النهار
الإثنين 16 مارس 2026 11:37 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

اغتيال حسن نصر الله و6 من القادة.. هل ضحت إيران بحزب الله؟

منذ "الاثنين الدامي" وتمطر إسرائيل البلدات الحدودية مع لبنان وبيروت بالصواريخ الخارقة، مستهدفة قيادات حزب الله والأمين العام حسن نصر الله لتنتهي حقبة الأخير و6 معه من القادة في عمليات اغتيالات دقيقة بطائرات "أف 16 أي F-16 I".

السؤال الآن "هل ضحت إيران بحزب الله؟"، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها خلال حرب الإسناد مع غزة وتحولت بعدها لمواجهة مباشرة مع إسرائيل، كما أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته بالأمم المتحدة أعلنها صراحة عدم رغبته في خوض أي حرب مع تل أبيب، في وقت تنقل صحيفة "أكسيوس الأميركية" أنباء عن استنجاد حزب الله بإيران لكن دون رد.

يرى د. أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس أن إيران لم تتخل عن حزب الله لأنه ذراع طهران الأساسي في مواجهة إسرائيل على الأقل في المرحلة الحالية.

وقال "لاشين" لـ "النهار" أن إيران تعيد صياغة سياستها الخارجية في عهد الإصلاحي بزشكيان، ومحاولته تحسين العلاقات مع الدول الغربية للتفاوض بشأن الملف النووي بتقديم حزب الله "ضحية لإسرائيل".

وأضاف أن النظام الإيراني لا يريد الدخول مع إسرائيل في صدامات مباشرة، فهي تدرك أن نتنياهو يريد جر المنطقة لصدام عسكري شامل، منتظرا فوز ترمب بالرئاسة الأمريكية.


وأكد أن طهران تمر بأزمة اقتصادية كبيرة، لذا تحاول رفع العقوبات الغربية عليها بتخفض حدة التصعيد مع إسرائيل، لكنه يشير إلى أن كل أسلحة حزب الله من إمداد إيران مثل الصواريخ والمسيرات، بالتالي لم يحدث التخلي الكامل عن حزب الله "هناك دعم عسكري قوي" لكنه غير معلن.

واعتقد أنه ستجري مصادمات عسكرية محدودة، فليس من مصلحة إيران وإسرائيل وحزب الله الانجرار إلى حرب شاملة، مشيرا إلى أن الهدنة مرتبطة بقرار تل أبيب.

واستبعدت نرمين سعيد، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات تخلي إيران عن حزب الله، قائلة إنها استمرت في دعمه ماليا وعسكريا ودبلوماسيا وسياسيا وامتنعت فقط عن التدخل العسكري المباشر.

وقالت "سعيد" لـ "النهار" إن طهران دولة "براجماتية" تحرص على مصالحها، ففضلت التفاوض حول ملفها النووي مع واشنطن عن دعم نصر الله والتورط في حرب مع إسرائيل وأميركا، مدللة بامتناعها عن التدخل للرد على اغتيال إسماعيل هنية بعتبره "ترشيد لرد الفعل".

وترى أن هناك مساحة لإنهاء الأزمة بخفض التوتر لما قبل سبتمبر 2024 حين بدأت تفجيرات البيجر واللاسلكي وتبعها اغتيال قيادات قوة الرضوان.

وتشير إلى أهمية دور باريس في التهدئة بلبنان، مشددة على أن المناوشات ستظل لكن سقف احترام "قواعد الاشتباك".