النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:58 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة الإجتماع الدوري لمناقشة تنفيذ الخطة الإنشائية لمراكز الشباب والأندية في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026

تقارير ومتابعات

في يومهم العالمي.. تربوي يكشف ما يحتاج اليه وما هو مطلوب من المعلم المصري

في يومهم العالمي.. تربوي يكشف ما يحتاج اليه وما هو مطلوب من المعلم المصري
في يومهم العالمي.. تربوي يكشف ما يحتاج اليه وما هو مطلوب من المعلم المصري

كتب: ثابت عبد الغفار
قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس والتقويم التربوي، أن المعلم هو أهم عناصر المنظومة التعليمية، وعلى يده فقط يتوقف نجاح تلك المنظومة في تحقيق أهدافها، وهو الجندى الحقيقي في ميدان التعليم الذى يعرف كل كبيرة وصغيرة عنه، وهو العنصر الواجب تواجده في كل القررات المتصلة بالتعليم، والمعلم المصرى كان ومازال وسيظل رمز وقدوة لكل أفراد المجتمع، وفضل المعلم على الجميع سواء على الطبيب، أوالمهندس أوالضابط أوالقاضي أوالمحامي أواستاذ الجامعة وغيرهم ولا أحد يستطيع انكار ذلك؛

وفي يوم المعلم أكد الخبير التربوي أن المعلم المصرى يحتاج إلى ما يلي:

أن يحصل على ما يكفل له حياة كريمة تجعله يتفرغ ذهنه للتعليم فقط، ولا يفكرفي اعطاء دروسا خصوصية، بما يقضى على تلك المشكلة.

أن يتم تقديره ليس ماديًا فقط ولكن معنويًا واجتماعيًا أيضًا، هو وأسرته.

أن تكون الأولوية في المكافآت والمميزات للمعلم داخل الفصل، ثم تقل تدريجيا مع من يعملون بالإدارات والمديريات التعليمية، بما يمنع الجميع من التهرب من العمل داخل المدرسة.

التعامل اللائق معه من جميع الأفراد المسؤلين عن التوجيه والاشراف عليه ومتابعته، من خلال توجيهه فقط وليس تتبع أخطائه.

التعامل اللائق معه من قبل قياداته وأن تتسم التحقيقات معه بالسرية بما يحفظ هيبته.

منع التهكم أو السخرية منه في الدراما.

التفرغ التام للتدريس بعيدا عن التكليفات الأخرى بالمدرسة مثل الأمن أو شئون الطلاب.

الحصول على نصاب عادل من الحصص بما يمكنه من شرح الدروس بكفاءة وفعالية.

إشراكه في جميع القرارت المتصلة بالعملية التعليمية إذ لا منطق من استبعاده منها لأنه الأدرى بها.

الإنصات بشكل جيد إلى أرائه فيما يتم اتخاذه من قررات في ميدان عمله.

تكريم المميزين من المعلمين في احتفالات سنوية تجرى لهم على مستوى الدولة.

سن القوانين والتشريعات الرادعة التى تحميه من أى تعدى عليه من قبل الطلاب أو أولياء الأمور بسبب عمله.

منحه وأسرته مميزات وتخفيضات في كل الجهات والمصالح والخدمات.

خصائص المعلم المصري التى يجب أن يمتلكها ليستحق كل هذه الحقوق:

الأمانة في العمل

اتقان مادته الدراسية بكل تفاصيلها بما يمكنه من تبسيط شرحها للطلاب.

التمكن من طرق التدريس المختلفة التى يستطبع من خلالها مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب أثناء الشرح.

عفة اللسان والبعد عن البذاءة في القول سواء أمام طلابه أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

العمل بأخلاص بعيدًا عن مقولة على قدر فلوسهم.

القدرة على التعامل مع الأنماط المختلفة من شخصيات الطلاب واحتوائهم.

العدل والموضوعية في علاقته بجميع الطلاب لا يميز بين طالب وغيره الا في ضوء جهدهم الدراسي.

التمتع بخصائص الصحة النفسية الجيدة مثل الثبات الانفعالى والقدرة على مواجهة الضغوط، والتسامح.

التمسك بالقيم الاخلاقية مثل الصدق، الالتزام بالمواعيد، وحب العمل.

التعاون مع زملائه في العمل وإدارة مدرسته.

أن يمثل قدوة ونموذج سلوكى وأخلاقي لطلابه.

الترفع عن تعاطي أي أجر من الطالب.

ولا شك أنه من الصعب أن تجتمع تلك الصفات في معلم واحد بل يكفي سعيه إلى تحقيق أكبر قدر منها.