير أمن معلومات :غياب الوعي الرقمي يضع بيانات المستخدمين في خطر معهد التخطيط القومي يستعرض انعكاسات الصراع الإقليمي على الاقتصاد المصري المسرح يخاطب جمهوره من جديد.. خطة إعلامية موحدة وترويج رقمي للعروض أحمد عاشور مديرًا فنيًا للفريق الأول للكرة الطائرة ضربة أمنية مدوية بشبرا الخيمة.. سقوط الخارجين عن القانون بحملة موسعة وزارة التخطيط تشارك في النسخة الخامسة من الملتقى السنوي الدولي للتعليم الفني والتكنولوجي

المحافظات

اللواء إبراهيم الوحش بطل حرب أكتوبر: أسرت 43 إسرائيليا ورأيت رسول الله في منامي

اللواء إبراهيم الوحش
اللواء إبراهيم الوحش

في الذكرى الحادية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، هناك رجال بذلوا كل غالٍ ونفيس من أجل استرداد الأراضي المصرية من العدو المغتصب، من بين هؤلاء الأبطال، اللواء إبراهيم الوحش، ابن قرية ميت فارس التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، والذي كان برتبة نقيب في حرب أكتوبر.

التقى موقع النهار باللواء إبراهيم الوحش، هذا القائد العظيم الذي كان بطلا من أبطال معركة الثغرة، واستطاع أسر 43 جندي إسرائيلي وطبيب فلسطيني يهودي، وكرّمه السادات ومبارك.

يقول اللواء إبراهيم الوحش، إنه يشعر بالفخر كل عام في هذا التوقيت، بسبب فرحة النصر بحرب أكتوبر التي تعد أسعد لحظات حياته، مؤكدا أنهم كانوا يتشوقون للحظة الحرب بعد الاستنزاف، وكانوا على علم أن الرئيس السادات سيتخذ قرار الحرب، لافتا إلى أن بعض الجنود ظهرت وهي تلعب الكرة وتمص عيدان القصب كنوع من أنواع التمويه والخداع للعدو، لكن القيادات تستعد للحرب.

وأشار اللواء براهيم الوحش، أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك كان له دور كبير في النصر ولولا القوات الجوية ما عبروا قناة السويس، مؤكدا أنه كان قائدا للسرية الأولى الكتيبة 17 اللواء السادس عشر، واستطاع قتل 49 جنديا من العدو وأسر 43 إسرائيليا وطبيب فلسطيني يهودي واثنين من قوات حفظ السلام الأمريكية.

وأوضح اللواء إبراهيم السيد الوحش أنه كان يتمنى الشهادة، فبعد أن رأى زملائه استشهدوا في الثغرة ظل يبكي ويقول: "يارب ليه مبتحبنيش زيهم"، لكن الله أراد أن يطمأنه برؤية رسول الله الذي «طبطب عليه في المنام وحينها كان يحمل صورة ابنته على صدره والتي كانت تبلغ من العمر أربعة أشهر، مؤكدا أنها كانت رسالة من الله له أنه نجا من طيران العدو لكي يرعى هذه الطفلة.

واختتم اللواء إبراهيم حديثه للنهار قائلا: " أعظم لحظة في حياتنا كانت لحظة النصر، وبفضل الله حظيت بحب الناس في بلدي وخارجها، ويكفيني فخرا أنني شاركت في نصر أكتوبر العظيم".

موضوعات متعلقة