النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 05:56 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيهات رئاسية بتحديد جدول زمني لتنفيذ تكليفات منتدى مصر.. وسياسيون لـ«النهار»: الجداول وحدها لا تكفي.. والمواطن ينتظر نتائج لا وعودًا حتى الساعات الأخيرة.. استمرار توافد أعضاء الجمعية العمومية للتجديد النصفي قبل الغلق محافظ الدقهلية يسلم 22 عقد تقنين لأراضي الدولة ويؤكد حفظ حقوقها «تعليم جنوب سيناء» تحصد المركز الثاني و18 ميدالية في الاقتصاد المنزلي ضبط لحوم ودواجن مجهولة المصدر وأسمدة محظورة بكفر الشيخ قطار يصدم ماشية أثناء عبورها شريط السكة الحديدية في كفر الشيخ.. تفاصيل الواقعة جامعة بني سويف التكنولوجية تنظم زيارة لطلاب تكنولوجيا السكك الحديدية إلى ورش أبو غاطس دينا الشربيني تنضم لأبطال «شقو 2» استعدادًا لبدء التصوير رئيس فيفا يمنح منتخب مصر تحت 15 عامًا جائزة خاصة أبطال ضحوا من أجل الوطن.. محافظ القليوبية يبحث مع رئيس الإتحاد العربي سبل رعايتهم الاعلامي أسامة كمال: السيادة الرقمية ضرورة لمصر واستثمارات مراكز البيانات تبدأ بتسهيل الإجراءات بنت المنوفية تواصل التألق عالميًا.. إسراء عبد المقصود تحصد ذهبية العالم للكاراتيه التقليدي للمرة الثالثة

عربي ودولي

اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة السابق : لن نحارب إثيوبيا ولدينا أهداف أخرى

اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة السابق والخبير في الامن القومي
اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة السابق والخبير في الامن القومي

أكد اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق الخبير الاستراتيجي والخبير في الامن القومي أن التوترات الحالية بين مصر وإثيوبيا لا تعني بالضرورة اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين وفي تعليقه على المخاوف المتزايدة بشأن احتمال اندلاع نزاع مسلح بين مصر وإثيوبيا، خاصة بعد تقارير تشير إلى تحركات عسكرية للبلدين في الصومال أوضح رشاد أن هذه التحركات لا تتعدى كونها استنزافًا للقوة واستعراضًا للقوة العسكرية دون نية فعلية للصدام.

وأشار اللواء رشاد الخبير الاستراتيجي والخبير في الأمن القومي إلى أن التوترات بين مصر وإثيوبيا نابعة أساسًا من الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي. حيث تعتبر مصر أن السد يشكل تهديدًا لأمنها المائي ومع استمرار إثيوبيا في بناء السد وتخزين المياه فيه، تخشى مصر من تقليص حصتها التاريخية من مياه النيل، وهو ما تعتبره قضية أمن قومي خطيرة في ظل هذا التصعيد، ظهرت الصومال كساحة جديدة للنشاط العسكري بين البلدين.

ورغم النشاط العسكري الملحوظ في الصومال، يؤكد رشاد أن ذلك لا يعني أن الحرب باتت وشيكة. ويشبه رشاد ما يحدث هناك بـ"لعبة شطرنج" حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز قوته العسكرية واستعراضها دون أن يكون لديه نية للدخول في مواجهة مباشرة. وأوضح أن كل من مصر وإثيوبيا تدركان أن خوض حرب في هذه الظروف لن يخدم مصالحهما، خاصة مع التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه كل دولة.

كما شدد اللواء رشاد على أن التحركات العسكرية في الصومال ليست سوى نوع من الاستنزاف، حيث يسعى كل طرف للضغط على الآخر دون الدخول في حرب شاملة وأكد أن كلا البلدين يستغلان وجودهما في الصومال لتعزيز نفوذهما الإقليمي وبناء تحالفات جديدة لكن دون تصعيد الأمور إلى مستوى الصدام العسكري.

في ختام حديثه دعا اللواء رشاد إلى أهمية الحلول الدبلوماسية لتجنب التصعيد العسكري بين مصر وإثيوبيا. وعلى الرغم من رفع مستوى الاستعدادات العسكرية لدى الجانبين، إلا أن كلا البلدين يدركان أن الحرب ستكون مكلفة وغير مجدية وبالتالي تبقى الحلول الدبلوماسية الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي صدام عسكري.