النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 10:38 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد الخلافات رفقة المنتخب البرتغالي.. هل يعتزل كريستيانو رونالدو دوليًا؟ «النهار» تكشف باللوائح.. هل يستطيع الزمالك منع انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي؟ بعثة منتخب مصر تصل مطار القاهرة.. والانتظام في التدريبات غداً بعد مخاوف انتشاره.. ما هو الخُناق الحنجري وأعراضه عند الأطفال؟ ميزتان تصنعان الفارق.. صحيفة ”موندو” تتغنى بتألق حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر لاعب توتنهام السابق يوجه نصيحة ذهبية لـ عمر مرموش ويكشف عما ينقصه غدر ومقاومة في وضح النهار.. تأجيل استئناف قاتل ”سائق ترسا” على الإعدام سلطنة عُمان تطالب بمساءلة داعمي الاستيطان وتدعو لحماية الحقوق الفلسطينية «تهذيب» أم إزالة؟.. أشجار المعادي تفتح ملف قرارات القطع مجددًا فلسفة جديدة.. كيف تغير هجوم منتخب مصر دون محمد صلاح؟ 6.3 مليون جنيه و21 ميدالية.. «الأعلى للثقافة» يفتح باب الترشح لجوائز الدولة 2027 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير قبل زيادة أسعار التذاكر.. كيف تحجز؟

المحافظات

اللواء إبراهيم الوحش بطل حرب أكتوبر: أسرت 43 إسرائيليا ورأيت رسول الله في منامي

اللواء إبراهيم الوحش
اللواء إبراهيم الوحش

في الذكرى الحادية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، هناك رجال بذلوا كل غالٍ ونفيس من أجل استرداد الأراضي المصرية من العدو المغتصب، من بين هؤلاء الأبطال، اللواء إبراهيم الوحش، ابن قرية ميت فارس التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، والذي كان برتبة نقيب في حرب أكتوبر.

التقى موقع النهار باللواء إبراهيم الوحش، هذا القائد العظيم الذي كان بطلا من أبطال معركة الثغرة، واستطاع أسر 43 جندي إسرائيلي وطبيب فلسطيني يهودي، وكرّمه السادات ومبارك.

يقول اللواء إبراهيم الوحش، إنه يشعر بالفخر كل عام في هذا التوقيت، بسبب فرحة النصر بحرب أكتوبر التي تعد أسعد لحظات حياته، مؤكدا أنهم كانوا يتشوقون للحظة الحرب بعد الاستنزاف، وكانوا على علم أن الرئيس السادات سيتخذ قرار الحرب، لافتا إلى أن بعض الجنود ظهرت وهي تلعب الكرة وتمص عيدان القصب كنوع من أنواع التمويه والخداع للعدو، لكن القيادات تستعد للحرب.

وأشار اللواء براهيم الوحش، أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك كان له دور كبير في النصر ولولا القوات الجوية ما عبروا قناة السويس، مؤكدا أنه كان قائدا للسرية الأولى الكتيبة 17 اللواء السادس عشر، واستطاع قتل 49 جنديا من العدو وأسر 43 إسرائيليا وطبيب فلسطيني يهودي واثنين من قوات حفظ السلام الأمريكية.

وأوضح اللواء إبراهيم السيد الوحش أنه كان يتمنى الشهادة، فبعد أن رأى زملائه استشهدوا في الثغرة ظل يبكي ويقول: "يارب ليه مبتحبنيش زيهم"، لكن الله أراد أن يطمأنه برؤية رسول الله الذي «طبطب عليه في المنام وحينها كان يحمل صورة ابنته على صدره والتي كانت تبلغ من العمر أربعة أشهر، مؤكدا أنها كانت رسالة من الله له أنه نجا من طيران العدو لكي يرعى هذه الطفلة.

واختتم اللواء إبراهيم حديثه للنهار قائلا: " أعظم لحظة في حياتنا كانت لحظة النصر، وبفضل الله حظيت بحب الناس في بلدي وخارجها، ويكفيني فخرا أنني شاركت في نصر أكتوبر العظيم".

موضوعات متعلقة