النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:43 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

منوعات

حكم الشرع في كتابة قائمة المنقولات الزوجية

حكم القايمة
حكم القايمة

كتابة قائمة المنقولات الزوجية (القائمة) تعد من الأمور المقبولة شرعًا في الإسلام، وليست بدعة مذمومة كما قد يظن البعض.

دار الإفتاء المصرية أوضحت أن الهدف من كتابة القائمة هو حفظ حقوق الزوجة، خاصة في حالة حدوث نزاع أو خلاف بين الزوجين.

هذه القائمة تُعتبر وسيلة لضمان حق الزوجة في المنقولات التي تُجهز بها بيت الزوجية، وتكون ضمانًا لها، خصوصًا في ظل وجود العديد من الحالات التي يُضيِّع فيها الأزواج حقوق الزوجات.

الشرع الإسلامي لا يمانع استخدام القائمة، بشرط أن تكون وسيلة لتحقيق العدل بين الزوجين وألا تكون أداة للإساءة أو المغالاة في المطالب، القائمة تندرج تحت العرف، وهو مصدر من مصادر التشريع الإسلامي الذي يُعتد به طالما أنه لا يتعارض مع النصوص الشرعية.

كما أن الشريعة الإسلامية تحبذ توثيق الحقوق والعقود، مثلما هو الحال في قائمة المنقولات.

بالتالي، يجوز كتابة القائمة شريطة أن تكون عادلة ومتزنة وتعكس الواقع الفعلي لما تم دفعه أو شراؤه، وهذا يتفق مع المقاصد العامة للشريعة في حفظ الحقوق ورفع النزاعات، وهي وسيلة مستحبة في حال تم استخدامها بالمعايير المناسبة، دون مبالغة أو ظلم للطرف الآخر.